آخر الأخبار
  الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد

شاهد تفاصيل قصة طفل معجزة و كفيف حفظ القرآن كاملاً عبر المذياع

Tuesday
{clean_title}

لم يكن أحد ليتوقع أن حسين محمد طاهر ابن الخمسة أعوام، والذي ولد كفيفاً، سيحفظ القرآن الكريم في وقت مبكر من عمره، حيث اقترنت سنوات طفولته بالكثير من المنغّصات.

فقد ولد وفي إحدى يديه نقصاً في عدد الأصابع، وفي سنواته الأولى لاحظت أسرته عدم استجابته لتلميحات وإشارات اليد وعندما عرض على الطبيب أكد لهم بأن الطفل كفيف لا يبصر.

بدأت قصة الطفل البرماوي حسين محمد طاهر من مدينة جدة، حيث اشترى له والده مذياعا ليتسلى به نظرا لعدم إمكانيته مشاهدة التلفاز، وقال محمد طاهر والد الطفل في حديثه لـ"العربية نت" إنه ثبت موجة المذياع على إذاعة القرآن الكريم ليسمع ابنه القرآن ويتعود على سماعه من الصغر، مضيفا "لم يكن في حسباني أن طفلي سيقوم بالاستفادة من المذياع في الحفظ، إذ إني كنت قد وضعته له كي يتعود السماع، وحسب".

وأوضح والد الطفل أنه على مدى ثلاث سنوات لم يكن يعلم أن طفله يحفظ القرآن من المذياع، إلا حين انتقل من جدة إلى المدينة المنورة، حيث طلب منه طفله يوما من الأيام أن يصطحبه معه إلى المسجد النبوي، وكنوع من إثنائه عن الذهاب وتعجيزه، اشترط الأب من طفله قراءة آيات من سورة البقرة، فلبى الطفل هذا الشرط واسترسل في قراءة سورة البقرة كاملة وهو ما تسبب في دهشة الأب الذي فوجئ بقدرات طفله.

وتابع والد الطفل أنه ولمزيد من التأكد من إتمام طفله لحفظ القرآن، قام بعرضه على أكثر من مدرس وحافظ للقرآن الكريم، والذين امتحنوه وخلصوا على أنه حافظ للقرآن عن ظهر قلب، لكنه يحتاج بعض الدروس في التجويد حيث أوصوا والده بإلحاق ابنه بحلقة تحفيظ القرآن للمكفوفين الموجودة بالمسجد النبوي، بهدف أن يجوِّد حفظه ويراجعه وأن يتعلم اللغة العربية؛ فالطفل لا يجيد التحدث بها ومع ذلك يحفظ القرآن.

وقال والد الطفل إن فرحه بحفظ حسين للقرآن جعلته ينسى كل سنوات المعاناة التي مرت بابنه منذ ولد، والظروف الصعبة التي صاحبت مرض عينه وإحدى يديه، مشيرا إلى أنه يدعوا دائما في صلواته أن يزيد من صبر أم الطفل، وأن يمكّن لابنه الشفاء التام، وأن يرى طفله إماما لمسجد وشيخاً عالماً تستفيد منه الأمة العربية والإسلامية.