آخر الأخبار
  البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحالة المطرية لم تنته بعد ومنخفض جوي جديد في هذا الموعد   الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي

صور صادمة تظهر وحشية تنفيذ الإعدام في إيران

{clean_title}

 إرهاب أم ترهيب؟.. هو سؤال يطرح نفسه بقوة عند معرفة تفاصيل وحيثيات تطبيق أحكام الإعدام في إيران، بحق ناشطين سياسيين، كان جرمهم الوحيد إبداء معارضتهم لنظام الملالي.

صور، بثّها ناشطون إيرانيون، وهيئات حقوقية، تظهر تفاصيل وحشية لعمليات الإعدام في الساحات العامة، وأمام مرأى الجميع، كان آخرها بحق اثنين من النشطاء السنة في مدينة كازرون وسط إيران أمس.

وتظهر الصور، إعداد السلطات لعملية الإعدام في الشارع العام، حيث ينتشر رجال الأمن منذ ساعات الفجر، أي قبل ساعات من تنفيذ الأحكام، لغلق الشارع وتهيئة الأجواء، لـ”فيلم رعب” شبيه بالأفلام التي كان يعدها تنظيم داعش، لترهيب العالم، بحسب ما بثه موقع منظمة حقوق الإنسان في إيران.

رجال ملثمون، وأدوات غريبة، لتنفيذ الإعدام شنقا، باستخدام رافعات، وأحيانا بتشييد منصة حديدية وباستخدام حافلة يوضع عليها المنفذ بحقه حكم الإعدام، وكلها تعد بزمن قياسي قبل حضور المدعوين للحفل المروّع، أبرزهم ذوو المنفذة بحقهم أحكام الإعدام، ليشاهدوا بأم أعينهم مقتل أبنائهم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

ولا تتوقف معاناة الأهالي عند هذا الحد، بل تتعداه، لمعاناتهم في استلام جثامين أبنائهم، حيث لا تسلم تلك الجثامين إلا في حال تعهد ذوو المعدومين أمام الجميع وفي ساحة الإعدام، بعدم تقبل العزاء بأبنائهم وبدفنهم خفية، وفي كثير من الحالات لا تسلم الجثامين، وتدفنها السلطات في مكان غير معلوم.

رغم فضاعة العدد المهول للمنفذة بحقهم أحكام الإعدام في إيران، إلا أن طريقة تنفيذ تلك الأحكام، تعطي صورة عن وحشية شبيهة بتلك التي يرتكبا تنظيم داعش في سوريا والعراق، تؤكد محاولة السلطات الإيرانية ترهيب كل من يحاول معارضة النظام، بأن يكون مصيره شنقا باستخدام إحدى الرافعات، وأمام مرأى ذويه.