آخر الأخبار
  بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026   الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها   النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي

الاعدام شنقا لشاب قتل (مغازل) حبيبته

Tuesday
{clean_title}

 

وكاله جراءة نيوز - عمان - ومن الحب ما قتل ' مثل كثيرا ما نسمعه لكن قلما نرى تطبيقا له على ارض الواقع, هذه الجريمة تروي في تفاصيلها قصة شاب تجمعه علاقة غرامية مع فتاة على ما يبدو انه احبها لدرجة انه اصبح على استعداد لقتل كل من يقترب منها, واقدم على قتل شاب اخر لمجرد ان حبيبته اخبرته انه يغازلها على الهاتف.

وتبدأ تفاصيل هذه القضية المحزنة عندما تعرف المتهم (ق. ب.) فتاة ونشأت بينهما علاقة حب وفي احد الايام اخبرته ان شابا يعرفه اصلا المتهم بحكم انهما يسكنان في نفس المنطقة يتصل بها ويوجه اليها عبارات غزل ما ولد الحقد والغضب في نفسه وصمم على قتله لابعاده عن حبيبته, واخذ يفكر في طريقة للانتقام والتخلص منه قبل ارتكابه للجريمة بشهر كامل. وقام بالاتصال باحد الاشخاص الذين يعرفهم مسبقا وخططا معا لارتكاب الجريمة حيث قام ذلك الشخص بالاتصال بالمغدور بهدف استدراجه واخبره انه يريد الالتقاء به من اجل تقديم واجب العزاء بوفاة والده وبالفعل انطلت الحيلة على المغدور وحضر لمكان الحادث وتفاجأ بذلك الشخص يقف وبرفقته المتهم والذي ركب معه في السيارة على الفور وطلب منه الابتعاد عن المكان ورفض المغدور بادىء الامر الا انه عاد ووافق بعد اصرار المتهم على ذلك ثم اوهمة انه يريد الحديث معه كي ينزل من السيارة وبعد ان نزل وتأكد المتهم ان المغدور لا يحمل اي سلاح طلب منه العودة الى السيارة وما ان استدراج ليصعد الى السيارة واذا بالمتهم يفاجئه بوابل من طعنات سكين كان خبأها لهذه الغاية.

وعلت اصوات المجني عليه الذي كان يصرخ ويطلب النجدة سمع اشخاص تصادف وجودهم في منطقة قريبة من مكان الجريمة الصوت ولبى ثلاثة اشخاص نداءه وقاموا بنقله للمستشفى وفي الطريق اخبرهم وهو يتلتقط الفاظه الاخيرة من هو قاتله وتوفي قبل وصوله للمستشفى.واعترف المتهم بجريمته البشعة وقام بتمثيل الجريمة.

ودانت محكمة الجنايات المتهم بجناية القتل العمد بعد ان تأكدت ان عناصر جناية القتل العمد متوافرة بحقه ذلك انه بدأ التفكير في القتل والاعداد للجريمة قبل ارتكابها بشهر واعد كل الوسائل من حيث احضار سكين كان قد اخفاها بملابسه وقيامه بطعنه عدة طعنات بكل تصميم على القتل, وعليه قضت باعدامه شنقا حتى الموت.

اما بالنسبة للمتهم الثاني قررت المحكمة تعديل التهمة المسندة اليه من جناية القتل العمد الى جناية التدخل بالقتل العمد ووضعه بالاشغال الشاقة المؤقثة مدة خمسة عشر عاما.

ولم يقبل المتهمان بالحكم فطعنا به امام محكمة التمييز والتي اكدت في حكمها الصادر برئاسة القاضي خليفة السليمان ان قرار محكمة الجنايات الكبرى جاء مستوفيا لكافة شروطه القانونية من حيث الواقعة والتسبيب والعقوبة ومطبقا لاحكام القانون.