آخر الأخبار
  الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال   خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%

السجائر الإلكترونية تعد أقل ضرراً من السجائر التقليدية

Sunday
{clean_title}
في تصريح لها خلال شهر تموز من العام الحالي 2016، وضمن بيان مشترك أصدرته مؤخراً مع منظمات الصحة العامة المختلفة في المملكة المتحدة حول السجائر الإلكترونية، أوضحت هيئة الصحة العامة في إنجلترا بأن معدلات التدخين بين البالغين قد انخفضت منذ العام 2000 بمقدار الثلث عما سبقه، إلى جانب انخفاضها بين الأطفال بمقدار ثلثي معدلها في الأعوام السابقة له.
وكان بيان الهيئة قد أظهر بأنه وعلى الرغم من انخفاض معدل المدخنين إلى واحد من كل خمسة بالغين، إلا أنه في المجتمعات الأقل حظاً يتجاوز ذلك، مما يعني أن هذه المجتمعات أكثر شراهة في التدخين، وأن أبناءها هم أكثر الفئات التي تتحمل معظم الضرر الناتج عن ممارسة التدخين. وعليه، فهناك إجماع كبير وقوي بشأن ضرورة مكافحة التبغ، تَجَسَّد مؤخراً في التقرير الصادر بشأن التدخين والذي حمل عنوان 'التدخين لا يزال يقتل'.
وحسب البيان، فقد اتُفِق على أن السجائر الإلكترونية تعد أقل ضرراً من السجائر التقليدية وبشكل ملحوظ، و أنّ واحداً من كل اثنين من المدخنين المزمنين يتعرضون للوفاة جرّاء أمراض على علاقةبالإدمان على التدخين. وعلى الرغم مما تشير إليه كافة الدلائل بأنّ المخاطر الصحية المُرتبطة بالسجائر الإلكترونية هي ضئيلة نسبياً لدى المقارنة مع السجائر التقليدية، إلا أن الدعوة مستمرّة لمواصلة الأبحاث لدراسة أثر هذه السجائر على المدى الطويل.
ووفقاً للبيان، فقد أخذت الهيئة على عاتقها مسؤولية توفير معلومات واضحة ومبنية على الدلائل، وذلك من أجل التشجيع على التوقف والإقلاع التام عن التدخين، ولمساندة المقلعين لعدم العودة إليه، وذلك في ظل انطباعات ملايين المدخنين حول السجائر الإلكترونية بأنها ضارة مثل التبغ، وفي ظل إقلاع ما يزيد عن 1.3 مليون شخص من مدخني السجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة عن تدخينها بشكل تام، مقابل 1.4 مليون شخص ما يزالون يدخنون السجائر الإلكترونية.
هذا وحيث تكمن الفرصة للحفاظ على الصحة العامة في مساندة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، فإن التوجهات تميل حالياً لتشجيع المدخنين بداية على استخدام منتجات البخار الإلكتروني مع التشجيع على الإقلاع عن تدخين التبغ تماماً.
وأفاد البيان بأن السجائر الإلكترونية تعد الأداة والوسيلة الأكثر استخداماً وشعبية والأكثر فعالية في البلاد من أجل الإقلاع عن التدخين بـ 10 مرات عن خدمات الإقلاع عن التدخين المحلية.
وأوضحت الهيئة في بيانها بأن الدلائل الوطنية الحالية تشير إلى أن استخدام السجائر الإلكترونية العادية المنتشرة في المملكة المتحدة بين أوساط الشباب يقتصر على أولئك الذين يدخنون بالفعل، كما أنها تشير إلى أن معدل انتشار التدخين بين الشباب يواصل انخفاضه. وفي هذا الصدد، فقد بينت الهيئة بأنها ستركز على هذا المحور في أبحاثها وستواصل وضعه قيد المراقبة والرصد.
وقد تم البدء بالفعل في تشرين أول من العام الماضي 2015 السير قدماً في حماية الأطفال في ما يختص بموضوع التبغ والتدخين؛ ذلك أن التعليمات واللوائح الخاصة بهذا الشأن جرّمت بيع السجائر الإلكترونية لمن هم دون 18 عاماً، كما جرّمت شراء السجائر الإلكترونية لهم، فيما نصت التعليمات واللوائح الصادرة للعام الحالي 2016 على حظر نشر وبث الدعايات والإعلانات التجارية الخاصة بالتبغ ومنتجاته، وذلك كجزء من العمل على توسيع وتعزيز نطاق التعليمات واللوائح الخاصة بهذا الشأن.
وإذ أكدت الهيئة في بيانها على أنها لن تغفل عما يعتبر من القضايا الهامة، فقد أوضحت بأنها ومنظمات الصحة العامة الأخرى يتحملون مسؤولياتهم تجاه قضية الصحة العامة، ويلتزمون بتزويد المدخنين بكافة المعلومات والأدوات التي تساعدهم على الإقلاع عن التدخين تماماً ونهائياً، ذلك أن التدخين ما يزال يعد المسبب الأول للوفاة في إنجلترا.
كذلك، فقد أكدت الهيئة ومنظمات الصحة العامة الأخرى المشتركة معها في بيانها، على التزامهم جميعاً بتوفير أحدث المعلومات عن الدلائل الجديدة المتعلقة بالسجائر الإلكترونية التي تظهرها مراجعات وتقييمات هيئة الصحة العامة في إنجلترا، والتي تعد الثالثة في هذا المجال. وكان هذا الالتزام قد قاد كل من هيئة الصحة العامة في إنجلترا ومعهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة لإطلاق منتدى أبحاث السجائر الإلكترونية في المملكة المتحدة، ولإصدار الكلية الملكية في المملكة المتحدة لتقريرها الأخير الذي حمل عنوان 'نيكوتين دون تدخين: الحد من مخاطر التبغ'، وهو ما يعد تكليلاً لالتزام الهيئة وإيفاءً بالوعد الذي قطعته على نفسها منذ مدة طويلة تجاه رصد ومشاركة ونشر الدلائل وتوفير رسائل ومعلومات واضحة ودقيقة للناس.
واختتمت الهيئة بيانها بالإشارة إلى عزمها مواصلة مشاركة ونشر كل ما هو جديد من معلومات مؤكدة لديها، مع تسليط الضوء على المجالات التي تحتاج لدراسة أكثر، وذلك ضماناً لتقديم رسائل متسقة وواضحة للمختصين في مجال الصحة وللناس بشكل عام، ومبينةً بأنه لا فائدة من مواصلة عادة التدخين تحت أي ظرف من الظروف، ذلك أن تدخين التبغ يقتل شخصاً من كل اثنين، كما أنه يضر بغير المدخنين.