آخر الأخبار
  ارتفاع تملك غير الأردنيين للعقارات خلال أول 8 أشهر من 2026   الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير   توقع عودة 75 ألف لاجئ سوري خلال 2026   عطوة اعتراف بمقتل الشاب أسامة ابو ذان   ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة

تعاون عسكري أميركي روسي بسوريا إن صمدت الهدنة

Sunday
{clean_title}
بعد مفاوضات ماراثونية، أعلن وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، الجمعة، التوصل إلى خطة لإرساء هدنة في سوريا تبدأ ليل الأحد، تزامنا مع عيد الأضحى الذي يبدأ الاثنين.

وفي حال صمدت الهدنة لمدة أسبوع، فإن واشنطن وموسكو اتفقتا على تعاون عسكري بين البلدين في سوريا.

ويأمل الطرفان أن تسمح الهدنة بالحد من العنف وفتح طريق أمام سلام عن طريق التفاوض ثم انتقال سياسي في سوريا، حسبما أعلن كيري في ختام مفاوضات جرت في جنيف.

كما أشار لافروف إلى أن الخطة الروسية الأميركية 'تسمح بالقيام بتنسيق فعال لمكافحة الإرهاب في حلب أولا، كما تسمح بتعزيز وقف إطلاق النار. كل ذلك يخلق الظروف الملائمة للعودة إلى العملية السياسية'.

وأوضح كيري أنه في حال صمدت هذه الهدنة 'أسبوعا'، فإن القوات الأميركية ستوافق على التعاون مع الجيش الروسي في سوريا.

وتدعو موسكو منذ فترة طويلة إلى تعاون مماثل، رغم أن الولايات المتحدة وروسيا تدعمان طرفين متضادين في النزاع الذي قتل خلاله نحو 300 ألف شخص منذ عام 2011.



وأضاف كيري: 'الولايات المتحدة موافقة على القيام بخطوة إضافية لأننا نعتقد أن لدى روسيا ولافروف القدرة للضغط على نظام الأسد لإنهاء النزاع والذهاب إلى طاولة المفاوضات'.

ومع ذلك، أقر لافروف بأنه لم يكن قادرا على ضمان نجاح الخطة الجديدة '100 في المئة'، خصوصا بعد مبادرة روسية أميركية سابقة حظيت بموافقة الأمم المتحدة في فبراير، لم يطل أمدها وأعقبها ازدياد في العنف.

وإلى جانب مكافحة تنظيم 'داعش'، اتفق الطرفان على تعزيز العمل ضد جميع القوى الجهادية، خصوصا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) التي أعلنت مؤخرا فك ارتباطها بتنظيم القاعدة.

وسيبدأ التعاون العسكري بين البلدين في حال صمدت الهدنة، من خلال تبادل المعلومات لتوجيه ضربات جوية، وهو ما كانت ترفضه واشنطن حتى الآن.

أعلن لافروف عن إنشاء 'مركز مشترك' روسي أميركي لتنسيق الضربات 'سيعمل فيه عسكرون وممثلون عن أجهزة الاستخبارات الروسية والأميركية لتمييز الإرهابيين من المعارضة المعتدلة'.

وأوضح وزير الخارجية الروسي 'سنتفق على الضربات ضد الإرهابيين من قبل القوات الجوية الروسية والأميركية. وقد اتفقنا على المناطق التي سيتم فيها تنسيق تلك الضربات'.