آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة

عريقات: الحكومة الإسرائيلية لم تعد شريكة لعملية السلام

Wednesday
{clean_title}
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات أمس، أن الحكومة الإسرائيلية لم تعد شريكة لعملية السلام خلال لقائه في مدينة أريحا، مع رئيسة الحزب المعتدل المعارض السويدي آنا كنيغبيرغ والوفد المرافق لها، والمبعوث النرويجي لعملية السلام، والقنصل الفرنسي العام كل على حدة. ولم تعد شريكاً في عملية السلام، وانها العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام القائم على مبدأ الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، إذ يقوم برنامج هذه الحكومة على أساس تدمير خيار الدولتين على حدود 1967 عبر تكثيف سياسة المستوطنات والإملاءات، وفرض الحقائق على الأرض والحصار والإغلاق والعقوبات الجماعية، وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والإساءة للأسرى؛ مستخدماً مثال الأسيرين محمد ومحمود البلبول، إضافة إلى احتجاز جثامين الشهداء. من جهته ساوى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، بين عصابات المستوطنين الإرهابية في الضفة الفلسطينية المحتلة وفلسطينيي 48، وقال إن الاستيطان والمستوطنين ليسوا "عقبة أمام السلام"،. وجاء هذا بعد يوم واحد من الإعلان عن عقد لقاء يضم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو، دون تحديد موعد له.
وقال نتنياهو في شريط تلفزيوني باللغة الانجليزية، بثه على صفحاته في شبكات التواصل الاجتماعي، إن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة المحتلة، أو حسب تعبيره، "التجمعات السكانية، في يهودا والسامرة"، لا تشكل عقبة أمام تحقيق السلام. وتابع قائلا ان هناك مليوني مواطن عربي يعيشون في إسرائيل، يقصد فلسطينيي 48 ومع فلسطينيي القدس المحتلة، (1,75 مليون نسمة) ولا أحد يعتبرهم عقبة أمام تحقيق السلام بل العكس هو الصحيح.
وقال نتنياهو إن القيادة الفلسطينية تطالب بدولة فلسطينية بشرط مسبق واحد وهو أنها ستكون خالية من اليهود وهذا هو شرط شنيع يساوي التطهير العرقي. وقال إن ما يجعل السلام مستحيلا هو عدم قبول الآخرين، وإن الادعاء بأن التطهير العرقي يخدم السلام هو ادعاء سخيف ومرفوض.
وشككت مصادر إسرائيلية أمس، في امكانية اجراء اللقاء بين عباس ونتنياهو، الذي اعلنت عنه موسكو أول من أمس. ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن مصدر إسرائيلي قوله، إن "هذه موافقة مبدئية موجودة دائما على الطاولة، ونحن متمسكون بمواقفنا بعقد اللقاء، شرط أن لا يطرح (الرئيس) أبو مازن شروطا مسبقة".
وفي الطرف الفلسطيني ايضا أعربوا عن الموافقة على اللقاء، في حين أوضح وزير الخارجية، رياض المالكي، أن على اسرائيل أن تستوفي عدة شروط كي يخرج اللقاء الى حيز التنفيذ. وقال: "يجب أن يكون إعداد اللقاء من اجل تحديد اهدافه وضمان نتائجه. كما أن الفلسطينيين يطلبون ان تعرض إسرائيل شيئا جديدا وتتعهد بتجميد الاستيطان وتطبيق الاتفاقات القائمة".
وفي سياق متصل، قال وزير الشؤون الخارجية التشيكي، لوبومير زاؤراليك، في تصريح متلفز، إن دولة فلسطين ينبغي أن تقوم. وقال زاؤوراليك، في تعليق له على الضجة الإعلامية التي تثيرها إسرائيل، حول موضوع إسقاط تعريف القدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، من الأطالس المدرسية التشيكية، "وفقا لتصورنا فإن الشيء المثالي هو أن القدس عاصمة للدولتين، لكن دولة فلسطين ينبغي أن تقوم أيضا، وهذا هو الهدف الذي نتمناه ونساعد على تحقيقه".