آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

السيسي: حل الأزمة السورية ممكن ولكنه يحتاج إلى وقت

{clean_title}

اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقابلة نشرتها الصحف الحكومية المحلية الاثنين ان التفاهمات الاميركية-الروسية ومرونة الاطراف الاقليمية يمكن ان تؤدي الى مخرج للازمة السورية لكن "هذا يحتاج الى وقت".

واكد السيسي ايضا ان الموقف المصري من الوضع في سوريا يقوم على اساس خمسة مبادىء ابرزها احترام وحدة اراضيها وارادة شعبها وايجاد حل سياسي للازمة.

وقال السيسي في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف الحكومية الثلاث، "الاهرام" و"الاخبار" و"الجمهورية"، ان المبادىء الخمسة الاساسية هي "احترام وحدة الاراضي السورية وارادة الشعب السوري وايجاد حل سياسي سلمي للازمة ونزع اسلحة الميليشيات والجماعات المتطرفة واعادة اعمار سوريا وتفعيل مؤسسات الدولة".

واضاف ان "التفاهمات الاميركية-الروسية ومرونة الاطراف الاقليمية التي لها مصالح مباشرة في سورية يمكن ان تؤدي الى مخرج" للازمة السورية ولكن "هذا يحتاج الى وقت".

وكانت تركيا، الجارة المباشرة لسورية والتي تعد طرفا اقليميا رئيسيا معنيا بالنزاع في هذ البلد، ابدت السبت رغبتها في الاضطلاع بدور اكبر في هذه الازمة.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم ان بلاده ترغب في القيام بدور اكبر في الازمة السورية خلال الاشهر الستة المقبلة سعيا للتوصل الى "وقف حمام الدم"، معتبرا ان الرئيس بشار الاسد هو احد الفاعلين الرئيسيين في الوقت الراهن.

وتدعم تركيا الفصائل المقاتلة السورية المعارضة وتشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية، وتضع في تصرفه قاعدة انجرليك العسكرية (جنوب) لتوجيه ضربات الى الجهاديين وكانت تطالب حتى وقت قريب برحيل الرئيس بشار الاسد.

لكن انقرة تصالحت مع روسيا وسرعت اتصالاتها مع ايران مع تبادل زيارات وزيري الخارجية الى انقرة وطهران خلال اسبوع واحد. وتدعم روسيا وايران الرئيس بشار الاسد.

من جانب اخر، اتفقت موسكو وواشنطن في تموز(يوليو) بعد زيارة لوزير الخارجية الاميركي جون كيري الى العاصمة الروسية على مزيد من التعاون في سورية بغية محاربة الجهاديين ووقف القتال.

وتعتبر واشنطن وموسكو عرابتي العملية الدبلوماسية الدولية في سورية وتحاولان التوصل الى وقف للاعمال القتالية وايصال المساعدات الانسانية وبدء عملية انتقال سياسي بين النظام والمعارضة.