آخر الأخبار
  لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا

فضلات القطط علاج للسرطان مستقبلا.. حقائق تجهلها عن القطط؟!

{clean_title}
تعتبر القطط من الحيوانات الأليفة التي تعود الناس على تربيتها واقتنائها في البيت منذ القدم، حتى صارت للقطة مكانتها في قلوب الناس وبيوتهم.

ونظرا لتعلق الانسان نفسيا بهذا الحيوان الأليف، نجد أن قدماء المصريين اهتموا به بشكل خاص جدا، فالكثير من الرسومات علي المعابد كانت لقطط لها مكانة عظيمة عند ملوكهم وملكاتهم، فهل يصبح هذا الحيوان منقذا لبني البشر من بعض الأمراض؟!

أكد الباحثون أن هناك طفيليات مجهرية تعيش في أمعاء القطط، يمكن استخدامها يوما ما كعلاج للسرطان، وتقليص هذه الأورام!

فوفق موقع "Live Science" هذا الطفيلي اسمه "التوكسوبلازما" يعيش في أمعاء القطط، وبامكانه اصابة الحيوانات الأخرى والبشر كذلك. لكن على الرغم من ذلك فأعراضه تظهر بين قلة من الناس حسب نظام المناعة لديهم.

من جهة أخرى يتوخى الباحثون تسخير استجابة المناعة الناتجة عن التعامل مع هذه الطفيليات وتوجيهها لمهاجمة الأورام. في هذا الخضم أكد الباحثون أن "التوكسوبلازما" لديه قدرات هائلة لم يتم اكتشافها الى حد الآن.

وحسب نفس المصدر، قال ديفيد جيه Bzik، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في كلية جيزل الطب بكلية دارتموث في نيو هامبشاير "من الناحية البيولوجية، نعرف أن هذا الطفيلي بامكانه تحفيز استجابة المناعة من أجل مكافحة السرطان ".

عبر استخدام الطفيلي "التوكسوبلازما" المعدل وراثيا، قام الأستاذ Bzik وزملاؤه بتجربة على فئران تعاني من سرطان الجلد بالاضافة الى فئران لديها سرطان المبيض. ومن خلال استخدام هذا الطفيلي، أظهرت النتائج تقلص الورم، كما زادت فرصة الفئران المريضة في البقاء على قيد الحياة.