
«فضلت أصرخ نُص ساعة والدكتور قاعد على مكتبه، وماسك تليفونه وفاتح الفيس بوك.. لحد ما ابني مات».. بهذه الكلمات روى رأفت عبد الشافي، ما حدث لابنه «عمر»، 4 شهور، والمصاب بـ«ضيق فى التنفس»، داخل مستشفى البلينا المركزي بمحافظة سوهاج.
مأساة «عمر» بدأت عندما اصطحبه والده إلى إحدى العيادات الخاصة، وعقب توقيع الكشف الطبى عليه، أخبره الطبيب بأن طفله مصاب بضيق في التنفس ويحتاج لجهاز تنفس بشكل عاجل، ونصحه بالتوجه إلى مستشفى البلينا المركزي، وسارع الأب للمستشفى، على أمل إنقاذ ابنه، إلا أنه مات قبل وضعه على جهاز التنفس بسبب تباطؤ الأطباء.
والد «عمر»: فضلت أصرخ نُص ساعة.. و«المدير»: تعاملنا مع الحالة
الأب اتهم مسؤولي المستشفى بالإهمال، قائلاً: «صرخت لنصف ساعة داخل المستشفى، ومحدش سأل فيَّ، فذهبت إلى الطبيب في مكتبه بالطابق الثاني، وجدته يتصفح فيس بوك. مدير مستشفى البلينا بالإنابة، الدكتور حاتم الصغير، قال إن إدارة المستشفى استدعت طبيب الأطفال فور وصول الطفل، وتعاملوا مع الحالة على الفور، مضيفاً: «الطبيب كان يباشر حالة في الحضانة، ولم يتأخر في التعامل مع الطفل».
أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد
رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة
"الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة
7 ساعات نوم أم 8؟ .. القرار لـ "ساعتك البيولوجية"
للمرة الـ 13 .. فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية