آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

كارثة 11 سبتمبر ما تزال تهدد حياة الآلاف ... فكيف ذلك؟

Wednesday
{clean_title}
يقول باحثون إن حياة آلاف الأشخاص ما زالت مهددة بكوارث صحية منذ الأحداث الرهيبة في الـ11 من سبتمبر 2001، عندما حطمت طائرات استولى عليها إرهابيون برجي مبنى التجارة العالمي.

ولاتزال عواقب تلك الكارثة تؤثر على حياة الآلاف من الناس حتى يومنا هذا، بسبب السرطانات الناجمة عن تعرضهم للمواد المسرطنة، كالغبار والرماد الذي ترسب بعد تلك الانفجارات، حيث غطت طبقة من الغبار والألياف الزجاجية والبنزين والزئبق وغيرها من المواد السامة العديد من المناطق المحيطة بموقع الكارثة.

كما أشار الباحثون في الولايات المتحدة إلى أن الكثير من الأشخاص وخصوصا من شهود العيان الذين كانوا بالقرب من موقع الكارثة ما زالوا يعانون من مشاكل واضطرابات نفسية، تُدعى "اضطراب ما بعد الصدمة".

وبحسب البيانات التي قدمتها دوائر الخدمات الصحية في الولايات المتحدة، فإنه بعد أحداث الـ 11 من سبتمبر لجأ أكثر من 16% من المواطنين لأخصائيين نفسيين، وبقي معدل الأشخاص اللذين يلجؤون للأخصائيين مرتفعا مقارنة بالمعدلات الطبيعية، ولم يعد المعدل إلى وضعه الطبيعي إلا بعد عام.