آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

غسلت شعرها فشك الزوج أنها خائنة!

{clean_title}
لا يغيب عن أحد أن الزواج رباط مقدس، لكن الغريب في الأمر عندما يقرر الزوج أو الزوجة نسف تلك العلاقة مستنداَ إلى أسباب تافهة قد لا يصدقها الكثيرون.. هذا ما حدث في واقعة دعوى الطلاق للضرر المقامة من ربة منزل ضد زوجها الذي اتهمها بالخيانة عندما وجد شعرها مبتلاً، وبحث في أركان الشقة ودولاب غرفة النوم عن وجود عشيق لها.

الواقعة تحكيها "أسماء" 20 سنة في دعواها أمام محكمة الأسرة في الجيزة بقولها: "آخر مشاجرة بيننا والتي جعلتني أفكر في الهروب أنه وصل من عمله متأخراً فوجد شعري مبتلاً، وأخذ يبحث في الشقة عن وجود أي شخص غيره ولكنه لم يجد أحداً، فضربني وسحلني أمام الجيران قرابة الساعة 3 فجراً"، مضيفة: "تحملت لأجل أبنائي الكثير من الشكوك والظنون، وجعلني أتحمل مسؤولية طفلين ووالدهما بمصروف يومي 10 جنيهات، غير مقدر لحالة الغلاء ما اضطرني الأمر للجوء لأسرتي لمساعدتي مادياً حفاظاً على المنزل، ولكن طفح الكيل ولم أستطع أن أكمل بعد طعنه بسمعتي وشرفي.

قصة الحب التي جمعت بينهما بدأت من نافذة منزل أسماء، تلك الفتاة التي لم تتجاوز الـ16 عاماً، ليعجب بها "طارق"، الذي يعمل في محل حلاقة، فقرر أن يتقدم لوالدها طالباً يد ابنته، وبسبب عدم إتمام السن القانوني، قرر الأب جعل زواجهما عرفياً، وأشار أحد الأقارب على والد "أسماء" بأخذ إيصال أمانة على العريس في حالة إذا قرر عدم الاعتراف بالزواج العرفي، ليكن وسيلة ضغط عليه إذا تطورت الأمور.

انكشفت طباع الزوج بالتدريج، حيث ظهر حرصه الشديد، خاصة في كل ما يخص الطعام، قالت أسماء: "بدأ "طارق" يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في المنزل ما أثار انزعاجي، ولكني قررت تحمل تصرفاته، وكان يهرب من أن يعقد عقد زواجنا رسمياً بعد وصولي إلى السن القانوني، وقبل إنجاب ابنتي الأولى، حدثت مشكلة كبيرة بسبب مصاريف ولادتي، حيث أصر أن يجعل عملية الولادة في المنزل وتشرف والدته على حالتي توفيراً للنفقات، حينها علمت ببخله الشديد".

وكشفت أسماء عن أغرب سبب لرغبتها الطلاق قائلة: "ذات يوم استيقظت من النوم، فوجدت زوجي يفتش في صندوق قمامة المطبخ، وأخرج علبة تونة فارغة، واستجوبني عن سبب شرائي لعلبة التونة، وطلب استرداد ثمنها من والدي وضربني واتهمني بالإسراف وعدم تحمل المسؤولية".