آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

قطف فاكهة لزوجته الحامل من بستان ووضع قيمتها على الشجرة.. ماذا قال له المزارع بعد أن عثر عليه؟

{clean_title}

لم يكن سونار كايا، الشاب التركي الذي يعمل سائقاً على الخط بين مدينتي إسطنبول وبورصة، يعلم أن الورقة التي تركها لصاحب أحد الحقول الزراعية ستصبح قصة تتناقلها وسائل الإعلام في تركيا.

وفقاً لصحيفة "حرييت" التركية فإن القصة بدأت حينما كان سونار عائداً من عمله، حيث توقف أمام مزرعة لا يعرف صاحبها ليأخذ منها المشمش والبرقوق تاركاً قصاصة من الورق كتب عليها: "عيدكم سعيد، سامحوني قطفتُ بعض حبات المشمش والبرقوق لزوجتي الحامل"، ملصقاً الورقة على أغصان الشجرة ومعها 5 ليرات تركية (ما يعادل دولاراً ونصف).

لم يكتف سونار بذلك، بل عاد بعد أيام ليزور صاحب المزرعة طالباً منه العفو عما فعله ليُشعل بذلك الشبكات الاجتماعية، حيث شكره الجميع على نبل تصرفه وحسن خُلقه.

سرقة مستدامة

من جهته قال علي كاراتاكين، صاحب المزرعة، إنه صُدم بما حدث ولايزال غير مصدق للواقعة، لاسيما أن مزرعته تتعرض للسرقة دائماً؛ لأنها تقع على الطريق العام، حيث لم يسبق لأحدهم أن قام بنفس الفعل.

وفيما يتعلّق بالورقة والخمس ليرات التي تركها سونار، يقول علي: "سأصنع إطاراً خاصاً أعلق فيه هذه الورقة وما رافقها، كي تصبح قصة يخلدها التاريخ ومثالاً لكل من يحاول السرقة لاحقاً".

لا أريد لطفلي أن يأكل حراماً

يقول سونار: "لم يكن أمامي حلاً آخر لقد قررت القيام بذلك بعد فشل محاولات إيجاد صاحب المزرعة".

وعند سؤاله عن سبب عودته لمقابلة صاحب المزرعة يرد سونار: "ببساطة لا أريد لطفلي أن يأكل مالاً حراماً قبل أن يأتي لهذا العالم".

واستقبل عدد من رجال الأعمال والمسؤولين الأتراك تصرف سونار بالإطراء، ودعوا لضرورة التحلي بمكارم الأخلاق التي يحتاجها المجتمع التركي كثيراً هذه الأيام، على حد تعبيرهم.