آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

مسلح يطلق الرصاص وسط العاصمة التركية

Monday
{clean_title}
اعتقلت أجهزة الأمن التركية، الاثنين، مسلحا أطلق الرصاص وسط العاصمة أنقرة، وذلك بالتزامن مع استمرار الحملات ضد متورطين في الانقلاب الفاشل.

وقالت صحيفة 'حرييت' التركية، على موقعها الإلكتروني الناطق باللغة الإنجليزية، إن المسلح أطلق الرصاص قرب قصر العدل، قبل أن تعتقله الشرطة.

ولم تشر الصحيفة إلى سقوط ضحايا من جراء الهجوم الذي يأتي في وقت لاتزال الأجهزة الأمنية تشن حملات ضد من تقول إنهم تورطوا بالمحاولة الفاشلة.

وكانت الانقلاب الذي قادته مجموعة من الجيش قد باء بالفشل، بعد تدخل الأجهزة الأمنية ورفض المؤسسة العسكرية لهذه الخطوة، وتصدي المدنيين للانقلابيين.

واتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الحكومة، بن علي يلدريم، وأعضاء من حزب العدالة والتنمية الحاكم 'الكيان الموازي' بالتخطيط لمحاولة الانقلاب.

ويطلق مصطلح الكيان الموازي على المؤسسات الموالية لفتح الله غولن، الذي كان حليفا لأردوغان قبل أن يتحولا لخصمين ويغادر على أثرها للولايات المتحدة عام 1999.

وأقالت الحكومة، حسب محطة 'سي.أن.أن ترك'، 30 حاكما إقليميا، وأكثر من 50 من كبار الموظفين، وسرحت من الخدمة 8777 من المنتسبين إلى وزارة الداخلية.

وكانت السلطات قد أقدمت غداة الانقلاب على اعتقال وعزل وتسريح أكثر من 6000 ضابط وعسكري وقاض، على خلفية الضلوع بالمحاولة الفاشلة.