آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

صور صادمة تظهر وحشية تنفيذ الإعدام في إيران

{clean_title}

 إرهاب أم ترهيب؟.. هو سؤال يطرح نفسه بقوة عند معرفة تفاصيل وحيثيات تطبيق أحكام الإعدام في إيران، بحق ناشطين سياسيين، كان جرمهم الوحيد إبداء معارضتهم لنظام الملالي.

صور، بثّها ناشطون إيرانيون، وهيئات حقوقية، تظهر تفاصيل وحشية لعمليات الإعدام في الساحات العامة، وأمام مرأى الجميع، كان آخرها بحق اثنين من النشطاء السنة في مدينة كازرون وسط إيران أمس.

وتظهر الصور، إعداد السلطات لعملية الإعدام في الشارع العام، حيث ينتشر رجال الأمن منذ ساعات الفجر، أي قبل ساعات من تنفيذ الأحكام، لغلق الشارع وتهيئة الأجواء، لـ”فيلم رعب” شبيه بالأفلام التي كان يعدها تنظيم داعش، لترهيب العالم، بحسب ما بثه موقع منظمة حقوق الإنسان في إيران.

رجال ملثمون، وأدوات غريبة، لتنفيذ الإعدام شنقا، باستخدام رافعات، وأحيانا بتشييد منصة حديدية وباستخدام حافلة يوضع عليها المنفذ بحقه حكم الإعدام، وكلها تعد بزمن قياسي قبل حضور المدعوين للحفل المروّع، أبرزهم ذوو المنفذة بحقهم أحكام الإعدام، ليشاهدوا بأم أعينهم مقتل أبنائهم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

رغم فضاعة العدد المهول للمنفذة بحقهم أحكام الإعدام في إيران، إلا أن طريقة تنفيذ تلك الأحكام، تعطي صورة عن وحشية شبيهة بتلك التي يرتكبا تنظيم داعش في سوريا والعراق، تؤكد محاولة السلطات الإيرانية ترهيب كل من يحاول معارضة النظام، بأن يكون مصيره شنقا باستخدام إحدى الرافعات، وأمام مرأى ذويه.