آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا

"أنا متزوج وزوجتي حامل".. لماذا كتبها أحد الانقلابيين داخل مدرعته؟

Thursday
{clean_title}
تتسارع الأحداث في تركيا بوتيرة عالية تجعل تتبعها أمراً غاية في الصعوبة، ففي ظل ما يجري على الأرض الآن بدأت القصص والتفاصيل المثيرة التي عاشتها البلاد في الساعات الماضية تخرج إلى العلن.

في قصة مثيرة نقلت صحيفة حرييت التركية أن عدداً من المواطنين الأتراك الذين نزلوا للشوارع تلبية لنداء الرئيس أردوغان في مدينة إسطنبول حاصروا عدداً من الجنود داخل مدرعتهم محاولين منعهم من التقدم وحثهم على العودة لثكناتهم العسكرية.

الجنود وجدوا أنفسهم في موقف مثير للرعب فما كان من أحدهم إلا أن أخرج قصاصة من الورق كتب على ظهرها: "أنا متزوج وزوجتي حامل"، وأعطاها لأحد المواطنين من إحدى نوافذ المدرعة ليقرأها أمام الجموع.

رسالة الجندي أثارت تعاطف البعض ما دفع عناصر الشرطة الموجودة في المكان لاستخدام الماء لتفريق الحشود وفتح المجال أمام الجنود لتسليم أنفسهم بسلام.