آخر الأخبار
  مكافحة الفساد تداهم مديرية ضريبة شمال عمان وتلقي القبض على .. تفاصيل   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد   مشوقة يستجوب الحكومة حول احتساب الهواء كاستهلاك للمياه   الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة   البنك الأهلي الأردني يرعى فعالية ريد بُل كار بارك درِفت ويدعم مشاركة ميرا الترزي   القضاة: ممرات بديلة بحال إغلاق باب المندب والوضع مطمئن حتى الآن   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   أبو غلوس إخوان تفتتح توسعتها الجديدة في معرضها الرئيسي بالمقابلين   الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة   مذكرات تبليغ وقرارات امهال لأردنيين: راجعوا المحاكم - أسماء

فضلات القطط علاج للسرطان مستقبلا.. حقائق تجهلها عن القطط؟!

Monday
{clean_title}
تعتبر القطط من الحيوانات الأليفة التي تعود الناس على تربيتها واقتنائها في البيت منذ القدم، حتى صارت للقطة مكانتها في قلوب الناس وبيوتهم.

ونظرا لتعلق الانسان نفسيا بهذا الحيوان الأليف، نجد أن قدماء المصريين اهتموا به بشكل خاص جدا، فالكثير من الرسومات علي المعابد كانت لقطط لها مكانة عظيمة عند ملوكهم وملكاتهم، فهل يصبح هذا الحيوان منقذا لبني البشر من بعض الأمراض؟!

أكد الباحثون أن هناك طفيليات مجهرية تعيش في أمعاء القطط، يمكن استخدامها يوما ما كعلاج للسرطان، وتقليص هذه الأورام!

فوفق موقع "Live Science" هذا الطفيلي اسمه "التوكسوبلازما" يعيش في أمعاء القطط، وبامكانه اصابة الحيوانات الأخرى والبشر كذلك. لكن على الرغم من ذلك فأعراضه تظهر بين قلة من الناس حسب نظام المناعة لديهم.

من جهة أخرى يتوخى الباحثون تسخير استجابة المناعة الناتجة عن التعامل مع هذه الطفيليات وتوجيهها لمهاجمة الأورام. في هذا الخضم أكد الباحثون أن "التوكسوبلازما" لديه قدرات هائلة لم يتم اكتشافها الى حد الآن.

وحسب نفس المصدر، قال ديفيد جيه Bzik، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في كلية جيزل الطب بكلية دارتموث في نيو هامبشاير "من الناحية البيولوجية، نعرف أن هذا الطفيلي بامكانه تحفيز استجابة المناعة من أجل مكافحة السرطان ".

عبر استخدام الطفيلي "التوكسوبلازما" المعدل وراثيا، قام الأستاذ Bzik وزملاؤه بتجربة على فئران تعاني من سرطان الجلد بالاضافة الى فئران لديها سرطان المبيض. ومن خلال استخدام هذا الطفيلي، أظهرت النتائج تقلص الورم، كما زادت فرصة الفئران المريضة في البقاء على قيد الحياة.