آخر الأخبار
  ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد

أطباء في حلب يوجهون نداء استغاثة إلى أوباما

Saturday
{clean_title}
اتهم أطباء سوريون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، الولايات المتحدة بالتقاعس في مواجهة الجرائم المتكررة في المدينة المدمرة.
وفي رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، حذر 15 طبيبا من أصل 35 في الأحياء الشرقية من ثاني أكبر المدن السورية، من أن الوضع سيكون ميؤوسا منه بالنسبة للمدنيين في حال أعادت قوات النظام فرض حصار.
ويوم السبت، تمكنت الفصائل الجهادية والمقاتلة المتحالفة من فك حصار لقوات النظام استمر ثلاثة أسابيع على أحياء حلب الشرقية، ما فاقم من معاناة السكان جراء الارتفاع الشديد في الأسعار ونقص المواد الغذائية.
لكن أطباء الأطفال والجراحين وأطباء آخرين وقعوا على الرسالة، أوضحوا أن الوضع ما زال مزريا.
وقالوا "ما لم يتم فتح ممر إنساني دائم إلى حلب، فستكون مسألة وقت فقط حتى تحاصرنا قوات النظام مجددا، ويفتك الجوع، وتجف مستلزمات المستشفيات تماما".
وتضمنت الرسالة احتجاجا على الولايات المتحدة، إذ أنها لم تقم بـ"أي جهد (...) لرفع الحصار أو حتى استخدام نفوذها لدفع الأطراف إلى حماية المدنيين".
وأضاف الأطباء في رسالتهم "لسنا في حاجة إلى ذرف الدموع أو التعاطف أو حتى الصلوات، نريد أن تتحركوا. أثبتوا أنكم أصدقاء السوريين".
وبحسب منظمة الصحة العالمية، شكلت سورية العام الماضي البلد الاكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي الذين يقدمون خدماتهم في ظل الصراعات او في حالات الطوارئ، حيث تم تسجيل 135 هجوما ضد العاملين في المجال الطبي او سواه من المرافق الطبية في 2015.
واثارت التطورات الاخيرة في حلب الخشية على حوالى 1,5 مليون شخص في المدينة. ويقدر المرصد السوري لحقوق الانسان وخبراء عدد سكان الاحياء الشرقية بـ250 الف شخص مقابل مليون و200 الف نسمة في الاحياء الغربية.
وقال هؤلاء الأطباء إن "أكثر ما يؤلمنا كأطباء، هو اختيار من سيعيش ومن سيموت".
وأضافوا "أحيانا يتم إحضار أطفال إلى غرف الطوارئ لدينا مصابين بجروح بالغة، فيكون علينا إعطاء أولوية لأولئك الذين فرصهم أفضل، أو ببساطة لأننا لا نملك المعدات اللازمة لمساعدتهم".
واشتكى الأطباء أنهم كانوا لمدة خمس سنوات "شاهدين على عدد لا يحصى من المرضى والاصدقاء والزملاء الذين عانوا من العنف، والوفيات المؤلمة".