آخر الأخبار
  تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان

هل تعاني من زيادة الوزن، تساقط الشعر والاكتئاب؟ اقرأ هذا الخبر

Wednesday
{clean_title}
تعد الغدة الدرقية بمثابة محطة لتوليد الهرمونات اللازمة للجسم، وإذا حدث قصور في وظيفة الغدة الدرقية، فيعاني الجسم والنفس على حد سواء حيث يقع المريض فريسة للإرهاق وزيادة الوزن وتساقط الشعر، ويهاجمه الشعور بالحزن والاكتئاب دون أسباب واضحة.

وقال طبيب الباطنة الألماني ماركوس كفانته إن أعراض القصور الوظيفي للغدة الدرقية غير مميزة، حيث يشكو المرضى من الخمول وانخفاض المجهود والإرهاق وضعف التركيز والإمساك وصعوبات النوم وزيادة الوزن وتساقط الشعر وتقصف الأظافر.

وفي حال استمرار هذه الأعراض لعدة أسابيع، وكانت مصحوبة بأعراض أخرى، فينبغي حينئذ الذهاب إلى الطبيب للتحقق من الإصابة بقصور الغدة الدرقية. ولهذا الغرض، يتم فحص قيم الدم. كما يتم فحص الغدة بالموجات فوق الصوتية لاكتشاف التغيرات الطارئة على حجمها وبنيتها.

مرض مناعي
ومن جانبه، قال البروفيسور الألماني ماتياس فيبر إن قصور الغدة الدرقية يرجع إلى ما يعرف بـ "التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو". وأوضح اختصاصي الغدد الصماء أن هذا المرض يعد أكثر أمراض المناعة الذاتية شيوعاً لدى الإنسان، وهو يتسبب في تدمير نسيج الغدة الدرقية، ويُعيق الغدة عن أداء وظيفتها حتى القصور التام.

وأضاف كفانته أنه يتم علاج قصور الغدة الدرقية بواسطة عقار "ثيروكسين"، والذي يتم تعاطيه في صورة أقراص كتعويض عن هرمونات الغدة الدرقية، التي لم يتم إنتاجها أو تم إنتاجها على نحو قليل، مشيراً إلى أن العلاج يستمر طوال الحياة في معظم الحالات.