آخر الأخبار
  أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

ذهب ليبلغ عن سرقة فحصل ما لم يكن في الحسبان

Wednesday
{clean_title}

وقّع سائح صيني حاول الإبلاغ عن حافظة نقود مسروقة خلال زيارة لألمانيا، على طلب لجوء دون أن يدري، مما أدى إلى تقطع السبل به كلاجئ لنحو أسبوعين في بيروقراطية اللجوء الآخذة في التزايد في البلاد.

ولا يتحدث الرجل المعروف باسم السيد إل (31 عاماً) سوى لغة الماندرين. وقال مسؤول بالصليب الأحمر الإثنين 8 آب 2016 إن السلطات الألمانية لم تكتشف خطأها إلا بعد أن لجأت إلى مطعم (صيني) للترجمة لها.

أخطأ الوجهة


وبعدما تعرض الرجل للسرقة في بلدة هايدلبرغ السياحية ذهب إلى مجلس المدينة ظناً منه أنه مركز للشرطة حيث وقع على طلب للجوء. ثم أُخذ بعد ذلك إلى مركز لجوء في دولمن على بعد 360 كيلومتراً وأعطي طعاماً ومالاً ينفق منه شأنه شأن اللاجئين الآخرين.

وقال كريستوف شلوترمان وهو رئيس مركز للاجئين تابع للصليب الأحمر في بلدة دولمن الشمالية لرويترز، بعدما أطلق سراح الرجل لاستكمال جولته في أوروبا: "لم يتحدث أي قدر من الألمانية أو الإنجليزية.. الماندرين فقط".

وأضاف: "قضى 12 يوماً محاصراً في غابتنا البيروقراطية؛ لأننا لم نستطع أن نتواصل. ألمانيا للأسف دولة بيروقراطية للغاية. وخلال أزمة اللجوء على الأخص شاهدت كم هو كبير حجم الروتين لدينا".

وأضاف شلوترمان أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل للغاية من طالبي اللجوء الصينيين على مدار السنين. وأُخذِت بصمات الرجل وخضع لاختبار طبي؛ لكنه أثار انتباه العاملين لأسباب منها هندامه الأنيق.

وتابع شلوترمان: "لكنه تصرف (أيضاً) بطريقة مختلفة للغاية عن اللاجئين الآخرين. ظل يحاول التحدث إلى الناس لإبلاغهم بقصته لكن لم يستطع أحد فهمه. وظل يطلب استعادة جواز سفره وهو عكس ما كان يفعله معظم اللاجئين".

غادر سعيداً


وحاول العاملون بالصليب الأحمر الحصول على مساعدة في الترجمة من تطبيقات على الإنترنت لكنهم لم يعلموا الحقيقة إلا عندما لجأوا في نهاية المطاف إلى مطعم صيني محلي.

وقال شلوترمان "لقد كانت لحظة استثنائية لنا جميعا. قال إن "أوروبا لم تكن مثل ما توقع"، مضيفاً أن الرجل كان سعيداً بأن يغادر ولم يكن غاضباً.

وتابع: "ماذا تتوقع إذا أتيت إلى أوروبا كسائح وقضيت 12 يوماً نائماً على سرير في مخيم بمركز للاجئين؟".

ووصل أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا العام الماضي، فراراً من الحرب والفقر في سوريا والعراق وأفغانستان وأماكن أخرى.