آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

كاتبة "إسرائيلية": موعد إتفاقية الغاز متفق عليه حتى لا يسمع صراخ النواب

{clean_title}
نشرت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية مقالا للكاتبة الصهيونية، سمادر بيري، يتحدث عن اتفاقية الغاز الموقعة بين الجانبين "الإسرائيلي" والأردني.

وافتتحت "بيري" مقالتها بالتركيز على الرفض الشعبي الاردني للإتفاقية، حيث قالت، إذا قمت بسؤال آلاف الأردنيين، الذين أصروا على التظاهر ضد صفقة الغاز مع الكيان الصهيوني، سيقولون إن الحكومة الاردنية لعبت لعبة قذرة.

وتاليا نص المقالة:
"ستزود إسرائيل بموجب الصفقة الأردن، بالغاز الطبيعي لمدة 15 عاماً مقابل دفع الأردن لـ10 مليارات دولار، وتم توقيع الصفقة في حفل محدود المراسم، وذلك مباشرة بعد الإنتخابات النيابية وقبل أن يقوم الفائزون السعيدون الـ130 بأداء اليمين
الدستورية.

ومن اختار الموعد كان متفق عليه مع "اسرائيل" وحرص على عدم وجود نقاش من شأنه أي ينتهي بالصراخ والشتم مع تصويت الأغلبية ضد الاتفاق كما حدث قبل عامين.

ونزل المحتجون إلى الشارع أربع مرات وحملوا لافتة ربطت بين الغاز والاحتلال وصفقات شراء السلاح للجيش الصهيوني وبناء المستوطنات.

الشيء الوحيد الذي تعلمناه من هذه الإحتجاجات، هو البغض الأردني الذي ما زال مستمرا لمدة 22 عاماً منذ توقيع إتفاقية وادي عربة عام 1994.

وكان على رأس هذه المسيرات علي ابو السكر، الذي يدير حملات الترهيب ضد أي شخص يشتبه بأنه وقع وتعاون مع العدو الصهيوني.

وعلى الجانب الآخر ارسل وزير الإعلام محمد المومني رسائل للجمهور قال فيها إن الإتفاق تم بين شركات في القطاع الخاص، وأن الملك عبدالله الثاني والحكومة لا يوجد لها أي نية في التخلي عن الفلسطينيين، وأن الإتفاق راعى سوء الحالة الإقتصادية للمملكة.

ويمكن للمرء أن يرى الإحباط الحقيقي حيث أن العراق والسعودية وقطر قد قامت بالتهرب من توريد الغاز للأردن، كما أن مصر لا تعد مورداً يمكن الوثوق به بفعل تكرار حالات الإعتداء على الأنابيب، كما أننا على ابواب فصل الشتاء وسيشهد استهلاك الغاز ارتفاعا حادا، ومن يريد إبقاء الأمور هادئة في المملكة عليه أن يختار الحل الأكثر تعقلا.

الأردنيون يعلمون جيداً حظر القوانين للتظاهر ضد الملك، وجدوا طريقة لجعل القضية تتصدر عناوين الصحف عن طريق إطفاء الأنوار في عمان لمدة ساعة ونشر الصور عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، ولكن الملك لم يتدخل، فمن يريد البقاء جالسا في الظلام فهو حر فليفعل ذلك.

وقد تابعنا الملك عبدالله خلال 17 عاماً في الحكم، وهو يزداد حكمة.

وكشف خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة "cbs" الوضع الراهن بطريقة سليمة ورائعة.

حيث يبلغ عدد سكان الأردن 9 ملايين شخص منهم مليوني لاجئ من العراق وسوريا.

وقد أدت إستضافة الأردن لهذا العدد في زيادة اسعار الشقق وسيطرة اللاجئين على سوق العمل، وزيادة اكتظاظ المدارس ووجود نقص في الكهرباء والماء.

مع اضافة 100 الف لاجئ سوري في مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية المغلقة، يقوم الأردن بنقل الدواء والغذاء لهم عبر رافعات.

ماذا يرى الملك عبدالله عندما يستيقظ في الصباح؟ لا يوجد ما يمكن حسده عليه، ففي الشرق هناك العراق وداعش التي تحاول إحتلالها، والحرب الأهلية في سوريا التي لا يبدو أن هناك نهايئة لها في الأفق، وفي الجنوب هناك الحرب السعودية الإيرانية، وفي الغرب هناك الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي" الذي يؤثر استمراره على الوضع في الأردن.

وأكثر ما يهم الملك عبدالله هو أن يري الجالسون تحت المكيفات في واشنطن البعيدة الوضع الحقيقي، ويظهر لهم الفرق بينهم وبين شعبه.

ونجح رغم كل الصعاب لدرء الفتن وحدوث ثورة في الأردن ومنع حكمه من الإنهيار".