آخر الأخبار
  حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق   بالأرقام .. الحكومة تطمئن الأردنيين على "البيض"   من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر   الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين   ارتفاع أسعار الزيوت عالميًا .. وتوقع انعكاسها محليًا خلال أسبوعين   حزمة مشاريع حكومية في قطاع النقل والخدمات بـ 3.4 مليار دينار   البدور في زيارة مفاجئة لمركز تأهيل المدمنين: دعم وتطوير مراكز المعالجة   زلزال يضرب البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر   الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   طقس بارد ومستقر الخميس والجمعة مع ارتفاعات طفيفة في درجات الحرارة   كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح

سر المكالمة الهاتفية التي دفعت الخصاونة لتقديم إستقالته

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - إستقال رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة من منصبه الخميس وسط جدل حول الاسباب الحقيقية وراء إستقالته التي فاجأت الجميع وبمن فيهم أعضاء فريقه الوزاري.

ويبدو أن الطريقة غير اللائقة 'بروتوكوليا' التي أختارها الخصاونة لتقديم استقالته, دفعت الملك عبدالله الثاني لقبولها دون تردد ,والرد عليها برسالة توبيخية شديدة اللهجة, ولم يكن الملك بحاجة لاكثر من ساعات قليلة للعثور على بديل للخصاونة يكون اكثر ليونة وواقعية من سلفه.

مصادر مقربة من الخصاونة كشفت لـجراءة نيوز  أن الرئيس المستقيل يبحث فور عودة الى الاردن قادما من تركيا ,عن آلية لتوضيح موقفه من الاستقالة وما أعقبها من جدل وثرثرة سياسية.

وتوقعت المصادر أن يكشف الخصاونة عن المكالمة التي تلقاها من الديوان الملكي والتي دفعته لتقديم استقالته, والتي تسرب منها لـ'جراءة نيوز  أن مسؤولا في الديوان الملكي هاتف الخصاونة أكثر من مرة ليبلغه بأن جلالة الملك يرغب في التحدث إليه للوقوف على أسباب إعتراضه على تمديد الدورة العادية لمجلس النواب,وبعد أن تهرب الخصاونة مرارا ,بحجة إنشغاله بلقاءات مع مسؤولين أتراك, رفض الخصاونة فكرة التمديد, متمسكا بالتنسيب بفض الدورة الحالية والدعوة لإستثنائية بعد شهر رمضان المبارك وهو ما يعني إستحالة إجراء الانتخابات النيابية كما وعد الملك بإجرائها نهاية العام الحالي .

الخصاونة بقي متمسكا بموقفه الرافض للتمديد فطلب مسؤول في الديوان من الرئيس إختيار من ينوب عنه من وزرائه للتوقيع على الارادة الملكية بتمديد الدورة العادية إلا إن الخصاونة رفض وقرر على إثرها تقديم إستقالته.

إلا أن إستقالة الحكومة بالتزامن مع  إنتهاء الدورة العادية  للنواب كان من شأنه أن يدخل البلاد في أزمة دستورية غير مسبوقة , وهو ما تفطن له مسؤولو الديوان, وعلى الفور تم إستدعاء رئيس الوزراء بالإنابة وزير التربية والتعليم عيد الدحيات ووزير الداخلية محمد الرعود, للتوقيع على الإرادة الملكية بتمديد الدورة العادية.

إستدعاء الوزيرين تنامى إلى مسامع الخصاونة فطلب من الدحيات أن يحمل للملك كتاب إستقالة الحكومة,إلا أن الأخير تحفظ على ماورد في الكتاب والطريقة غير المسبوقة لتقديم الاستقالة للملك,فإعتذر,وطلب من الخصاونة إعفاءه من الحرج, قبل أن يتكفل وزير العدل المقرب من الخصاونة إبراهيم الجازي بحمل الرسالة الى الملك .