آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر

حلب.. حرق الإطارات للتشويش على الطائرات

Friday
{clean_title}

 عمدت فصائل المعارضة السورية المسلحة في معركة كسر الحصار عن مدينة حلب إلى فتح جبهات عدة، في حين ساهم مدنيون بينهم أطفال في المعارك عبر إشعال الإطارات المطاطية للتشويش على الطائرات الحربية.

ونجحت المعارضة، وفق الناشطين، في تحقيق تقدم على أكثر من جبهة بعد أن شنت هجمات على "معظم جبهات المدينة وريفها الجنوبي والغربي"، وذلك بعد ساعات على إطلاق معركة فك الحاصر عن الأحياء الشرقية.

ومنذ السابع عشر من تموز (يوليو) الماضي، فرضت القوات الحكومية، بدعم من الميليشيات الموالية، حصارا على الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة المسلحة، عبر السيطرة على طريق الكاستيلو.

والأحد، أعلنت المعارضة بدء معركة كسر الحصار، وهاجمت مواقع النظام على "عدة محاور"، وسط محاولات لإيجاد بديل عن طريق الكاستيلو، الذي يربط الأحياء الشرقية بريف حلب ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية.

وقالت مصادر معارضة إن المعارضة تسعى لـ"فتح خط إمداد جديد بديل عن الكاستيلو"، عبر "محاولة فتح طريق من الحمدانية وأرض الصباغ إلى الشيخ سعيد وصلاح الدين" من جهة ريف حلب الجنوبي.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المعارك تتركز "في مناطق تلة الجمعيات وتلة العامرية والمحروقات وكتيبة الصواريخ وتلة مؤته ومدرسة الحكمة وتلة الحكمة الأولى وتلة الحكمة الثانية وأطراف المشروع 1070".

أما لجان التسيق المحلية فقد تحدثت عن سيطرة المعارضة على معظم هذه المناطق الاستراتيجة، وأشارت إلى "مقتل أكثر من 50 مسلحا من قوات (الرئيس السوري بشار) الأسد والميليشيات الموالية لها" في المواجهات.

واللافت في سير معركة كسر الحصار، مشاركة مدنيين، بينهم أطفال، من الأحياء الشرقية في حلب، فقد أحرقوا إطارات السيارات في محاولة للتشويش على طائرات ومروحيات القوات الحكومية من خلال دخان الحرائق.

وقالت "شبكة الثورة السورية" ومصادر معارضة أخرى إن الأطفال شاركوا في عمليات حرق الإطارات التي نجم عنها دخان كثيف، الأمر الذي أدى إلى حجب الرؤية عن سلاح الجو التابع للقوات الحكومية وخفف من حدة الغارات.

ونشر الناشطون صورا وفيديوهات لحرق الإطارات، ولمدنيين يحتفلون في شوراع حلب الشرقية بنجاح هذه الاستراتيجية الجديدة، وبتحقيق فصائل المعارضة المسلحة بعض التقدم في المواجهات المستمرة مع القوات الحكومية.

ولا بد من الإشارة إلى أن هذا التكتيك الذي أثبت نجاعته مرحليا مع طائرات ومروحيات القوات الحكومية غير المتطورة، لن يردع المقاتلات الحديثة التابعة لروسيا التي تدعم الرئيس السوري في مواجهة المعارضة.

وكانت موسكو أعلنت قبل ثلاثة أيام فتح "ممرات إنسانية" لإفساح المجال أمام المدنيين والمسلحين الذين يريدون تسليم سلاحهم والخروج من المناطق المحاصرة، إلا أن المعارضة اعتبرت الأمر مجرد خدعة.

ونقلت لجان التنسيق عن الدفاع المدني تحذيره من "خدعة المعابر من قبل قوات الأسد وروسيا"، مؤكدا أن القوات الحكومية تستهدف الأشخاص الذين يحاولون "العبور من أحد المعابر التي ادعى نظام الأسد أنها آمنة".-