آخر الأخبار
  الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد

خطبت له الفتاة التي يريد... ويا للمفاجأة!

Tuesday
{clean_title}

تعمل كخاطبة منذ 9 سنوات وذات يوم أتتها رسالة عبر تطبيق «واتساب» من رقم هاتفي لا تعرفه. وكان المُرسل يطلب إليها أن تبحث له عن زوجة. وقد قامت بذلك بالفعل. لكن، يا للمفاجأة!

يبدو الموقف مضحكاً ومحزناً في آن. فقد عثرت الخاطبة، المعروفة باسم أم محمد، على الفتاة التي تتّفق والشروط التي حددها المُرسل ليتبيّن بعد ذلك أنّ العروس ما هي إلا ضرّتها وأن الأخير هو زوجها. وقد أثنى الأخير على ذوقها وحُسن اختيارها. 


وبحسب تصريح أدلت به لصحيفة «الرياض» السعودية، أشارت الخاطبة إلى أنّها عادة ما تحضر المناسبات الاجتماعية بحثاً عن زوجة مستقبلية لمن يريد ذلك، إلى أنّ بلغتها رسالة زوجها حيث لم يكن منها إلا أن سعت إلى تنفيذ طلبه كما تفعل حين يتعلق الأمر برجال آخرين. 

وهكذا أجريت مراسم الزواج وقبل موعد عقد القران، كشف الزوج حقيقة ما جرى، إذ قال لزوجته: «ذوقك عالي وما قصرتي... الأقربون أولى بالمعروف وأنا أولى من غيري»، فباركت له زواجه، إلا أنّها لم تعرف ما إذا كان عليها أن تبكي أم تضحك.