آخر الأخبار
  فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس

هل تصدق ان ستيني يعود إلى أسرته بعد عام من دفنه!!!

Friday
{clean_title}

فوجئت سيدة أندونيسية بعودة زوجها إلى المنزل بعد أكثر من عام على إعلان وفاته ودفنه، على إثر تعرضه لحادث مروري.

القصة الغريبة بدأت في العام الماضي، عندما غادر ألويو (62 عاماً) منزله في قرية سويبوتاران بانيمباهات بمدينة جوجياكرتا إلى العمل كعادته في تنظيف الشوارع بمدين سيمارانج، وبعد وقت قصير من مغادرته، تلقت الزوجة أليم إسكاتينة دعوة من الشرطة تعلمها أن زوجها كان ضحية لحادث سير خطير، وهو بحالة حرجة في غرفة الطوارىء بالمستشفى.

وسارع جميع أفراد الأسرة وحتى الجيران للوقوف إلى جانب ألويو في محنته، لكنه بقي في غيبوبة وتوفي في المستشفى بعد أيام، وأعلن عن وفاته في يوم 7 مايو (أيار) 2015، وأقيمت له جنازة حضرها جميع الأهل والمعارف في القرية.

وقبل بضعة أسابيع، عاد ألويو إلى منزله، وفوجئت زوجته وأبناؤه بعودته، وسيطرت عليهم مشاعر مختلطة من الفرح والرعب، ولم تكن الزوجة مصدقة أن زوجها قد عاد من الموت، وشككت في هويته، إلا أن تأكدت من بعض العلامات الفارقة في جسده.

وكشف ألويو بعد خضوعه للفحص والتدقيق للتأكد من هويته عن أنه كان طوال تلك المدة في مدينة سيمارانج، ولم يكن يملك هاتفاً محمولاً للتواصل مع أسرته، ولم يعلم أن عائلته دفنته وأصبح في عداد الأموات منذ أكثر من عام.

ومن الواضح أن عودة ألويو من الموت أشاعت أجواءاً من السعادة بين أفرد الأسرة، لكنها في نفس الوقت أثارت مجموعة من التساؤلات، أهمها شخصية الرجل المتوفى بالحادث، ولماذا لم تلاحظ أسرته الخطأ الذي وقع، وما الذي دفع الشرطة للاعتقاد بأنه الضحية؟

وفي الوقت الذي لا تزال الإجابة عن السؤال الأول المتعلق بهوية الضحية مجهولاً، يُعتقد أن الشبه الكبير بينه وبين السيد ألويو جعل المقربين منه يعتقدون أنهما شخص واحد.