آخر الأخبار
  عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة

هل تصدق ان ستيني يعود إلى أسرته بعد عام من دفنه!!!

Saturday
{clean_title}

فوجئت سيدة أندونيسية بعودة زوجها إلى المنزل بعد أكثر من عام على إعلان وفاته ودفنه، على إثر تعرضه لحادث مروري.

القصة الغريبة بدأت في العام الماضي، عندما غادر ألويو (62 عاماً) منزله في قرية سويبوتاران بانيمباهات بمدينة جوجياكرتا إلى العمل كعادته في تنظيف الشوارع بمدين سيمارانج، وبعد وقت قصير من مغادرته، تلقت الزوجة أليم إسكاتينة دعوة من الشرطة تعلمها أن زوجها كان ضحية لحادث سير خطير، وهو بحالة حرجة في غرفة الطوارىء بالمستشفى.

وسارع جميع أفراد الأسرة وحتى الجيران للوقوف إلى جانب ألويو في محنته، لكنه بقي في غيبوبة وتوفي في المستشفى بعد أيام، وأعلن عن وفاته في يوم 7 مايو (أيار) 2015، وأقيمت له جنازة حضرها جميع الأهل والمعارف في القرية.

وقبل بضعة أسابيع، عاد ألويو إلى منزله، وفوجئت زوجته وأبناؤه بعودته، وسيطرت عليهم مشاعر مختلطة من الفرح والرعب، ولم تكن الزوجة مصدقة أن زوجها قد عاد من الموت، وشككت في هويته، إلا أن تأكدت من بعض العلامات الفارقة في جسده.

وكشف ألويو بعد خضوعه للفحص والتدقيق للتأكد من هويته عن أنه كان طوال تلك المدة في مدينة سيمارانج، ولم يكن يملك هاتفاً محمولاً للتواصل مع أسرته، ولم يعلم أن عائلته دفنته وأصبح في عداد الأموات منذ أكثر من عام.

ومن الواضح أن عودة ألويو من الموت أشاعت أجواءاً من السعادة بين أفرد الأسرة، لكنها في نفس الوقت أثارت مجموعة من التساؤلات، أهمها شخصية الرجل المتوفى بالحادث، ولماذا لم تلاحظ أسرته الخطأ الذي وقع، وما الذي دفع الشرطة للاعتقاد بأنه الضحية؟

وفي الوقت الذي لا تزال الإجابة عن السؤال الأول المتعلق بهوية الضحية مجهولاً، يُعتقد أن الشبه الكبير بينه وبين السيد ألويو جعل المقربين منه يعتقدون أنهما شخص واحد.