آخر الأخبار
  وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر

صور صادمة تظهر وحشية تنفيذ الإعدام في إيران

{clean_title}

 إرهاب أم ترهيب؟.. هو سؤال يطرح نفسه بقوة عند معرفة تفاصيل وحيثيات تطبيق أحكام الإعدام في إيران، بحق ناشطين سياسيين، كان جرمهم الوحيد إبداء معارضتهم لنظام الملالي.

صور، بثّها ناشطون إيرانيون، وهيئات حقوقية، تظهر تفاصيل وحشية لعمليات الإعدام في الساحات العامة، وأمام مرأى الجميع، كان آخرها بحق اثنين من النشطاء السنة في مدينة كازرون وسط إيران أمس.

وتظهر الصور، إعداد السلطات لعملية الإعدام في الشارع العام، حيث ينتشر رجال الأمن منذ ساعات الفجر، أي قبل ساعات من تنفيذ الأحكام، لغلق الشارع وتهيئة الأجواء، لـ”فيلم رعب” شبيه بالأفلام التي كان يعدها تنظيم داعش، لترهيب العالم، بحسب ما بثه موقع منظمة حقوق الإنسان في إيران.

رجال ملثمون، وأدوات غريبة، لتنفيذ الإعدام شنقا، باستخدام رافعات، وأحيانا بتشييد منصة حديدية وباستخدام حافلة يوضع عليها المنفذ بحقه حكم الإعدام، وكلها تعد بزمن قياسي قبل حضور المدعوين للحفل المروّع، أبرزهم ذوو المنفذة بحقهم أحكام الإعدام، ليشاهدوا بأم أعينهم مقتل أبنائهم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

رغم فضاعة العدد المهول للمنفذة بحقهم أحكام الإعدام في إيران، إلا أن طريقة تنفيذ تلك الأحكام، تعطي صورة عن وحشية شبيهة بتلك التي يرتكبا تنظيم داعش في سوريا والعراق، تؤكد محاولة السلطات الإيرانية ترهيب كل من يحاول معارضة النظام، بأن يكون مصيره شنقا باستخدام إحدى الرافعات، وأمام مرأى ذويه.