آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

المسلماني : يجب وجود قانون لردع الناقدين المسيئين على شبكات "التواصل الاجتماعي

{clean_title}
انتقد النائب السابق أمجد المسلماني، بعض مواقع التواصل الاجتماعي
، خاصا بالذكر بعض الحسابات الشخصية على الفيس بوك واصفا إياها بالسوقية وقلة التهذيب وتنم عن عدم تلقي صاحبها أي تربية أخلاقية أو إنسانية بالأساس ممارسين اقذر أنواع الابتزاز حتى أن بعضهم يمارس الانتقاد بشكل ممنهج لحصول على منفعة مادية أو منصب أو قضاء حاجة، فحان الوقت للرد عليهم والنزول قليلا إلى مستواهم الأخلاقي لمعرفة التعامل معهمّ.
وتابع المسلماني موضحا أنها أصبحت منابرا لتجريح بالآخرين ووسيلة لاغتيال الشخصيات الوطنية و
غيرها عبر ما يمارسه أصحابها من انتقاد هدام لا يراعى حرمة الإنسان وعائلته وحياته وينم عن جهل وحقد وسوء خلق غريب عن مجتمعنا الأردني الكريم.

واشار المسلماني بان شبكات التواصل الاجتماعي في الدول الاجنبية تستخدم للنقد البناء وللمساهمة والمشاركة في في كل المواضيع بطريقة اخلاقية انما نحن في الاردن تحديدا عكس ذلك تماما نستخدم الشبكات للاساءة واثارة النعرات والفتن وننتقد بطريقة مسيئة وللاصطياد في الماء العكر ولتوتير العلاقات و الاطراف المشاركة باي موضوع كان دون وجه حق هل هذه هي الديمقراطية ومفهومها لدينا الم يدركون بان هذه الافعال ستعود عليهم بالمثل
وقال المسلماني لابد من وجود قوانين رادعة تجرم هذه الفئات وتعاقبها على ما تقوم به من بث سمومها واحقادها عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف يجتهدون بكتابة منشورات تهاجم شخصيات تتطاول على حياتهم الشخصية والعملية ويتبادلون مع متابعيهم السموم مجتهدين بالتجريح وتتطاول ضاربين بعرض الحائط كل القيم والأخلاق التي تربينا عليها وأدب الحوار واخلاق التعامل مع الآخر، حتى انك تشعر أنك تقرأ لحوارات بين أشخاص لا ينتمون الي اي فصيل ولا يدينون بأي ديانة ولا يؤمنون بأي قيم.
وأوضح المسلماني أن هذه الحفنة الغريبة والمنبوذة بين مجتمعنا المتزين بالقيم العربية والإسلامية الخلوقة، باتت تشكل مصدر اساءة ليس فقط للشخصيات التي يتطاولون عليها وإنما تسئ لنا جميعا كاردنيين، فإن المتابع لهذه الصفحات يجد نفسه لوهلة وكأنما يتابع أناس يعيشون في شريعة الغاب، يتنافسون في التصيد للآخرين، وصياغة منشورات تخصص للحديث عن الآخرين، متناسين الآية الكريمة " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه" .
وتابع المسلماني : أننا أمام فئة تجردت من كل القيم والأخلاق ولا يجدي معهم إلا العقوبة القانونية والردع بالقيود فإن لم ترد الأخلاق أقلامهم وألسنتهم فلابد أن يردعها القانون، ولابد من المطالبة بالحق العام وعدم إسقاطه بمثل هذه الحالات لنتمكن معا من القضاء على هذه الأمراض الاجتماعية والحفاظ على مجتمعنا صحي معافى من الآفات النفسية ليتمكن ابنائنا واحفادنا من العيش بسلام نفسي، دون أن تهددهم لأحقاد وتطاردهم ابتزازات وأقلام هؤلاء المرضى.
وشدد المسلماني أن الجهل في التعامل مع التقنية واساءة استخدامها كان له نتائج كارثية على صعيد الحياة السياسية وتم استغلاله لتجنيد أشخاص وتنفيذ أجندات داخلية وخارجية، كما أصبح أداة للتاجيج العنف والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد.
وإلى جانب عرض الفيديوهات والصور الخادشة للحياء العام والتي يتداولها البعض وتنتشر بسرعة جنونية عبر نشرها على هذه الصفحات، وهو ما يهدد العائلات ويستهدف الاطفال والشباب والمراهقين.