آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

قصة مؤلمة.. سمع والدته تتمنى موته...وحذث شي غير متوقع!

Friday
{clean_title}

أصيب مارتن بيستوريوس في جنوب أفريقيا عند بلوغه الثانية عشرة من عمره بمرضٍ غامضٍ أخضع جسمه بالكامل لرحمته. كانت عوارض المرض قليلة، لكن احتقاناً في الحلق لاحقاً كان كفيلاً بتمدّده، ما جعل مارتن ينام معظم الوقت، وخسر كلياً قدرته على الحركة.

حدّد الأطباء المرض بأنه التهاب السحايا، لكنهم لم يتمكنوا من مساعدته فأرسلوه إلى المنزل وقالوا لوالدَيه إن عليهما العناية به حتى موته.

فقام الوالدان بالعناية به من استحمام وطعام وملبس، وكان يقلبانه كل ساعتَين خلال نومه كي لا يُصاب بتقرّحات. وفي أوقات العمل، وُضِعَ مارتن في مركز للعناية الطبية.


بعد سنتَين في الغيبوبة، بدأ مارتن يستعيد وعيه، وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره، أصبح واعياً كلياً ومدركاً لحالته، لكنه لم يتمكن من تحريك جسمه أبداً. فظلّ كذلك لفترة عشرة أعوام قبل أن يتواصل مع أحد.

لكن الحقيقة المرّة هي أن موظفي العناية الطبية لم يعيروه اهتماماً، حتى إنهم عنّفوه. وهو أخبر أن الأمر كان مريعاً: "إذ كانوا يشدّون شعري بقوّة، فتغرورق عيناي بالدموع، كما أنهم أطعموني بطريقة وحشية، مُدخلين الملعقة بشكلٍ عنيف إلى فمي، ما آلمني كثيراً في أسناني. صرخوا في وجهي كثيراً، وتعرّضتُ للصّفع أيضاً، ما جعلني أشعر بأني أفتقد لأي قيمة إنسانية.


عدا عن ذلك، عانيت تحرّشاتٍ جنسية من نساء كان واجبُهنّ الاعتناء بي. وكانت إحداهنّ تأتي وتمتطي السرير جالسةً فوقي، وتقوم بحركاتٍ جنسية عبر لمسي بطريقة غير لائقة. كل هذه الأمور جعلَتني عاجزاً وحلمتُ بأن أتمكّن من تحريك جسمي والتكلم كي أهرب من هذا الواقع!”.

ويتذكّر مارتن الأوقات الصّعبة خلال عجزه عن تحريك جسمه، بقوله: "أمضيتُ أيضاً ساعاتٍ جالساً في كرسيٍّ متحرّك أمام شاشة التلفزيون، مُجبراً على أن أشاهد إعادة برنامج Barney. وأصعب لحظة كانت عندما دخلت أمي غرفتي وقالت لي بكلّ هدوء: "أتمنى أن تموت”.


حتى يتمكّن من الهروب من هذا الواقع، تجاهل مارتن أموراً عدة وحاول الرّبط بين أفكاره وتخيّلاته، ما حرّك الخلايا العصبية وجعلها تتطوّر ببطء.

عندما أصبح في الخامسة والعشرين من عمره (عام 2001)، تحسّنت حالته جدّاً إذ لاحظ الأطباء أنه بدأ بالتحرك قليلاً، مُحاولاً التحدث والتواصل مع محيطه.


تعرّف إلى زوجته جوان في الإنترنت، بعدما تواصلا عبر البريد الإلكتروني، فزارها في المملكة المتحدة وتزوّجا عام 2009.

قصّته تُذهل كل من يسمعها، وهناك حديث عن أنها ستُعتمَد في فيلم، ويأمل مارتن وزوجته أن يمثّل مات دايمون وكاميرون دياز شخصيتَيهما.