آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   الأمانة: تحويلات مرورية في شارع الاميرة ثروت الجمعة   عودة 203 آلاف لاجئ سوري من الأردن خلال 18 شهراً   القوات المسلحة: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة

بعد ثلاثة أشهر من الزواج خانها وسامحته.. فحدثت المفاجأة!

Thursday
{clean_title}
ربما لأنه لم يظهر عليه أي مؤشر قبل الزفاف، لم تكن جاهزة للمصيبة حين حلّت عليها، وربما لأنّ الحب الكبير الذي أظهره لها في فترة الخطوبة منعها من أدنى شعور بالشك به، لم تكن تتوقّع أن يضعها في هذا الموقف. هذا ما حلّلته عندما اكتشفت خيانته مع إحدى زميلاته في العمل بعد أقل من ثلاثة أشهر من زواجهما.

شعرت أنه لا يمكنها الهرب من هذا الموقف، فالمجرم بريء حتى تثبت إدانته، رفضت أن تدير آذانها لخبر سمعته بالصدفة، مفاده أنّ زوجها الحبيب على علاقة بإمرأة أخرى، واجهته، وكم صلّت أن ينكر ذلك وينفيه، لا بل أن يضحك على ظنونها، تفاجأت به ينظر إلى الأسفل، مطأطئاً رأسه، ومعترفاً بأنّ ما حصل في فترة الخطوبة كان أكبر خطأ ارتكبه في حقّها، ولكنه ندم على فعله على الفور. إعترف أنها كانت لحظة ضعف، لحظة خذلان، لحظة خيانة. وأقسم بالله ووالديه وبكل ما يحب ويملك في هذا الوجود أنها "غلطة" وانتهت، وهو لن يسمح لهذا الخطأ أن يحرمه منها.

بكى كطفل صغير أمامها، جثا على ركبيته، وتوسّل السماح، لم تستطع احتمال رؤيته في هذا المشهد، حتى بعد الخيانة لم تقبل أن تراه ذليلاً بهذا الشكل، ركعت أمامه، وعانقته، نعم ستسامحه، فالأمر لا يمكن أن يتكرّر، لقد وعدها، وهي صدّقته. لن تترك المنزل عند أوّل فرصة، ولن تسمح لأن تصبح حديث الناس وهي لا تزال عروساً حديثة العهد، ستحافظ على بيتها وعائلتها وتكمل المشوار.

أشهر قليلة مرّت، والحياة معه رائعة كما توقّعت، لتجد في يوم أنها أمام صديقات عرفت معهنّ أجمل الأيام وأوفى الساعات، كم شعرت بالوحدة عندما تخليتا عنها بعد الزواج، وعندما التقت معهما صدفة، أصرّت على العتاب، لا بل أن صرخت في وجه إحداهنّ ثائرة، غاضبة، حزينة من هذه العلاقة القيّمة التي انتهت من دون أن تعرف سببها. تدرك أنّ الكلمات التي قالتها جارحة ومؤذية، ولكن أن ترد الأخرى : "إسألي زوجك عن السبب" كانت الجملة التي أسكتتها كلياً.

لم تكن قادرة على التفوّه بشيء، بصوت خافت سألت القصد مما قالته صديقتها، رفضت تلك الرد أو الشرح، تركاها بمفردها، متخبّطة بأسئلتها، محبطة، ما دخل زوجها في موضوع عدم زيارتهما لها؟! هاتفته وطلبت منه العودة إلى المنزل. واجهته مرّة جديدة، ولم ينكر! لم ينكر أنّه حاول التقرّب من صديقتها خلال زيارتها الأولى لمنزلهما الزوجي، ولكنّه ندم كثيراً على ما فعل، والأمر " غلطة" ولن يكرّرها.

عرفت الحقيقة في تلك اللحظة، أيقنت أنّ مشوار الخيانة معه مستمرٌ، وأن من الصعب عليه أن يتغيّر. فكان قرار الانفصال الأبدي