آخر الأخبار
  ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين   الملك يلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أستراليا   الجيش يدعو الشباب في سن الـ 17 لتفعيل "وثيقة خدمة العلم" عبر "سند"   وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن

صور صادمة تظهر وحشية تنفيذ الإعدام في إيران

Tuesday
{clean_title}

 إرهاب أم ترهيب؟.. هو سؤال يطرح نفسه بقوة عند معرفة تفاصيل وحيثيات تطبيق أحكام الإعدام في إيران، بحق ناشطين سياسيين، كان جرمهم الوحيد إبداء معارضتهم لنظام الملالي.

صور، بثّها ناشطون إيرانيون، وهيئات حقوقية، تظهر تفاصيل وحشية لعمليات الإعدام في الساحات العامة، وأمام مرأى الجميع، كان آخرها بحق اثنين من النشطاء السنة في مدينة كازرون وسط إيران أمس.

وتظهر الصور، إعداد السلطات لعملية الإعدام في الشارع العام، حيث ينتشر رجال الأمن منذ ساعات الفجر، أي قبل ساعات من تنفيذ الأحكام، لغلق الشارع وتهيئة الأجواء، لـ”فيلم رعب” شبيه بالأفلام التي كان يعدها تنظيم داعش، لترهيب العالم، بحسب ما بثه موقع منظمة حقوق الإنسان في إيران.

رجال ملثمون، وأدوات غريبة، لتنفيذ الإعدام شنقا، باستخدام رافعات، وأحيانا بتشييد منصة حديدية وباستخدام حافلة يوضع عليها المنفذ بحقه حكم الإعدام، وكلها تعد بزمن قياسي قبل حضور المدعوين للحفل المروّع، أبرزهم ذوو المنفذة بحقهم أحكام الإعدام، ليشاهدوا بأم أعينهم مقتل أبنائهم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

رغم فضاعة العدد المهول للمنفذة بحقهم أحكام الإعدام في إيران، إلا أن طريقة تنفيذ تلك الأحكام، تعطي صورة عن وحشية شبيهة بتلك التي يرتكبا تنظيم داعش في سوريا والعراق، تؤكد محاولة السلطات الإيرانية ترهيب كل من يحاول معارضة النظام، بأن يكون مصيره شنقا باستخدام إحدى الرافعات، وأمام مرأى ذويه.