آخر الأخبار
  الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير

لماذا عليك التوقف عن استخدام مجفّفات اليد الإلكترونية!

Friday
{clean_title}

عند تجفيف يديك في الأماكن العامة، هل تستخدم المجفّف الإلكتروني أم تكتفي بالمناديل الورقية؟ حذّرت دراسة بريطانية حديثة من أن مجففات اليدين الكهربائية المنتشرة في المطاعم والمقاهي ودورات المياه العمومية، تعد أكبر مصدر لانتشار الجراثيم. ولعلّ من الحكمة القول إنه يمكنك الحكم على نظافة الحمام العام من خلال مجففات اليد التي يملكها. ولكن، مهما بدت مجففات اليد الإلكترونية لامعة ونظيفة، إلَّا أنها قد لا تكون صحية، وذلك بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة علم الأحياء الدقيقة التطبيقية مؤخراً. تضمن البحث دراسة عن تقنيات متباينة لغسل اليدين: نموذجية مجففات الهواء "الحارة" والمناشف الورقية.

كشفت النتائج أن الفيروسات المنتشرة عن طريق مجففات اليد الإلكترونية هي 1300 مرّة أكثر بالمقارنة مع تلك التي تنتشر بالمناشف الورقية. إذا كان لا بد من مناقشة النتائج الإجمالية، فقد وجد أن المجفّفات الإلكترونية الحارة قادرة على رمي الفيروسات إلى بُعد 10 أقدام، بينما مجففات اليد الإلكترونية العادية قادرة على رميها حتى 2.5 قدم أو 75 سم في حين أن مناشف اليد يمكن أن توصلها لـ 10 بوصة أو 25 سم فقط!

وطلب من المشاركين في الدراسة البحثية ارتداء القفازات ثم غسل اليدين في مستحضر غير ضار من البكتيريا لتعليق الفيروسات. وفقا للتوجيهات من قبل الباحثين، طلب في وقت لاحق أن تجفف أيدي المتطوعين باستخدام إحدى الطرق السابقة، أي باستخدام المجففات الإلكترونية الحارة والعادية والمناشف الورقية. ورأى الباحثون أن التركيز الشديد للفيروسات ظهر عندما تم تجفيف الأيدي باستخدام المجففات الإلكترونية وخاصة الحارة منها. وبقياس مستويات البكتيريا الموجودة في الهواء، وجد الباحثون في المجففات الإلكترونية كميات أكبر من الجراثيم مما في المناشف الورقية.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، البروفيسور مارك ويلكوكس، "عندما ترغب في تجفيف يديك في الأماكن العامة في المرة القادمة تذكر أن استخدامك للمجفف الإلكتروني سينشر الجراثيم في المرحاض، كما من المتوقع أن تلتقط يداك الجراثيم الأخرى العالقة بسبب استخدام الآخرين له". وأشار الباحثون أيضاً، إلى أن هذه النتائج من شأنها أن تساعد على فهم أفضل لطريقة انتشار الأمراض بسبب الجراثيم المتطايرة من حولنا.