آخر الأخبار
  العجارمة: الضرورة تقتضي إبعاد الدين عن التجاذبات السياسية   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى

ماغي فرح عن قصتها مع الخادمات: كن يخدّرنني ويحضرن الرجال إلى البيت

{clean_title}

بعد ثلاث سنوات من المعاناة والعذاب، تبيّن أنّ الإعلامية ماغي فرح ضحية ثلاث خادمات فيليبينيّات، كن يقمن بتخديرها، عبر إعطائها دواءً خاصاً بمرض الفصام، فيتسبّب بتنويمها لساعات طويلة، لكي يتمكّن من الخروج ليلاً ومصاحبة الرجال أو لإحضارهم إلى البيت، مستغلاّت فرصة نومها، إلى أن تمّ اكتشاف أمرهن، فأودعن السجن حيث اعترفن بالحقيقة.

"سيدتي نت" اتّصلت بالإعلامية ماغي فرح، التي قالت: "الخدم تحوّلوا إلى قنابل موقوتة في البيوت. في الماضي لم أكن أقفل أبواب البيت عندما أغادر إلى الخارج، بينما اليوم لم أعد أفعل ذلك، لأنني فقدت الثقة بالخدم".

وتابعت: "الخادمات الفيليبنيات قمن باتّخاذ نسخة من مفاتيح البيت، لكي يخرجن ليلاً. كما أنهن كن يحضرن الرجال إلى البيت خلال نومي. شاهدت مشاية وبوط رجالي في بيتي. عندما كنت أسافر إلى الخارج وأتركهنّ في البيت، وأرفض أن أتركهنّ عند أحد، لأنني كنت أثق بهن وأجيد معاملتهن. كنت أقول لهن: "أنتن مسؤولات عن البيت في غيابي"، فتبيّن أنهنّ يحضرن الرجال إلى البيت. فقد شاهدت الشورتات، والسترينغات، والملابس المثيرة في غرف نومهن. في الماضي لم أكن أدخل غرف نومهن، ولكن عندما أرسلتهن إلى السجن تفقدت أغراضهن واكشفت العجائب".

عن العوارض الصحيّة التي تعرّضت لها خلال الفترة الماضية، قالت ماغي: "كنت أعاني من حالة غير طبيعية، وأظلّ نائمة طوال الوقت، لفترة قد تصل إلى 20 ساعة أحياناً، ومن بعدها استيقظ 5 دقائق ثمّ أعود وأخلد إلى النوم مجدداً... كنت أشعر أنّني مخدّرة، فقصدت عدداً من الأطباء، وأجريت تحاليل وفحوصات ولكن من دون فائدة. وفي إحدى المرات، وقعت وكسرت كتفي، لأنني فقدت توازني".

كيف اكتشفت ماغي الحقيقة؟ تقول: "عن طريق إحدى مساعدات الفيليبينات اللواتي كنّ يعملن عندي. وبعد فضح أمرهن، اعترفن بأنهن كن يضعن لي دواءً منوّماً في الأكل، وهو دواء يتناوله عادة الأشخاص المصابون بفصام في الشخصية".

وعن الطريقة التي كن يحصلن فيها على الدواء، قالت: "الدواء كان يتناوله أحد أقربائي، والفيلبيبنيات كن يسرقن من دوائه ويضعنه لي في أكلي وقهوتي لكي أنام، لكي يتمكّن من الخروج ليلاً أو إحضار الرجال إلى بيتي أثناء نومي".

ما هي تداعيات تناول الدواء على المدى الطويل: "آثاره السلبية كثيرة، من بينها "الغيبوبة" والسكتة الدماغية". وأشارت ماغي إلى أن اثنتين من الفيلبينيات كانتا تعملان عندها منذ ثلاث سنوات، وواحدة منذ عامين، وأضافت: "لم أشكّ فيهن على الإطلاق، لأنني كنت أعاملهنّ أفضل معاملة، ولم يخطر ببالي أنهن يمكن أن يفعلن ذلك بي. لا أفهم لماذا تصرّفن معي بمثل هذه الطريقة. لم تساورني أيّ شكوك تجاههن للحظة واحدة، لأنني كنت واثقة من المعاملة الجيدة لهن. أنا أعطيتهن مطلق الحرية، وكلّ شيء كان متاحاً ومؤمناً لهن. الإنترنت، والهدايا، والتلفونات، وإجازة يوم الأحد. أنا أعطيتهن كامل الحرية ولم أحبسهن في البيت على الإطلاق".