آخر الأخبار
  وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي

الزعتري ...أول خريج جامعي وفرحتي لم تكتمل

Tuesday
{clean_title}
هرب محمد خالد الديري من الحرب في سورية إلى الأردن، ليعيش في مخيم الزعتري، ويصبح أول اللاجئين الذين يعيشون في المخيم ويحصل على شهادة جامعية خلال إقامته فيه.

ويقول الديري: 'كنت أتمنى أن يكون أبي على قيد الحياة ليشاهد فرحتي بتخرجي من الجامعة لكن وللأسف الشديد وافته المنية قبل عام تقريبا، حيث كان هو الداعم الأساسي لي ويحثني دائما على إكمال دراستي واعتبر الفرحة ناقصة بدونه وسأسعى جاهدا لأحقق طموحاته، كما كان لوالدتي أثر كبير على نجاحي وكانت توفر لي الجو المناسب للدراسة وشجعني أصدقائي أيضا على تحقيق طموحي'.

هكذا بدأ محمد خالد الديري (24) عام، وهو أول خريج جامعي في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وتخرج من جامعة 'آل البيت' بتقدير ممتاز (91%) في تخصص معلم الصف، ولم تشكل صعوبات الحياة في المخيم أي معوقات بالنسبة له للنجاح بمتطلبات الجامعة بل ما زال لديه دافع كبير لكي يكمل دراسته العليا بالماجستير والدكتوراه.

قصة نجاح محمد بدأت عندما ترك مدينته الشيخ مسكين في سورية هربا من الحرب حتى قدومه إلى مخيم الزعتري عندما كان طالبا في السنة الثالثة في جامعة دمشق فرع درعا في تخصص معلم الصف، لكنه لم ييأس وبدأت لديه رحلة البحث عن المستقبل وطموحه المقبل، وفكر مليا بالعودة لدراسته الجامعية وقام بالحصول على أوراقه التي تثبت دراسته 66 ساعة دراسية في جامعة دمشق، حيث اعتمدتها جامعة 'آل البيت' التي كانت متعاونة معه، حسب قوله، وطلبوا منه إكمال 66 ساعة أخرى ليتخرج منها ويصبح أول خريج جامعي في مخيم الزعتري.

وقال محمد إن المفوضية السامية للاجئين السوريين ومنظمة (IRD) ومركز اليوبيل والداعم الدكتور وفيق رضا سعيد لهم الأثر الكبير في تحقيق النجاح. وأضاف: 'حصلت على منحة (دافي) وكانت الصعوبة الأكبر لدي عندما أسير يوميا صيفا وشتاء من القطاع العاشر إلى البوابة الرئيسية للمخيم لكي أستطيع الذهاب إلى جامعتي، وكانت المفوضية السامية تتابعني وتسألني دائما عن احتياجاتي في الدراسة إضافة إلى توفير التصاريح اللازمة للخروج من المخيم لأذهب إلى الجامعة'.

وعن تخصص معلم الصف، قال: 'أعتقد أن الأطفال هم المستقبل وهم الأمل في الآتي. أحببت هذا التخصص كثيرا لأنه يساعدني بتقديم المساعدة لمجتمعي خاصة فئة الأطفال منهم'. وأضاف: 'أعمل حاليا في منظمة الـ (IRD) على تدريب مدربين يتعاملون مع الأطفال ليقدموا لهم الدورات في الرياضيات وجهاز (التاب)، وأنا حاصل على شهادات تدريب مدربين عالمية (TOT) من المعهد البريطاني (ILM) والـ (ISTD)'.