آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

حسام تحسين بك: باب الحارة شوّه البيئة الشامية

Tuesday
{clean_title}

أكد الممثل السوري حسام تحسين بك إنه يسعى دائماً إلى الإبتعاد عن الأعمال الشريرة، لأنها بعيدة عن شخصيته التي يعيشها، وأن الأدوار البسيطة والكوميدية هي ملعبه والجمهور أحبه من خلال هذه الأدوار مثل "أبو كيروز” في سلسلة "عيلة النجوم” و”أبو المفهومية” و”تحسين”، في مسلسل عودة غوار، وغيرها.

وخلال لقاء إذاعي تحدث عن علاقته بالممثلة السورية سامية الجزائري، فقال إنه تجمعه معها علاقة قوية وصداقة جميلة في المجال الفني، وقد تشاركا معاً بأكثر من عمل منها مسلسل "عيلة النجوم” بأجزائه من إخراج هشام شربتجي و”جميل وهنا” وآخرها كان مسلسل "فتنة زمانها”، الذي حصل على نسبة مشاهدة كبيرة، وكانت عودتهما إلى الساحة الكوميدية كثنائي كوميدي من خلاله، وهذا دليل كبير على نجاح الأعمال التي تشاركا بها.

وعند سؤاله عن الأعمال الشامية وصف مسلسل أيام شامية، بالمسلسل الوحيد الذي قدم البيئة الشامية بصورة جميلة بعيداً عن التهويل والتشويه، بعكس مسلسل باب الحارة الذي شوه البيئة بعدة أشكال وبعدة لقطات، بخصوص المرأة والشخصيات، وأنه قديماً كان يوجد نساء مثقفات وعالمات ذوات مستوى تعليم عالي.