آخر الأخبار
  جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس

ماغي فرح عن قصتها مع الخادمات: كن يخدّرنني ويحضرن الرجال إلى البيت

{clean_title}

بعد ثلاث سنوات من المعاناة والعذاب، تبيّن أنّ الإعلامية ماغي فرح ضحية ثلاث خادمات فيليبينيّات، كن يقمن بتخديرها، عبر إعطائها دواءً خاصاً بمرض الفصام، فيتسبّب بتنويمها لساعات طويلة، لكي يتمكّن من الخروج ليلاً ومصاحبة الرجال أو لإحضارهم إلى البيت، مستغلاّت فرصة نومها، إلى أن تمّ اكتشاف أمرهن، فأودعن السجن حيث اعترفن بالحقيقة.

"سيدتي نت" اتّصلت بالإعلامية ماغي فرح، التي قالت: "الخدم تحوّلوا إلى قنابل موقوتة في البيوت. في الماضي لم أكن أقفل أبواب البيت عندما أغادر إلى الخارج، بينما اليوم لم أعد أفعل ذلك، لأنني فقدت الثقة بالخدم".

وتابعت: "الخادمات الفيليبنيات قمن باتّخاذ نسخة من مفاتيح البيت، لكي يخرجن ليلاً. كما أنهن كن يحضرن الرجال إلى البيت خلال نومي. شاهدت مشاية وبوط رجالي في بيتي. عندما كنت أسافر إلى الخارج وأتركهنّ في البيت، وأرفض أن أتركهنّ عند أحد، لأنني كنت أثق بهن وأجيد معاملتهن. كنت أقول لهن: "أنتن مسؤولات عن البيت في غيابي"، فتبيّن أنهنّ يحضرن الرجال إلى البيت. فقد شاهدت الشورتات، والسترينغات، والملابس المثيرة في غرف نومهن. في الماضي لم أكن أدخل غرف نومهن، ولكن عندما أرسلتهن إلى السجن تفقدت أغراضهن واكشفت العجائب".

عن العوارض الصحيّة التي تعرّضت لها خلال الفترة الماضية، قالت ماغي: "كنت أعاني من حالة غير طبيعية، وأظلّ نائمة طوال الوقت، لفترة قد تصل إلى 20 ساعة أحياناً، ومن بعدها استيقظ 5 دقائق ثمّ أعود وأخلد إلى النوم مجدداً... كنت أشعر أنّني مخدّرة، فقصدت عدداً من الأطباء، وأجريت تحاليل وفحوصات ولكن من دون فائدة. وفي إحدى المرات، وقعت وكسرت كتفي، لأنني فقدت توازني".

كيف اكتشفت ماغي الحقيقة؟ تقول: "عن طريق إحدى مساعدات الفيليبينات اللواتي كنّ يعملن عندي. وبعد فضح أمرهن، اعترفن بأنهن كن يضعن لي دواءً منوّماً في الأكل، وهو دواء يتناوله عادة الأشخاص المصابون بفصام في الشخصية".

وعن الطريقة التي كن يحصلن فيها على الدواء، قالت: "الدواء كان يتناوله أحد أقربائي، والفيلبيبنيات كن يسرقن من دوائه ويضعنه لي في أكلي وقهوتي لكي أنام، لكي يتمكّن من الخروج ليلاً أو إحضار الرجال إلى بيتي أثناء نومي".

ما هي تداعيات تناول الدواء على المدى الطويل: "آثاره السلبية كثيرة، من بينها "الغيبوبة" والسكتة الدماغية". وأشارت ماغي إلى أن اثنتين من الفيلبينيات كانتا تعملان عندها منذ ثلاث سنوات، وواحدة منذ عامين، وأضافت: "لم أشكّ فيهن على الإطلاق، لأنني كنت أعاملهنّ أفضل معاملة، ولم يخطر ببالي أنهن يمكن أن يفعلن ذلك بي. لا أفهم لماذا تصرّفن معي بمثل هذه الطريقة. لم تساورني أيّ شكوك تجاههن للحظة واحدة، لأنني كنت واثقة من المعاملة الجيدة لهن. أنا أعطيتهن مطلق الحرية، وكلّ شيء كان متاحاً ومؤمناً لهن. الإنترنت، والهدايا، والتلفونات، وإجازة يوم الأحد. أنا أعطيتهن كامل الحرية ولم أحبسهن في البيت على الإطلاق".