آخر الأخبار
  ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق

وصية النبي صلى الله عليه وسلم لعلاج الجيوب الأنفية!

Saturday
{clean_title}

ذكرنا في مواضيع سابقة أهمية الطب النبوي في علاج كثير من الأمراض وأن هذا الطب يتميز بعدم وجود أي أعراض جانبية وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه لم ينزل الله مرض إلا وجعل له دواء ولكن تبقى العبرة فيما يعرفه ومن يجهله فمن عرفه سلم واتقى هذا المرض ومن جهله فقد يعاني طيلة حياته.
ثم أتبع عليه الصلاة والسلام إلا مرض واحد ليس له علاج وهو السام
وذكرنا أن السام هو الموت

قد اكتشف العلماء حديثاً أن المبالغة فيه تحمي الإنسان من مرض الجيوب الأنفية المزمنة وتخفف آلاف الجيوب لدى المرضى

عن ابن ماجة والنسائي وأحمد والترمذي وابن داود وصححه الترمذي وقال حديثٌ حسنٌ صحيح

( عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قالَ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا )

وهذا ما أكدته الدراسات العلمية حيث أنها توصلت إلى أهمية غسول الأنف في علاج التهاب الجيوب الأنفية والوقاية منها.
فسبحان الله الذي علم نبينا الكريم هذا العلم قبل أن يعرفه العلماء ويكتشفه العلم الحديث بقرون.