آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

شهيد في سلواد وقوات الاحتلال تقمع مسيرات الضفة

Friday
{clean_title}
أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي أمس، الشاب إياد زكريا حامد (38 سنة)، من بلدة سلواد، بزعم أنه حاول تنفيذ عملية طعن، وهو ما ينفيه بشدة شهود العيان، وبذلك يرتفع عدد الشهداء في العام الحالي إلى 91 شهيدا، بينهم 5 شهداء من بلدة سلواد. في المقابل، شنت قوات الاحتلال هجوما شرسا على المسيرات الشعبية التي شهدتها عدة بلدات في الضفة، وأسفرت عن وقوع عشرات الإصابات بالاختناق. فيما اقتحمت قوات الاحتلال حي سلوان المقدسي، وهدمت عدد من المباني في الحي.
وحسب شهود عيان، فإن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشهيد حامد من البرج العسكري القائم عند مدخل بلدة سلواد، شمال مدينة رام الله، والشهيد متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة. ومنعت قوات الاحتلال طواقم إسعاف من الاقتراب من المكان. وأكد شهود عيان فلسطينيون، أن الجنود أطلقوا النار عليه أثناء سيره ولم يكن يحمل سكينا ولم يحاول مهاجمة أي جندي من أولئك الجنود المتحصنين بسواتر اسمنتية ضخمة وأبراج عسكرية مرتفعة.
وقال الشاب مؤمن حامد من بلدة سلواد، لوكالة الصحافة الفلسطينية "وفا"، إن الشاب أصيب برصاصتين في الصدر والكتف، وترك ينزف منذ الساعة الحادية عشرة والنصف حتى الثانية عشرة والنصف. وأضاف أن أحد المواطنين تحدث للشاب ووقف معه قبل أن يواصل سيره للخروج من البلدة، ولم يكن يحمل سكينا أو أي أداة حادة، وأن إطلاق النار عليه جاء فقط لمجرد الاشتباه، وأن هذه ليست الجريمة الأولى التي يعدم فيها مواطن بزعم الاشتباه.
وأكدت الشابة شذا حامد، أن إطلاق النار على الشهيد إياد جاء بشكل مباشر ومن منطقة قريبة، فيما ترك ينزف حتى استشهد، وبعد التأكد من استشهاده نقلوه إلى خارج البلدة. وأكدت أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعمل في البناء، حيث خرج من بيته متوجها للصلاة، لكن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليه قبل أن يصل إلى المكان الذي قصده، إلى المسجد.
وقالت تقارير فلسطينية، إنه منذ شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أعدمت قوات الاحتلال ميدانيا 5 مواطنين على المدخل الغربي لبلدة سلواد بذريعة محاولاتهم تنفيذ عمليات طعن أو دهس، إلا أن المواطنين يؤكدون أن غالبيتهم قد قتلوا بدم بارد، ومع سبق الإصرار والترصد.
وباستشهاد الشاب إياد حامد، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام 2016 إلى 91 شهيدا، بينما يرتفع عدد الشهداء منذ بداية تشرين الأول (اكتوبر) الماضي إلى 336 شهيدا. بينهم 68 شهيدا أعدموا على حواجز ونقاط عسكرية.
وعلى صعيد مسيرات الضفة الأسبوعية، فقد قمعت قوات الاحتلال، مسيرة بلعين الأسبوعية التي خرجت نصرة للقدس في الذكرى السنوية لإحراق المسجد الأقصى. وقد دهمت قوات الاحتلال القرية من جهتها الغربية، ثم منعت المتظاهرين من التقدم نحو الأراضي المحررة قرب الجدار الجديد، مستخدمة القوة، وفق ما أكد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين عبد الله أبو رحمة.
وأصيب عشرات المتظاهرين الفلسطينيين، ومعهم المتضامنون الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليون بحالات اختناق بالغاز السام والمسيل للدموع، أمس، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلدة نعلين الأسبوعية، المجاورة من قرية بلعين في منطقة رام الله. وأكد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة، أن ما زاد من عدد المصابين بالاختناق، هو استخدام الاحتلال لقذائف الغاز المسماة بالصاروخ والتي تصل إلى مدى كبير جدا.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال ظهر أمس، ضاحية سلوان المجاورة للمسجد الاقصى المبارك، وشرعت بدهم منازل مواطنين في عدة أحياء في الضاحية. وقال شهود عيان، إن موظفي الاحتلال اعتلوا أسطح منازل المواطنين، وراحوا يعربدون على الأهالي، بدعم من جنود الاحتلال.