آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

كاتبة "إسرائيلية": موعد إتفاقية الغاز متفق عليه حتى لا يسمع صراخ النواب

{clean_title}
نشرت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية مقالا للكاتبة الصهيونية، سمادر بيري، يتحدث عن اتفاقية الغاز الموقعة بين الجانبين "الإسرائيلي" والأردني.

وافتتحت "بيري" مقالتها بالتركيز على الرفض الشعبي الاردني للإتفاقية، حيث قالت، إذا قمت بسؤال آلاف الأردنيين، الذين أصروا على التظاهر ضد صفقة الغاز مع الكيان الصهيوني، سيقولون إن الحكومة الاردنية لعبت لعبة قذرة.

وتاليا نص المقالة:
"ستزود إسرائيل بموجب الصفقة الأردن، بالغاز الطبيعي لمدة 15 عاماً مقابل دفع الأردن لـ10 مليارات دولار، وتم توقيع الصفقة في حفل محدود المراسم، وذلك مباشرة بعد الإنتخابات النيابية وقبل أن يقوم الفائزون السعيدون الـ130 بأداء اليمين
الدستورية.

ومن اختار الموعد كان متفق عليه مع "اسرائيل" وحرص على عدم وجود نقاش من شأنه أي ينتهي بالصراخ والشتم مع تصويت الأغلبية ضد الاتفاق كما حدث قبل عامين.

ونزل المحتجون إلى الشارع أربع مرات وحملوا لافتة ربطت بين الغاز والاحتلال وصفقات شراء السلاح للجيش الصهيوني وبناء المستوطنات.

الشيء الوحيد الذي تعلمناه من هذه الإحتجاجات، هو البغض الأردني الذي ما زال مستمرا لمدة 22 عاماً منذ توقيع إتفاقية وادي عربة عام 1994.

وكان على رأس هذه المسيرات علي ابو السكر، الذي يدير حملات الترهيب ضد أي شخص يشتبه بأنه وقع وتعاون مع العدو الصهيوني.

وعلى الجانب الآخر ارسل وزير الإعلام محمد المومني رسائل للجمهور قال فيها إن الإتفاق تم بين شركات في القطاع الخاص، وأن الملك عبدالله الثاني والحكومة لا يوجد لها أي نية في التخلي عن الفلسطينيين، وأن الإتفاق راعى سوء الحالة الإقتصادية للمملكة.

ويمكن للمرء أن يرى الإحباط الحقيقي حيث أن العراق والسعودية وقطر قد قامت بالتهرب من توريد الغاز للأردن، كما أن مصر لا تعد مورداً يمكن الوثوق به بفعل تكرار حالات الإعتداء على الأنابيب، كما أننا على ابواب فصل الشتاء وسيشهد استهلاك الغاز ارتفاعا حادا، ومن يريد إبقاء الأمور هادئة في المملكة عليه أن يختار الحل الأكثر تعقلا.

الأردنيون يعلمون جيداً حظر القوانين للتظاهر ضد الملك، وجدوا طريقة لجعل القضية تتصدر عناوين الصحف عن طريق إطفاء الأنوار في عمان لمدة ساعة ونشر الصور عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، ولكن الملك لم يتدخل، فمن يريد البقاء جالسا في الظلام فهو حر فليفعل ذلك.

وقد تابعنا الملك عبدالله خلال 17 عاماً في الحكم، وهو يزداد حكمة.

وكشف خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة "cbs" الوضع الراهن بطريقة سليمة ورائعة.

حيث يبلغ عدد سكان الأردن 9 ملايين شخص منهم مليوني لاجئ من العراق وسوريا.

وقد أدت إستضافة الأردن لهذا العدد في زيادة اسعار الشقق وسيطرة اللاجئين على سوق العمل، وزيادة اكتظاظ المدارس ووجود نقص في الكهرباء والماء.

مع اضافة 100 الف لاجئ سوري في مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية المغلقة، يقوم الأردن بنقل الدواء والغذاء لهم عبر رافعات.

ماذا يرى الملك عبدالله عندما يستيقظ في الصباح؟ لا يوجد ما يمكن حسده عليه، ففي الشرق هناك العراق وداعش التي تحاول إحتلالها، والحرب الأهلية في سوريا التي لا يبدو أن هناك نهايئة لها في الأفق، وفي الجنوب هناك الحرب السعودية الإيرانية، وفي الغرب هناك الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي" الذي يؤثر استمراره على الوضع في الأردن.

وأكثر ما يهم الملك عبدالله هو أن يري الجالسون تحت المكيفات في واشنطن البعيدة الوضع الحقيقي، ويظهر لهم الفرق بينهم وبين شعبه.

ونجح رغم كل الصعاب لدرء الفتن وحدوث ثورة في الأردن ومنع حكمه من الإنهيار".