آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

تعرفوا على قصة طالب أصبح مليونيراً في 3 سنوات!

{clean_title}

تمَكَّن مراهق جامعي من جنوب إفريقيا يدرس في بريطانيا من تسطير قصة نجاح مدهشة، وذلك بأن أصبح مليونيراً في غضون 3 سنوات فقط من دون أن يؤثر ذلك في تفوقه الدراسي، وهي القصة التي بدأها كعامل في مقصف شركة.

وحسب صحيفة "الديلي ميل” البريطانية، بدأت قصة المراهق روبرت مفوني؛ عندما كان في السادسة عشرة من عمره – وتحديداً في أواخر عام 2013 – عندما وصل إلى بريطانيا ليلتحق بإحدى الجامعات هناك؛ حيث سرعان ما وجد لنفسه عملاً بدوام جزئي كعامل يعد ويقدم المشروبات في مقصف شركة متخصّصة في مجال التداول الإلكتروني في أسهم البورصات العالمية، وبعد مرور أشهر قليلة اشتغل أيضاً كعامل تحت الطلب في أحد مطاعم الوجبات السريعة.

وإذ بلغ التاسعة عشرة من عمره الآن، فإن ذلك المراهق أصبح مليونيراً يمتلك سيارة بنتلي فارهة خاصة بتنقلاته يبلغ ثمنها أكثر من 200 ألف دولار، إلى جانب أسطول من سيارات الليموزين يؤجّرها ويقدر إجمالي أثمانها بنحو 400 ألف دولار، علاوة على استثمارات ضخمة نسبياً في مقاهٍ وعقارات في إنجلترا وفي دولته الأصلية جنوب إفريقيا التي اشترى فيها أيضاً سيارة ومنزلاً خاصين لوالدته البسيطة الحال.

وما بين لحظة وصوله إلى لندن ولحظة الثراء اللافت التي وصل اليها الآن، يسرد المراهق قصة نجاحه قائلاً إنه "خلال عمله في (كانتين) شركة التداول الإلكتروني استطاع أن يتعلّم أساسيات المضاربة عبر منصّات الإنترنت، ثم بدأ في ممارستها لحساب نفسه في مسكنه، وسرعان ما اكتشف أنه بارع فيها؛ إذ نجح في جني أرباح بلغت آلاف الجنيهات الإسترلينية في غضون أيام قليلة فقط”.

وقال إن "أرباحه تواصلت حتى استطاع أن يجمع نحو 130 ألف جنيه إسترليني في غضون بضعة أشهر، فاشترى بذلك المبلغ سيارة بنتلي فارهة خاصّة به، وتزامن ذلك مع نجاحه أيضاً بتفوق في جميع مواده الدراسية الجامعية”.

ومنذ مطلع عام 2015 حتى الآن، تضاعفت أرباح المراهق مرات ومرات واشترى مزيداً من السيارات والعقارات، في حين لم ينس والدته التي قال إنه لم يستطع أن يتركها تستقل حافلات النقل العام في جنوب إفريقيا بينما يتنعم هو بأفخم السيارات في لندن.

والدته التي تُدعى سوزان قالت إنها "فخورة وسعيدة جداً بنجاحه وبتفوقه دراسياً”، لكن الطريف أن كل ذلك لم يمنعها من ممارسة دورها التوبيخي كأي أم، إذ أبدت تحفظها إزاء ما اعتبرته إسرافاً وبهرجة صارخة من جانبه قائلة "ربما أكون عتيقة التفكير، لكنني أتساءل لماذا صبغ سيارته بلون ذهبي برّاق؟ لقد كان لونها الفضي الأصلي أفضل وأقل تباهياً”.