آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

هل اعتزل أحمد حلمي؟

{clean_title}

بعد عامين ابتعد فيهما أحمد حلمى عن السينما، منذ آخر أفلامه «صنع فى مصر»، يعود حلمى من جديد إلى السينما بصحبة المخرج خالد مرعى والمنتج وليد صبرى، على أن تشاركه بطولة فيلمه الفنانة دنيا سمير غانم.

ورغم تكتم حلمى على كل التفاصيل الخاصة بالفيلم وما يدور حوله، فإنه ظهر فى مدينة شرم الشيخ من أجل إجراء المعاينات الخاصة بمناطق التصوير، بعيدا عن الفيلم، وأكد المنتج إيهاب السرجانى شريك أحمد حلمى فى شركة «شادوز» لـ«اليوم الجديد» أن الفيلم الجديد يتولى إنتاجه كليا وليد صبرى وأنه لا علاقة للشركة الخاصة بحلمى بهذا العمل حتى الآن، وهو ما يطرح تساؤلا حول حقيقة تخلى حلمى عن الإنتاج السينمائى.

والقصة هنا لا بد من العودة فيها لما حدث قبل عامين حينما أنتج أحمد حلمى فيلم «صنع فى مصر» بمشاركة «نيو سينشرى»، وهو العمل الذى لم يحقق نجاحا يذكر فى دور العرض، بالإضافة إلى واقعة تسريبه بجودة لا تقل عما يعرض به داخل السينمات بعد أيام من طرحه، وقيل وقتها إن هذا حدث من داخل شركة الإنتاج، وعقب تلك الواقعة أعلن حلمى فى لحظة غضب توقفه عن الإنتاج، وذلك من خلال ما قام بكتابته عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى، فيسبوك، مفسرا ذلك بالخسائر التى يتعرض لها كمنتج بسبب عمليات القرصنة، إلا أنه عاد وقام بحذف كلامه سريعا.

ومنذ ذلك الحين غاب حلمى عن السينما ولم يشارك فى أية أعمال، وظهرت شركته من خلال أعمال ذات تكلفة متوسطة للغاية مثل «شكة دبوس» و«الباب يفوت أمل»، ولم يرتبط حلمى بأى عمل سوى فيلم «تراب الماس» الذى تباطأ فى تنفيذه حتى أعلن مؤلفه أحمد مراد سحبه من الشركة وهو ما تسبب فى نزاع قضائى دائر حتى اللحظة.

وحينما عاد حلمى إلى السينما مرة أخرى من خلال الفيلم الذى روج له بزيارته إلى شرم الشيخ، كانت المفاجأة هى تولى وليد صبرى إنتاج الفيلم بعيدا عن شركته «شادوز»، والتى كان مقررا لها أن تتولى كل أعماله وهو ما لم يحدث هذه المرة، التى تأتى فى أول عمل بعد أزمة فيلم «صنع فى مصر» الذى عرض العام قبل الماضى، فهل يتخلى فعلا أحمد حلمى عن الإنتاج لنفسه، ويترك المخاطرة لباقى المنتجين، مع الاكتفاء بتقديم أعمال منخفضة التكلفة يتولى شريكه الإشراف عليها، أم أن الأمر مجرد صدفة وسيعود حلمى لمهمة الإنتاج لنفسه قريبا؟