آخر الأخبار
  التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت

تعرفوا على قصة طالب أصبح مليونيراً في 3 سنوات!

Saturday
{clean_title}

تمَكَّن مراهق جامعي من جنوب إفريقيا يدرس في بريطانيا من تسطير قصة نجاح مدهشة، وذلك بأن أصبح مليونيراً في غضون 3 سنوات فقط من دون أن يؤثر ذلك في تفوقه الدراسي، وهي القصة التي بدأها كعامل في مقصف شركة.

وحسب صحيفة "الديلي ميل” البريطانية، بدأت قصة المراهق روبرت مفوني؛ عندما كان في السادسة عشرة من عمره – وتحديداً في أواخر عام 2013 – عندما وصل إلى بريطانيا ليلتحق بإحدى الجامعات هناك؛ حيث سرعان ما وجد لنفسه عملاً بدوام جزئي كعامل يعد ويقدم المشروبات في مقصف شركة متخصّصة في مجال التداول الإلكتروني في أسهم البورصات العالمية، وبعد مرور أشهر قليلة اشتغل أيضاً كعامل تحت الطلب في أحد مطاعم الوجبات السريعة.

وإذ بلغ التاسعة عشرة من عمره الآن، فإن ذلك المراهق أصبح مليونيراً يمتلك سيارة بنتلي فارهة خاصة بتنقلاته يبلغ ثمنها أكثر من 200 ألف دولار، إلى جانب أسطول من سيارات الليموزين يؤجّرها ويقدر إجمالي أثمانها بنحو 400 ألف دولار، علاوة على استثمارات ضخمة نسبياً في مقاهٍ وعقارات في إنجلترا وفي دولته الأصلية جنوب إفريقيا التي اشترى فيها أيضاً سيارة ومنزلاً خاصين لوالدته البسيطة الحال.

وما بين لحظة وصوله إلى لندن ولحظة الثراء اللافت التي وصل اليها الآن، يسرد المراهق قصة نجاحه قائلاً إنه "خلال عمله في (كانتين) شركة التداول الإلكتروني استطاع أن يتعلّم أساسيات المضاربة عبر منصّات الإنترنت، ثم بدأ في ممارستها لحساب نفسه في مسكنه، وسرعان ما اكتشف أنه بارع فيها؛ إذ نجح في جني أرباح بلغت آلاف الجنيهات الإسترلينية في غضون أيام قليلة فقط”.

وقال إن "أرباحه تواصلت حتى استطاع أن يجمع نحو 130 ألف جنيه إسترليني في غضون بضعة أشهر، فاشترى بذلك المبلغ سيارة بنتلي فارهة خاصّة به، وتزامن ذلك مع نجاحه أيضاً بتفوق في جميع مواده الدراسية الجامعية”.

ومنذ مطلع عام 2015 حتى الآن، تضاعفت أرباح المراهق مرات ومرات واشترى مزيداً من السيارات والعقارات، في حين لم ينس والدته التي قال إنه لم يستطع أن يتركها تستقل حافلات النقل العام في جنوب إفريقيا بينما يتنعم هو بأفخم السيارات في لندن.

والدته التي تُدعى سوزان قالت إنها "فخورة وسعيدة جداً بنجاحه وبتفوقه دراسياً”، لكن الطريف أن كل ذلك لم يمنعها من ممارسة دورها التوبيخي كأي أم، إذ أبدت تحفظها إزاء ما اعتبرته إسرافاً وبهرجة صارخة من جانبه قائلة "ربما أكون عتيقة التفكير، لكنني أتساءل لماذا صبغ سيارته بلون ذهبي برّاق؟ لقد كان لونها الفضي الأصلي أفضل وأقل تباهياً”.