آخر الأخبار
  إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة   مستقلة الانتخاب تعلن رسميا الكساسبة نائبا بديلاً للرياطي   الاتحاد الأوروبي: نحو 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه   بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   الأمانة: تحويلات مرورية في شارع الاميرة ثروت الجمعة   عودة 203 آلاف لاجئ سوري من الأردن خلال 18 شهراً   القوات المسلحة: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة

كاتبة "إسرائيلية": موعد إتفاقية الغاز متفق عليه حتى لا يسمع صراخ النواب

Thursday
{clean_title}
نشرت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية مقالا للكاتبة الصهيونية، سمادر بيري، يتحدث عن اتفاقية الغاز الموقعة بين الجانبين "الإسرائيلي" والأردني.

وافتتحت "بيري" مقالتها بالتركيز على الرفض الشعبي الاردني للإتفاقية، حيث قالت، إذا قمت بسؤال آلاف الأردنيين، الذين أصروا على التظاهر ضد صفقة الغاز مع الكيان الصهيوني، سيقولون إن الحكومة الاردنية لعبت لعبة قذرة.

وتاليا نص المقالة:
"ستزود إسرائيل بموجب الصفقة الأردن، بالغاز الطبيعي لمدة 15 عاماً مقابل دفع الأردن لـ10 مليارات دولار، وتم توقيع الصفقة في حفل محدود المراسم، وذلك مباشرة بعد الإنتخابات النيابية وقبل أن يقوم الفائزون السعيدون الـ130 بأداء اليمين
الدستورية.

ومن اختار الموعد كان متفق عليه مع "اسرائيل" وحرص على عدم وجود نقاش من شأنه أي ينتهي بالصراخ والشتم مع تصويت الأغلبية ضد الاتفاق كما حدث قبل عامين.

ونزل المحتجون إلى الشارع أربع مرات وحملوا لافتة ربطت بين الغاز والاحتلال وصفقات شراء السلاح للجيش الصهيوني وبناء المستوطنات.

الشيء الوحيد الذي تعلمناه من هذه الإحتجاجات، هو البغض الأردني الذي ما زال مستمرا لمدة 22 عاماً منذ توقيع إتفاقية وادي عربة عام 1994.

وكان على رأس هذه المسيرات علي ابو السكر، الذي يدير حملات الترهيب ضد أي شخص يشتبه بأنه وقع وتعاون مع العدو الصهيوني.

وعلى الجانب الآخر ارسل وزير الإعلام محمد المومني رسائل للجمهور قال فيها إن الإتفاق تم بين شركات في القطاع الخاص، وأن الملك عبدالله الثاني والحكومة لا يوجد لها أي نية في التخلي عن الفلسطينيين، وأن الإتفاق راعى سوء الحالة الإقتصادية للمملكة.

ويمكن للمرء أن يرى الإحباط الحقيقي حيث أن العراق والسعودية وقطر قد قامت بالتهرب من توريد الغاز للأردن، كما أن مصر لا تعد مورداً يمكن الوثوق به بفعل تكرار حالات الإعتداء على الأنابيب، كما أننا على ابواب فصل الشتاء وسيشهد استهلاك الغاز ارتفاعا حادا، ومن يريد إبقاء الأمور هادئة في المملكة عليه أن يختار الحل الأكثر تعقلا.

الأردنيون يعلمون جيداً حظر القوانين للتظاهر ضد الملك، وجدوا طريقة لجعل القضية تتصدر عناوين الصحف عن طريق إطفاء الأنوار في عمان لمدة ساعة ونشر الصور عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، ولكن الملك لم يتدخل، فمن يريد البقاء جالسا في الظلام فهو حر فليفعل ذلك.

وقد تابعنا الملك عبدالله خلال 17 عاماً في الحكم، وهو يزداد حكمة.

وكشف خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة "cbs" الوضع الراهن بطريقة سليمة ورائعة.

حيث يبلغ عدد سكان الأردن 9 ملايين شخص منهم مليوني لاجئ من العراق وسوريا.

وقد أدت إستضافة الأردن لهذا العدد في زيادة اسعار الشقق وسيطرة اللاجئين على سوق العمل، وزيادة اكتظاظ المدارس ووجود نقص في الكهرباء والماء.

مع اضافة 100 الف لاجئ سوري في مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية المغلقة، يقوم الأردن بنقل الدواء والغذاء لهم عبر رافعات.

ماذا يرى الملك عبدالله عندما يستيقظ في الصباح؟ لا يوجد ما يمكن حسده عليه، ففي الشرق هناك العراق وداعش التي تحاول إحتلالها، والحرب الأهلية في سوريا التي لا يبدو أن هناك نهايئة لها في الأفق، وفي الجنوب هناك الحرب السعودية الإيرانية، وفي الغرب هناك الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي" الذي يؤثر استمراره على الوضع في الأردن.

وأكثر ما يهم الملك عبدالله هو أن يري الجالسون تحت المكيفات في واشنطن البعيدة الوضع الحقيقي، ويظهر لهم الفرق بينهم وبين شعبه.

ونجح رغم كل الصعاب لدرء الفتن وحدوث ثورة في الأردن ومنع حكمه من الإنهيار".