آخر الأخبار
  كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن

تعرف على ...قصة العروس التي زفت الى قبرها في يوم عرسها!

Thursday
{clean_title}

صدم سكان ولاية تبسة الجزائرية، بسبب فاجعة وفاة عروس في ربيعها الـ 27، قبل انطلاق موكب زفافها بـ 4 ساعات تقريبا، حسب ماورد في جريدة الشروق الجزائرية، وهذا ماحول العرس الي مأتم، لدى أهلها وأهل العريس الذين صعقوا لوفاة ابنتهم، أما العريس صاحب الثلاثين ربيعاً، فقد بقي مذهولاً منذ أن سمع الخبر، عندما كان بصدد تزيين سيارة عروسه بالزهور.

وقد وقعت هذه الفاجعة يوم الاربعاء الماضي، عقب اتمام اجراءات العرس التقليدية بين اهل العروس والعروسة، والذين اتفقو على اتمام الزفاف في الساعة السادسة مساءً، لينطلق موكب الفريق من منزل العروسة الى بيت العريس، وذهبت العروسة الى صالون التجميل لتزيينها لليلة العمر، وعندما رجعت العروس الى منزلها، بدأت تشعر بالآم غير طبيعية، حيث تم نقلها الى احدى العيادات الطبية، لمعاينة حالتها الصحية، وتم زوال الالم لدقائق ثم عاودتها الالام والاوجاع مرة اخرى، وفي الوقت الذي يتصل به اهل العريس بأهل العروسة لتحديد موعد موكب الزفاف، فارقت العروس الحياة، من دون أن يعرف احد السبب الحقيقي وراء الوفاة، فالتقارير الطبية كانت مختلفة حول سكتة قلبية أو التواء في أمعائها، ليعلنو بعد ذلك أن العروس قد توفيت، وكانت العروس قبل زفافها قد أخبرت العريس قائلة "كل شيء قسمة ونصيب" من خلال مكالمة تليفونية، وكأنها كانت تشعر بنهايتها.

هذه الواقعة قلبت الامور رأسا على عقب، وتوقفت كل مظاهر الفرح والزغاريد، لتحل محلها الدموع والاحزان، ونظرا لهول الفاجعة فقد اصيب الكثير من اقارب العروس والعريس بحالة من الاغماء، على غرار والدتها وأخوتهان وخاصة العريس الذي بقي مذهولا من شدة هول الفاجعة والتي لم يتوقعها احد على الاطلاق، وعلى الفور فتحت ابواب منازل العريس والعروسة لاستقبال العزاء، وعمت الاحزان في المنازل بدلا من الافراح، وتحولت مأدبة حفل الزفاف والتي اعدت للمهنئين الى ضيافة للمعزين، وحتى السيارة التي كانت من المفترض ان تنقل العروس لمنزل زوجها، سارت في موكب الجنازة وصوت قارئ القرآن يسمع من بعيد، وهو المشهد الذي ابكى جميع سكان المكان التي كانت تعيش فيه العروس، طوال يوم الخميس موعد تشييع الجنازة.