آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

عريقات: الحكومة الإسرائيلية لم تعد شريكة لعملية السلام

{clean_title}
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات أمس، أن الحكومة الإسرائيلية لم تعد شريكة لعملية السلام خلال لقائه في مدينة أريحا، مع رئيسة الحزب المعتدل المعارض السويدي آنا كنيغبيرغ والوفد المرافق لها، والمبعوث النرويجي لعملية السلام، والقنصل الفرنسي العام كل على حدة. ولم تعد شريكاً في عملية السلام، وانها العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام القائم على مبدأ الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، إذ يقوم برنامج هذه الحكومة على أساس تدمير خيار الدولتين على حدود 1967 عبر تكثيف سياسة المستوطنات والإملاءات، وفرض الحقائق على الأرض والحصار والإغلاق والعقوبات الجماعية، وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والإساءة للأسرى؛ مستخدماً مثال الأسيرين محمد ومحمود البلبول، إضافة إلى احتجاز جثامين الشهداء. من جهته ساوى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، بين عصابات المستوطنين الإرهابية في الضفة الفلسطينية المحتلة وفلسطينيي 48، وقال إن الاستيطان والمستوطنين ليسوا "عقبة أمام السلام"،. وجاء هذا بعد يوم واحد من الإعلان عن عقد لقاء يضم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو، دون تحديد موعد له.
وقال نتنياهو في شريط تلفزيوني باللغة الانجليزية، بثه على صفحاته في شبكات التواصل الاجتماعي، إن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة المحتلة، أو حسب تعبيره، "التجمعات السكانية، في يهودا والسامرة"، لا تشكل عقبة أمام تحقيق السلام. وتابع قائلا ان هناك مليوني مواطن عربي يعيشون في إسرائيل، يقصد فلسطينيي 48 ومع فلسطينيي القدس المحتلة، (1,75 مليون نسمة) ولا أحد يعتبرهم عقبة أمام تحقيق السلام بل العكس هو الصحيح.
وقال نتنياهو إن القيادة الفلسطينية تطالب بدولة فلسطينية بشرط مسبق واحد وهو أنها ستكون خالية من اليهود وهذا هو شرط شنيع يساوي التطهير العرقي. وقال إن ما يجعل السلام مستحيلا هو عدم قبول الآخرين، وإن الادعاء بأن التطهير العرقي يخدم السلام هو ادعاء سخيف ومرفوض.
وشككت مصادر إسرائيلية أمس، في امكانية اجراء اللقاء بين عباس ونتنياهو، الذي اعلنت عنه موسكو أول من أمس. ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن مصدر إسرائيلي قوله، إن "هذه موافقة مبدئية موجودة دائما على الطاولة، ونحن متمسكون بمواقفنا بعقد اللقاء، شرط أن لا يطرح (الرئيس) أبو مازن شروطا مسبقة".
وفي الطرف الفلسطيني ايضا أعربوا عن الموافقة على اللقاء، في حين أوضح وزير الخارجية، رياض المالكي، أن على اسرائيل أن تستوفي عدة شروط كي يخرج اللقاء الى حيز التنفيذ. وقال: "يجب أن يكون إعداد اللقاء من اجل تحديد اهدافه وضمان نتائجه. كما أن الفلسطينيين يطلبون ان تعرض إسرائيل شيئا جديدا وتتعهد بتجميد الاستيطان وتطبيق الاتفاقات القائمة".
وفي سياق متصل، قال وزير الشؤون الخارجية التشيكي، لوبومير زاؤراليك، في تصريح متلفز، إن دولة فلسطين ينبغي أن تقوم. وقال زاؤوراليك، في تعليق له على الضجة الإعلامية التي تثيرها إسرائيل، حول موضوع إسقاط تعريف القدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، من الأطالس المدرسية التشيكية، "وفقا لتصورنا فإن الشيء المثالي هو أن القدس عاصمة للدولتين، لكن دولة فلسطين ينبغي أن تقوم أيضا، وهذا هو الهدف الذي نتمناه ونساعد على تحقيقه".