آخر الأخبار
  تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان   ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثرة؟ .. الصبيحي يجيب   الأعلى للسّكَّان يوصي بتحسين أجور القابلات القانونيات وظروف عملهن   تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحكومة: أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلا لدى المفوضية عادوا طوعا لبلادهم   الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق

حسام تحسين بك: باب الحارة شوّه البيئة الشامية

Tuesday
{clean_title}

أكد الممثل السوري حسام تحسين بك إنه يسعى دائماً إلى الإبتعاد عن الأعمال الشريرة، لأنها بعيدة عن شخصيته التي يعيشها، وأن الأدوار البسيطة والكوميدية هي ملعبه والجمهور أحبه من خلال هذه الأدوار مثل "أبو كيروز” في سلسلة "عيلة النجوم” و”أبو المفهومية” و”تحسين”، في مسلسل عودة غوار، وغيرها.

وخلال لقاء إذاعي تحدث عن علاقته بالممثلة السورية سامية الجزائري، فقال إنه تجمعه معها علاقة قوية وصداقة جميلة في المجال الفني، وقد تشاركا معاً بأكثر من عمل منها مسلسل "عيلة النجوم” بأجزائه من إخراج هشام شربتجي و”جميل وهنا” وآخرها كان مسلسل "فتنة زمانها”، الذي حصل على نسبة مشاهدة كبيرة، وكانت عودتهما إلى الساحة الكوميدية كثنائي كوميدي من خلاله، وهذا دليل كبير على نجاح الأعمال التي تشاركا بها.

وعند سؤاله عن الأعمال الشامية وصف مسلسل أيام شامية، بالمسلسل الوحيد الذي قدم البيئة الشامية بصورة جميلة بعيداً عن التهويل والتشويه، بعكس مسلسل باب الحارة الذي شوه البيئة بعدة أشكال وبعدة لقطات، بخصوص المرأة والشخصيات، وأنه قديماً كان يوجد نساء مثقفات وعالمات ذوات مستوى تعليم عالي.