
كانت شيلي تنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تحمل فيه طفلها الأول بين ذراعيها، لكن الحدث انقلب إلى كابوس رهيب.عندما بدأت عملية الولادة، قرر الأطباء أن يجروا عملية قيصرية مستعجلة. ولدت الطفلة بصحة كاملة، لكن عندما أجريت العملية الجراحية، انسدت عدة شرايين بسبب تشكل جلطات فيها، ودخلت الأم الصغيرة في حالة غيبوبة .
بذل الأطباء أقصى جهودهم. لكنهم كانوا واثقين أنهم سيفقدون شيلي. تصوروا أن تكونوا مسرورين جداً لأن طفلكم ولد بخير… ثم في اللحظة التالية يكون عليكم أن تقولوا وداعاً لزوجتكم إلى الأبد. كنت في حالة صدمة.
لكن فجأة طرحت ممرضة اسمها اشلي هذه الفكرة : "نحن نعرف أن ملامسة الطفل الرضيع لبشرة الأم يمكن أن يساعده. إذن لماذا لا نجرب العكس؟".
فأخذوا الطفلة عارية ووضعوها على صدر أمها بينما هي في الغيبوبة. تشرح الممرضة: "كنت آمل أن تكون شيلي معنا في مكان ما، تشعر بطفلتها وبنبضات قلبها على أمل أن تستيقظ غرائزها الأمومية". لكن عندما وجدت الطفلة نفسها ممددة فوق أمها، نامت بهدوء. يتذكر الاب جيريمي: "لقد دغدغناها وحتى قرصناها قليلاً. استمر هذا 10 دقائق. وفجأة، صرخت بشكل قوي جداً".
وحدثت المعجزة: "شاهدنا جهاز نبض القلب يعود للعمل. الصرخة أعادت شيلي إلى الحياة. امرأتي عادت إلى الحياة من جديد"، يتذكر جيريمي والدموع في عينيه. استقرت حالة شيلي واستيقظت المرأة من الغيبوبة. استطاعت أن تحتضن طفلتها بين ذراعيها للمرة الأولى.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن