آخر الأخبار
  الأمن العام : نجدّد التأكيد مرة أخرى لا قضايا خطف أطفال في الأردن   حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة   ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين   المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين   أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء   "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

أردني يطلق زوجته بسبب الانتخابات..التفاصيل صادمه

{clean_title}
لم يمض على زواجهما سوى بضعة اعوام انجبا خلالها مولودين، حياة هادئة هنيئة، اقسم عليها بتشدد ان تقترع لصالح قريب ادنى ترشح للانتخابات النيابية الاخيرة، قبلت عن غير قناعة مداراة للموقف وامتصاصا لاندفاع الزوج وغلظته غير المعهودة وفي النفس هوى آخر لمترشح اخر ترى فيه الكفاءة والمقدرة في مقابل بديل لايملك هذه المؤهلات.

كان يوم الانتخاب، اصطحبها الى مركز الاقتراع في بلدة جنوبية، لم تنقطع تأكيداته عليها مذ غادرا البيت حتى وصلا المركز، دخلت مقر صندوق النساء ودخل هو مقر صندوق الناخبين الذكور ، انهى مهمته قبلها، انتظرها عند بوابة المركز ، يعلم عدم ميلها للمترشح الذي يريد، بادرها بالسؤال لمن اعطيتي صوتك؟

ردت بالاجابة التي يريد سماعها، ساوره الشك ، كرر السؤال، الاجابة ذاتها ، لم يتيقن ، احضر كتاب الله، طلب اليها ان تقسم، صعب عليها ان تحلف كذبا ، اقرت بالحقيقة ، انفعال تجاوز المألوف، بصوت حاد 'كسرتي كلامي، خدعتني ، حاولت لجم ثورته، اقتربت منه مسترضية، دفعها بقوة ' اذهبي الى بيت اهلك وانتظري ورقة طلاقك'.

اعتقدت ان ماتم مجرد انفعال لن يدوم، اصحطبت طفليها وذهبت الى منزل شقيقتها المتزوجة من شخص يعمل خارج المملكة وفي ذهنها ان تتصل به بعد ان تروق اعصابه ويتراجع انفعاله.

مرت اربع ساعات اتصلت به غير ذات مرة عبر هاتفها الجوال، جواله مغلق، عاودت الاتصال بعد فترة وجيزة، الهاتف مغلق ايضا، امضت ليلتها في منزل شقيقتها، حل اليوم التالي ، الزوج 'لا حس ولا خبر' والجوال مغلق ، ارسلت ابن شقيقتها ليستطلع هل هو في البيت ، لم يكن هناك ، اقترب المساء، بلغت الامور حدا لايمكن اخفاؤه ، ذهبت الى بيت اهلها الكائن في المنطقة نفسها، اطلعت والدها على ماتم ، الوالد حكيم ، هدأ من روعها ، طيب خاطرها.

لم يحاول الوالد التواصل من حينه مع الزوج، الحديث في الهاتف لا يناسب ، ذهب في اليوم التالي الى مقر عمل الزوج، التقاه ، فاتحه بالموضوع، تناقشا بهدوء، لم يات النقاش بنتيجة، الزوج محتقن فمرشحه سبب المشكلة لم يحالفه الحظ، فوز المترشح الذي صوتت الزوجة لصالحه فاقم الامر ، انتهى اللقاء وكل ماتم وعد الزوج لوالد زوجته 'بصير خير'.

وبعد ها هي ايام خمسة مرت على انتهاء الانتخابات اقتراعا ونتيجة وما زالت الزوجة في كنف اهلها، والسؤال على ماذا سترسو الامور ، وهل فعلا ستكون الخاتمة بـ'الثلاثة'؟ ، الاجابة في عهدة الزوج.