آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

العالم يخلد يوم الأمية وسط مؤشرات مقلقة

{clean_title}

بحلول الثامن من ايلول (سبتمبر) من كل عام، تخلد دول العالم مجتمعة، اليوم العالمي للأمية، وسط دعوات إلى مواصلة الكفاح ضد واحدة من أكبر الآفات القائمة أمام التنمية.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالمناسبة، حكومات العالم وشركاءها في القطاع الخاص، إلى تكثيف الجهود لمحاربة الأمية.

وأكد بان كي مون أن لا محيد عن مكافحة الأمية لأجل تحقيق رؤية 2030 التنموية، قائلا إنه محوها ضروري لضمان حقوق الإنسان وتحقيق المساواة بين الجنسين والعيش الكريم.

واستهلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو"، الاحتفال باليوم العالمي للأمية، قبل 50 عاما، وفي 1966 تحديدا.

وتسعى الأمم المتحدة، من خلال اليوم الرمزي، إلى تسليط الضوء على واقع الأمية في العالم، فضلا عن التعبئة للتحرك ضد الإشكال بالدول التي لم تنجح بعد في تعليم كافة مواطنيها.

ويحل يوم محاربة الأمية، هذا العام، وسط مخاوف على مستقبل 50 مليون طفل لاجئ حول العالم، والاحتمال المرتفع لعدم تلقيهم تعليما مناسبا، جراء الأوضاع الصعبة التي يعيشون بها، وهو ما قد يشكل عودة إلى الوراء.

وبحسب أرقام معهد يونيسكو للإحصاء، يوجد في عالمنا، اليوم، 757 مليون أمي لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة، 115 مليون منهم في ريعان الشباب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.