آخر الأخبار
  إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام   هام من الحكومة للعاملين مستقبلاً في "قطاع التعليم" في الأردن   وزير الأوقاف: أموال الزكاة تحت الرقابة والتدقيق وتُوجَّه كاملةً إلى مستحقيها   تفعيل البوابات الإلكترونية في مطار مدينة عمّان لتسريع إجراءات السفر   ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   تركيب 75% من وحدات إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية   توافق على تنظيم ممارسة الأطباء العامين والأسنان التجميل غير الجراحي ضمن إطار تشريعي   5.1 مليار دينار حجم التداول العقاري خلال 9 أشهر بانخفاض 1%   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   تسجيل 6046 شركة في الأردن خلال 9 اشهر   مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي   توضيح من الأمن العام بشأن حقيقة فقدان 3 أحداث داخل مجاري تصريف الأمطار   محافظ إربد يوضح حقيقة ما جرى: أحداث اختبأوا داخل عبارة هربًا من موظفي التنمية   كم بلغت أسعار الذهب والليرات في الأردن الأربعاء؟   حداد يطالب بحلول عاجلة بعد فاجعة الطريق الخلفي في العقبة   أول هطول مطري قد يحوّل الطرق إلى مصائد خطرة .. تحذير مهم للسائقين   طقس معتدل في أغلب المناطق الأربعاء   تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021

شاهد تفاصيل قصة طفل معجزة و كفيف حفظ القرآن كاملاً عبر المذياع

Wednesday
{clean_title}

لم يكن أحد ليتوقع أن حسين محمد طاهر ابن الخمسة أعوام، والذي ولد كفيفاً، سيحفظ القرآن الكريم في وقت مبكر من عمره، حيث اقترنت سنوات طفولته بالكثير من المنغّصات.

فقد ولد وفي إحدى يديه نقصاً في عدد الأصابع، وفي سنواته الأولى لاحظت أسرته عدم استجابته لتلميحات وإشارات اليد وعندما عرض على الطبيب أكد لهم بأن الطفل كفيف لا يبصر.

بدأت قصة الطفل البرماوي حسين محمد طاهر من مدينة جدة، حيث اشترى له والده مذياعا ليتسلى به نظرا لعدم إمكانيته مشاهدة التلفاز، وقال محمد طاهر والد الطفل في حديثه لـ"العربية نت" إنه ثبت موجة المذياع على إذاعة القرآن الكريم ليسمع ابنه القرآن ويتعود على سماعه من الصغر، مضيفا "لم يكن في حسباني أن طفلي سيقوم بالاستفادة من المذياع في الحفظ، إذ إني كنت قد وضعته له كي يتعود السماع، وحسب".

وأوضح والد الطفل أنه على مدى ثلاث سنوات لم يكن يعلم أن طفله يحفظ القرآن من المذياع، إلا حين انتقل من جدة إلى المدينة المنورة، حيث طلب منه طفله يوما من الأيام أن يصطحبه معه إلى المسجد النبوي، وكنوع من إثنائه عن الذهاب وتعجيزه، اشترط الأب من طفله قراءة آيات من سورة البقرة، فلبى الطفل هذا الشرط واسترسل في قراءة سورة البقرة كاملة وهو ما تسبب في دهشة الأب الذي فوجئ بقدرات طفله.

وتابع والد الطفل أنه ولمزيد من التأكد من إتمام طفله لحفظ القرآن، قام بعرضه على أكثر من مدرس وحافظ للقرآن الكريم، والذين امتحنوه وخلصوا على أنه حافظ للقرآن عن ظهر قلب، لكنه يحتاج بعض الدروس في التجويد حيث أوصوا والده بإلحاق ابنه بحلقة تحفيظ القرآن للمكفوفين الموجودة بالمسجد النبوي، بهدف أن يجوِّد حفظه ويراجعه وأن يتعلم اللغة العربية؛ فالطفل لا يجيد التحدث بها ومع ذلك يحفظ القرآن.

وقال والد الطفل إن فرحه بحفظ حسين للقرآن جعلته ينسى كل سنوات المعاناة التي مرت بابنه منذ ولد، والظروف الصعبة التي صاحبت مرض عينه وإحدى يديه، مشيرا إلى أنه يدعوا دائما في صلواته أن يزيد من صبر أم الطفل، وأن يمكّن لابنه الشفاء التام، وأن يرى طفله إماما لمسجد وشيخاً عالماً تستفيد منه الأمة العربية والإسلامية.