آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

ما سبب خجل الرجل بحبيبته أمام الحضور؟

{clean_title}
يخجل عدد كبير من الأشخاص الاعتراف بأنهم يعيشون قصّة حبّ، أو أنهم دخلوا في علاقة عاطفيّة. ويعمدون تالياً الى إخفاء هوية الشريك أو يحبّذون عدم تخالطه مع محيطهم المجتمعي. اليكم أبرز الأسباب والحلول التي تفسّر هذه الظاهرة.

• مشكلات ثقة في النفس: يتجنّب الاشخاص الذين يعانون مشكلات في الثقة من الافصاح عن مضامين علاقاتهم العاطفية، ويحاولون التكتم عن خياراتهم، مهما اقتنعوا بصحتها. ذلك يشبه مسألة الخوف من أن يضيع غرضٌ ثمين من اليد فيعمد الشخص تلقائياً الى اخفائه عن متناول وأعين الآخرين. وقد يكون لخجله هذا مفترقان معكوسان.

الأول هو عدم الاقتناع بشخص الشريك، فيعمد الى حصر العلاقة في إطار مجتمعي ضيّق أو عدم الاقتناع بصحيّة الارتباط الذي يربطه بحبيبته نظراً لامتلاكها مؤهلات تفوق ثقته بشخصه. أكثر من 60% من هذه العلاقات ينتهي بالفشل، الذي يسبقه تسلّطٌ او محاولة استغلال من الطرف الأقوى. وفي حال تكلّلت العلاقة بالزواج مستقبلاً، تنتج عدم تكافؤ في العلاقة، تليها تنازلات من الطرف الذي لا يمتلك زمام القيادة. فيما الحل يكمن في التعامل مع أي علاقة عاطفية ببساطة، بعد التأكد من صحة الخيار المبني على الوقائع الملموسة قبل الناحية العاطفية.

• خجل من الوقوع في الحب: قد يكون السبب خارج عن ارادة الشريك. الخجل من الظهور في صورة الرجل العاشق أو المعبّر عن مشاعره العاطفية، مشكلة موجودة، خصوصاً في المجتمعات التي لا تزال تتمسّك بالتقاليد والعادات القديمة. لتخطي هذه العقبة لا بد من التعايش مع فكرة أن الاحساس بمشاعر الحب والتعبير عنه ببساطة ودون خجل هو مسألة ايجابية، بدل أن تكون سلبية. الرقص والتعبير عن الفرح هو الحل الذي يمكن ان يساعدكم في تخطي هذا الحاجز، لأن أكثر من 70% من الأشخاص الذين لا يحبّذون التعبير عن مشاعرهم في العلن هم أشخاص لا يتجرّأون على الرقص وإظهار الجانب الشاعري من شخصيتهم في العلن.

• تأثير غير مباشر للأهل: يفتقر الرجل الذي يخاف من الحب الى روح المبادرة الفردية. هذا ما لا يكتسبه من تنشئته، حيث يكون لتأثير أهله في حياته حيّز كبير خصوصاً في قراراته الشخصية. هذا ما يؤدي الى هوّة بين ما يطمح اليه، وما قد يتعارض مع قرار أهله. حتى وان نال خياره رضاهم، الا انه سيبقى مقيّداً بتطلعاتهم واحكامهم المستقبلية. لا حلّ في هذا الإطار سوى التحرّر من القيود الماضية ومحاولة البحث عن قرار شخصي جدي والايمان به، مهما كانت الكلفة.

• النرجسية: هي أبرز الأسباب التي تجعل الفرد يرى نفسه أعلى من مرتبة العلاقات الشخصية. يعيش حياته الخاصة بعيداً من العلن، ويعزّز صورته الفردية أمام المجتمع بدلاً من الصورة الثنائية الجامعة.