آخر الأخبار
  نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية

سر المكالمة الهاتفية التي دفعت الخصاونة لتقديم إستقالته

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - إستقال رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة من منصبه الخميس وسط جدل حول الاسباب الحقيقية وراء إستقالته التي فاجأت الجميع وبمن فيهم أعضاء فريقه الوزاري.

ويبدو أن الطريقة غير اللائقة 'بروتوكوليا' التي أختارها الخصاونة لتقديم استقالته, دفعت الملك عبدالله الثاني لقبولها دون تردد ,والرد عليها برسالة توبيخية شديدة اللهجة, ولم يكن الملك بحاجة لاكثر من ساعات قليلة للعثور على بديل للخصاونة يكون اكثر ليونة وواقعية من سلفه.

مصادر مقربة من الخصاونة كشفت لـجراءة نيوز  أن الرئيس المستقيل يبحث فور عودة الى الاردن قادما من تركيا ,عن آلية لتوضيح موقفه من الاستقالة وما أعقبها من جدل وثرثرة سياسية.

وتوقعت المصادر أن يكشف الخصاونة عن المكالمة التي تلقاها من الديوان الملكي والتي دفعته لتقديم استقالته, والتي تسرب منها لـ'جراءة نيوز  أن مسؤولا في الديوان الملكي هاتف الخصاونة أكثر من مرة ليبلغه بأن جلالة الملك يرغب في التحدث إليه للوقوف على أسباب إعتراضه على تمديد الدورة العادية لمجلس النواب,وبعد أن تهرب الخصاونة مرارا ,بحجة إنشغاله بلقاءات مع مسؤولين أتراك, رفض الخصاونة فكرة التمديد, متمسكا بالتنسيب بفض الدورة الحالية والدعوة لإستثنائية بعد شهر رمضان المبارك وهو ما يعني إستحالة إجراء الانتخابات النيابية كما وعد الملك بإجرائها نهاية العام الحالي .

الخصاونة بقي متمسكا بموقفه الرافض للتمديد فطلب مسؤول في الديوان من الرئيس إختيار من ينوب عنه من وزرائه للتوقيع على الارادة الملكية بتمديد الدورة العادية إلا إن الخصاونة رفض وقرر على إثرها تقديم إستقالته.

إلا أن إستقالة الحكومة بالتزامن مع  إنتهاء الدورة العادية  للنواب كان من شأنه أن يدخل البلاد في أزمة دستورية غير مسبوقة , وهو ما تفطن له مسؤولو الديوان, وعلى الفور تم إستدعاء رئيس الوزراء بالإنابة وزير التربية والتعليم عيد الدحيات ووزير الداخلية محمد الرعود, للتوقيع على الإرادة الملكية بتمديد الدورة العادية.

إستدعاء الوزيرين تنامى إلى مسامع الخصاونة فطلب من الدحيات أن يحمل للملك كتاب إستقالة الحكومة,إلا أن الأخير تحفظ على ماورد في الكتاب والطريقة غير المسبوقة لتقديم الاستقالة للملك,فإعتذر,وطلب من الخصاونة إعفاءه من الحرج, قبل أن يتكفل وزير العدل المقرب من الخصاونة إبراهيم الجازي بحمل الرسالة الى الملك .