آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

غسلت شعرها فشك الزوج أنها خائنة!

{clean_title}
لا يغيب عن أحد أن الزواج رباط مقدس، لكن الغريب في الأمر عندما يقرر الزوج أو الزوجة نسف تلك العلاقة مستنداَ إلى أسباب تافهة قد لا يصدقها الكثيرون.. هذا ما حدث في واقعة دعوى الطلاق للضرر المقامة من ربة منزل ضد زوجها الذي اتهمها بالخيانة عندما وجد شعرها مبتلاً، وبحث في أركان الشقة ودولاب غرفة النوم عن وجود عشيق لها.

الواقعة تحكيها "أسماء" 20 سنة في دعواها أمام محكمة الأسرة في الجيزة بقولها: "آخر مشاجرة بيننا والتي جعلتني أفكر في الهروب أنه وصل من عمله متأخراً فوجد شعري مبتلاً، وأخذ يبحث في الشقة عن وجود أي شخص غيره ولكنه لم يجد أحداً، فضربني وسحلني أمام الجيران قرابة الساعة 3 فجراً"، مضيفة: "تحملت لأجل أبنائي الكثير من الشكوك والظنون، وجعلني أتحمل مسؤولية طفلين ووالدهما بمصروف يومي 10 جنيهات، غير مقدر لحالة الغلاء ما اضطرني الأمر للجوء لأسرتي لمساعدتي مادياً حفاظاً على المنزل، ولكن طفح الكيل ولم أستطع أن أكمل بعد طعنه بسمعتي وشرفي.

قصة الحب التي جمعت بينهما بدأت من نافذة منزل أسماء، تلك الفتاة التي لم تتجاوز الـ16 عاماً، ليعجب بها "طارق"، الذي يعمل في محل حلاقة، فقرر أن يتقدم لوالدها طالباً يد ابنته، وبسبب عدم إتمام السن القانوني، قرر الأب جعل زواجهما عرفياً، وأشار أحد الأقارب على والد "أسماء" بأخذ إيصال أمانة على العريس في حالة إذا قرر عدم الاعتراف بالزواج العرفي، ليكن وسيلة ضغط عليه إذا تطورت الأمور.

انكشفت طباع الزوج بالتدريج، حيث ظهر حرصه الشديد، خاصة في كل ما يخص الطعام، قالت أسماء: "بدأ "طارق" يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في المنزل ما أثار انزعاجي، ولكني قررت تحمل تصرفاته، وكان يهرب من أن يعقد عقد زواجنا رسمياً بعد وصولي إلى السن القانوني، وقبل إنجاب ابنتي الأولى، حدثت مشكلة كبيرة بسبب مصاريف ولادتي، حيث أصر أن يجعل عملية الولادة في المنزل وتشرف والدته على حالتي توفيراً للنفقات، حينها علمت ببخله الشديد".

وكشفت أسماء عن أغرب سبب لرغبتها الطلاق قائلة: "ذات يوم استيقظت من النوم، فوجدت زوجي يفتش في صندوق قمامة المطبخ، وأخرج علبة تونة فارغة، واستجوبني عن سبب شرائي لعلبة التونة، وطلب استرداد ثمنها من والدي وضربني واتهمني بالإسراف وعدم تحمل المسؤولية".