آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

فضلات القطط علاج للسرطان مستقبلا.. حقائق تجهلها عن القطط؟!

{clean_title}
تعتبر القطط من الحيوانات الأليفة التي تعود الناس على تربيتها واقتنائها في البيت منذ القدم، حتى صارت للقطة مكانتها في قلوب الناس وبيوتهم.

ونظرا لتعلق الانسان نفسيا بهذا الحيوان الأليف، نجد أن قدماء المصريين اهتموا به بشكل خاص جدا، فالكثير من الرسومات علي المعابد كانت لقطط لها مكانة عظيمة عند ملوكهم وملكاتهم، فهل يصبح هذا الحيوان منقذا لبني البشر من بعض الأمراض؟!

أكد الباحثون أن هناك طفيليات مجهرية تعيش في أمعاء القطط، يمكن استخدامها يوما ما كعلاج للسرطان، وتقليص هذه الأورام!

فوفق موقع "Live Science" هذا الطفيلي اسمه "التوكسوبلازما" يعيش في أمعاء القطط، وبامكانه اصابة الحيوانات الأخرى والبشر كذلك. لكن على الرغم من ذلك فأعراضه تظهر بين قلة من الناس حسب نظام المناعة لديهم.

من جهة أخرى يتوخى الباحثون تسخير استجابة المناعة الناتجة عن التعامل مع هذه الطفيليات وتوجيهها لمهاجمة الأورام. في هذا الخضم أكد الباحثون أن "التوكسوبلازما" لديه قدرات هائلة لم يتم اكتشافها الى حد الآن.

وحسب نفس المصدر، قال ديفيد جيه Bzik، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في كلية جيزل الطب بكلية دارتموث في نيو هامبشاير "من الناحية البيولوجية، نعرف أن هذا الطفيلي بامكانه تحفيز استجابة المناعة من أجل مكافحة السرطان ".

عبر استخدام الطفيلي "التوكسوبلازما" المعدل وراثيا، قام الأستاذ Bzik وزملاؤه بتجربة على فئران تعاني من سرطان الجلد بالاضافة الى فئران لديها سرطان المبيض. ومن خلال استخدام هذا الطفيلي، أظهرت النتائج تقلص الورم، كما زادت فرصة الفئران المريضة في البقاء على قيد الحياة.