آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

مؤثر جداً .. أرادا فقط توديع ابنتهما الميتة ولكن ما فعلته الأخيرة صدم الجميع

Sunday
{clean_title}
Francesca و Lee Moore-Williams زوجان سعيدان يعيشان في لندن. وهما أبوان لطفلين رائعين : بوبي وبيلا.

لكن لم يكن أحد منهما يتوقع الكابوس الذي جعلتهما بيلا يعيشانه.

في البداية، كان كل شيء عادياً في حياتهما. بيلا فتاة صغيرة لطيفة ونشيطة جداً عمرها 18 شهراً يعشقها أبواها وأخوها الأكبر.
كانت حقاً النور الذي يضيء على هذه العائلة.

لكن عندما سافرت العائلة في العطلة، سقطت الصغيرة بيلا فجأة مريضة. وبدأ شعرها يتساقط. لم يفهم لي وفرانسيسكا ما الذي يحدث مع ابنتهما، فعادا بسرعة إلى لندن وأخذا بيلا إلى المستشفى.

هناك فحصها الأطباء وصارحوا الأهل بالاكتشاف المرعب.

كشفت صورة الرنين المغناطيسي عن شذوذ في دماغ بيلا. هذا الشذوذ لم يكن ينذر بالخير.

حالة الفتاة تدهورت بسرعة وأخذت منحىً دراماتيكياً : وحدها الآلات كانت تبقيها على قيد الحياة. بدون كل هذه التوصيلات،
كانت ستختنق فوراً. ولكي لا تموت، كانت التوصيلات مغروزة في كل جسمها.

لم يكن لدى الأطباء شيء جيد يقولونه للأهل المصدومين : لقد حلّلوا عينة من الكتلة العضلية للصغيرة

واكتشفوا أن بيلا كانت تعاني من نقص في الفيتامين B12. لم يكن جسمها قادراً على استعمال هذا الفيتامين بسبب نقص الأنزيم.

لكن بيلا كانت بحاجة إليه إذا أرادت أن تكبر بصحة جيدة.

بيلا تعاني من مرض نادر جداً يصيب ولداً من 60000. كان الأطباء واضحين مع الأهل : الطفلة لن تعيش لأن جهازها التنفسي يتعطل بسرعة.

كان على لي وفرانسيسكا أن يتخذا القرار الأصعب في كل حياتهما : يجب أن يفصلا بيلا

عن كل الأجهزة الطبية لكيلا تعيش في حالة غيبوبة أو في عذاب دائم.

اجتمعت العائلة والأصدقاء ليودعوا الصغيرة بيلا. ثم حانت اللحظة الرهيبة. كان لي وفرانسيسكا على جانب سرير ابنتهما.

كانا يبكيان بكاء مريراً ويمسكان يدها لآخر مرة. اقترب أحد أقربائهما ليأخذ صورة حتى يتذكر الأهل هذه اللحظة إلى الأبد قبل أن تُفصل الأجهزة عنها.

يروي لي ” كنت أعرف وأنا أمسك بيدها أنها ستلفظ قريباً نفسها الأخير. كنت أستطيع أن أشعر بها،

لأن يدها الصغيرة كانت تصبح أضعف شيئاً فشيئاً وتتثاقل في السرير. ثم فجأة تمسكت بإصبعي ". وحدث شيء غير مفهوم :
عادت الحياة تنبض من جديد في جسم بيلا وبدأت تصرخ وأخذ جسمها ينتفض انتفاضات صغيرة. كانت تصارع،

بالمعنى الحرفي للكلمة، لكي تعيش. وهرع الفريق الطبي إلى الغرفة لكي يتدخل.

كان الكل ينتظر أن تموت الطفلة الصغيرة. لكن مستوى الأوكسجين في دمها بدأ ينتظم وعادت إلى الحياة بشكل لم يكن ينتظره أحد.
وصف لها الأطباء أدوية جديدة لمرضها و، لدهشة الأطباء، شفيت الطفلة الصغيرة من تجربتها المرعبة.

واستطاعت بعد بضعة أسابيع أن تترك المستشفى.

بعد خمسة أشهر، لم تعد بيلا الفتاة التي كانتها. نما شعرها بشكل سريع وعادت لتركض ولتضحك ! لا أحد،
لا الأطباء ولا الأهل ولا الأقارب كانوا يتوقعون أن تعيش.

بيلا الآن طفلة عادية تماماً مثل غيرها من الأطفال تحب الانطلاق لاكتشاف العالم على حصانها الوردي. لكن بالنسبة لأهلها وللعالم كله،
تبقى معجزة صغيرة يجب أن نشارك قصتها.