
وأضاف خامنئي أن من وصفهم بـ"الحكام عديمي الدين والضمير" الذين خلقوا فاجعة منى الكبرى يتشدّقون الآن بعدم تسييس الحج، ويتهمون الآخرين بالذنوب الكبرى التي ارتكبوها، أو تسببوا بها".
وتوفي وجرح آلاف الحجاج جرّاء التدافع في 23 أيلول (سبتمبر) الماضي أثناء رمي الجمرات في مشعر منى وبينهم أكثر من 450 حاجاً إيرانياً من ضمنهم دبلوماسيون.
وأضاف خامنئي في رسالته "بدل أن يعتذر حكام السعودية ويبدوا ندمهم ويلاحقوا المقصّرين المباشرين في هذه الحادثة المهولة قضائياً، تملّصوا بمنتهى الوقاحة وعدم الخجل حتى من تشكيل هيئة تقصّي حقائق دولية إسلامية. وبدل الوقوف في موضع المتهم وقفوا في موضع المدّعي، وأعلنوا بخبث واستهتار أكبر عن عدائهم القديم للجمهورية الإسلامية ولكل راية إسلامية مرفوعة ضد الكفر والاستكبار".
وقال "الحج هو مكان لإعلان البراءة من المشركين والألفة والوحدة بين المؤمنين"، واتهم "الحكام السعوديين" بصد طريق الحجاج الإيرانيين عن بيت الله الحرام متحدثاً عما وصفها بـ"المساعي العبثية" الهادفة إلى اتهام إيران "بحرمان مواطنيها من أداء فريضة الحج هذه السنة".
وأشار خامنئي إلى أن "هؤلاء يعتبرون بقاءهم على عرش السلطة الظالمة رهناً بالدفاع عن مستكبري العالم، والتحالف مع الصهيونية وأميركا، والسعي لتحقيق مطالبهم، ولا يتورّعون في هذا السبيل عن أية خيانة".
وأضاف المرشد الأعلى في إيران أن التقارير تفيد عن "وضع حجاج باقي البلدان ضمن نطاق سيطرات ومراقبات غير معهودة بمساعدة الأجهزة التجسسية الأميركية والصهيونية" متهماً السلطات السعودية بـ"تحويل بيت الله الآمن إلى مكان محفوف بالخطر".
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حوثي باتجاه الرياض
نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"