آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

أغرب جملة كتبها أحد الجنود الإنقلابيين على ورقة أثناء حصاره في المدرعة!

{clean_title}

تتسارع الأحداث في تركيا بوتيرة عالية تجعل تتبعها أمراً غاية في الصعوبة، ففي ظل ما يجري على الأرض الآن بدأت القصص والتفاصيل المثيرة التي عاشتها البلاد في الساعات الماضية تخرج إلى العلن.

في قصة مثيرة نقلت صحيفة حرييت التركية أن عدداً من المواطنين الأتراك الذين نزلوا للشوارع تلبية لنداء الرئيس أردوغان في مدينة إسطنبول حاصروا عدداً من الجنود داخل مدرعتهم محاولين منعهم من التقدم وحثهم على العودة لثكناتهم العسكرية.

الجنود وجدوا أنفسهم في موقف مثير للرعب فما كان من أحدهم إلا أن أخرج قصاصة من الورق كتب على ظهرها: "أنا متزوج وزوجتي حامل"، وأعطاها لأحد المواطنين من إحدى نوافذ المدرعة ليقرأها أمام الجموع.

رسالة الجندي أثارت تعاطف البعض ما دفع عناصر الشرطة الموجودة في المكان لاستخدام الماء لتفريق الحشود وفتح المجال أمام الجنود لتسليم أنفسهم بسلام.