آخر الأخبار
  توقع عودة 75 ألف لاجئ سوري خلال 2026   عطوة اعتراف بمقتل الشاب أسامة ابو ذان   ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة

عريقات: الحكومة الإسرائيلية لم تعد شريكة لعملية السلام

Saturday
{clean_title}
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات أمس، أن الحكومة الإسرائيلية لم تعد شريكة لعملية السلام خلال لقائه في مدينة أريحا، مع رئيسة الحزب المعتدل المعارض السويدي آنا كنيغبيرغ والوفد المرافق لها، والمبعوث النرويجي لعملية السلام، والقنصل الفرنسي العام كل على حدة. ولم تعد شريكاً في عملية السلام، وانها العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام القائم على مبدأ الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، إذ يقوم برنامج هذه الحكومة على أساس تدمير خيار الدولتين على حدود 1967 عبر تكثيف سياسة المستوطنات والإملاءات، وفرض الحقائق على الأرض والحصار والإغلاق والعقوبات الجماعية، وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والإساءة للأسرى؛ مستخدماً مثال الأسيرين محمد ومحمود البلبول، إضافة إلى احتجاز جثامين الشهداء. من جهته ساوى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، بين عصابات المستوطنين الإرهابية في الضفة الفلسطينية المحتلة وفلسطينيي 48، وقال إن الاستيطان والمستوطنين ليسوا "عقبة أمام السلام"،. وجاء هذا بعد يوم واحد من الإعلان عن عقد لقاء يضم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو، دون تحديد موعد له.
وقال نتنياهو في شريط تلفزيوني باللغة الانجليزية، بثه على صفحاته في شبكات التواصل الاجتماعي، إن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة المحتلة، أو حسب تعبيره، "التجمعات السكانية، في يهودا والسامرة"، لا تشكل عقبة أمام تحقيق السلام. وتابع قائلا ان هناك مليوني مواطن عربي يعيشون في إسرائيل، يقصد فلسطينيي 48 ومع فلسطينيي القدس المحتلة، (1,75 مليون نسمة) ولا أحد يعتبرهم عقبة أمام تحقيق السلام بل العكس هو الصحيح.
وقال نتنياهو إن القيادة الفلسطينية تطالب بدولة فلسطينية بشرط مسبق واحد وهو أنها ستكون خالية من اليهود وهذا هو شرط شنيع يساوي التطهير العرقي. وقال إن ما يجعل السلام مستحيلا هو عدم قبول الآخرين، وإن الادعاء بأن التطهير العرقي يخدم السلام هو ادعاء سخيف ومرفوض.
وشككت مصادر إسرائيلية أمس، في امكانية اجراء اللقاء بين عباس ونتنياهو، الذي اعلنت عنه موسكو أول من أمس. ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن مصدر إسرائيلي قوله، إن "هذه موافقة مبدئية موجودة دائما على الطاولة، ونحن متمسكون بمواقفنا بعقد اللقاء، شرط أن لا يطرح (الرئيس) أبو مازن شروطا مسبقة".
وفي الطرف الفلسطيني ايضا أعربوا عن الموافقة على اللقاء، في حين أوضح وزير الخارجية، رياض المالكي، أن على اسرائيل أن تستوفي عدة شروط كي يخرج اللقاء الى حيز التنفيذ. وقال: "يجب أن يكون إعداد اللقاء من اجل تحديد اهدافه وضمان نتائجه. كما أن الفلسطينيين يطلبون ان تعرض إسرائيل شيئا جديدا وتتعهد بتجميد الاستيطان وتطبيق الاتفاقات القائمة".
وفي سياق متصل، قال وزير الشؤون الخارجية التشيكي، لوبومير زاؤراليك، في تصريح متلفز، إن دولة فلسطين ينبغي أن تقوم. وقال زاؤوراليك، في تعليق له على الضجة الإعلامية التي تثيرها إسرائيل، حول موضوع إسقاط تعريف القدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، من الأطالس المدرسية التشيكية، "وفقا لتصورنا فإن الشيء المثالي هو أن القدس عاصمة للدولتين، لكن دولة فلسطين ينبغي أن تقوم أيضا، وهذا هو الهدف الذي نتمناه ونساعد على تحقيقه".