آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

لماذا بكى فنان العرب محمد عبده؟

{clean_title}
رغم أن البكاء كمفردة لا تتكرر كثيراً في قاموس أغانيه التي ألهبت صبابة العشاق وعلمتهم السهر، ولم يسبق أن رأى أو سمع محبو فنان العرب محمد عبده دموعه على كثرة إطلالاته الإعلامية في تاريخه الطويل إلا نادراً، وإن حدث ذلك فإنه يأتي على سبيل المصادفة بلا موعد أو انتظار، فهو حتى عندما يتحدث عن اليتم والفقر ومأساة البدايات تشعر ببذخ اللحظة وهو يتمالك نفسه.

ومن اللقطات النادرة لدموع فنان العرب عندما خنقت صوته العبرة حين تسلطن في أغنية 'شبيه الريح' للأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد على كوبليه: 'تعبت الظلم واجحافك'، ولم يستطع الانتقال إلى الشطر الثاني من القصيدة رغم محاولته، الأمر الذي اضطره لتكرار 'تعبت الظلم واجحافك' 11 مرة، تعببيرا عن حجم المعاناة، قبل أن يواصل بنفس الإحساس المؤلم.

المقربون من فنان العرب عزوا تلك الدمعة المختبئة في صوته إلى الفترة العصيبة التي كان يمر بها في حياته الزوجية التي انتهت بالانفصال. وصرح لاحقاً بأنه تعرض لضغوط عائلية كبيرة في تلك المرحلة، وكانت هذه الأغنية في مهرجان 'صلالة 'عام 2001، أما الأغنية الثانية التي انتشرت في تسجيل صوتي على العود فهي أغنية 'مهما يقولون' من كلمات 'أسير الشوق' التي أطلقها بصورة رسمية في حفلة لندن الشهيرة عام 1997، والتي عاد فيها للحفلات بعد فترة توقف دامت 8 أعوام، ويُظهر التسجيل الصوتي الذي يوحي بأنه كان مسرباً في الدقائق الأخيرة كيف حاول فنان العرب إخفاء نحيبه بذكاء، إلا أنه لم ينجح في تمالك دمعته التي سقطت على العود.