
«فضلت أصرخ نُص ساعة والدكتور قاعد على مكتبه، وماسك تليفونه وفاتح الفيس بوك.. لحد ما ابني مات».. بهذه الكلمات روى رأفت عبد الشافي، ما حدث لابنه «عمر»، 4 شهور، والمصاب بـ«ضيق فى التنفس»، داخل مستشفى البلينا المركزي بمحافظة سوهاج.
مأساة «عمر» بدأت عندما اصطحبه والده إلى إحدى العيادات الخاصة، وعقب توقيع الكشف الطبى عليه، أخبره الطبيب بأن طفله مصاب بضيق في التنفس ويحتاج لجهاز تنفس بشكل عاجل، ونصحه بالتوجه إلى مستشفى البلينا المركزي، وسارع الأب للمستشفى، على أمل إنقاذ ابنه، إلا أنه مات قبل وضعه على جهاز التنفس بسبب تباطؤ الأطباء.
والد «عمر»: فضلت أصرخ نُص ساعة.. و«المدير»: تعاملنا مع الحالة
الأب اتهم مسؤولي المستشفى بالإهمال، قائلاً: «صرخت لنصف ساعة داخل المستشفى، ومحدش سأل فيَّ، فذهبت إلى الطبيب في مكتبه بالطابق الثاني، وجدته يتصفح فيس بوك. مدير مستشفى البلينا بالإنابة، الدكتور حاتم الصغير، قال إن إدارة المستشفى استدعت طبيب الأطفال فور وصول الطفل، وتعاملوا مع الحالة على الفور، مضيفاً: «الطبيب كان يباشر حالة في الحضانة، ولم يتأخر في التعامل مع الطفل».
حمام سباحة وجيم وعلاج طبيعي: أشرف زكي يكشف خدمات دار كبار الفنانين في مصر
مصر .. قرار بمنع ظهور المذيعة شيرين الأطروش وإيقاف برنامجها
أحمد سعد يعلق على خبر طلاقه من علياء بسيوني: "سيبوا عائلتي في حالها"
زفاف بـ10 ملايين دولار .. تفاصيل حفل محامية ترامب في نيويورك
سلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميل
هل تنوي فيكتوريا بيكهام الرجوع للغناء من جديد؟
منع ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين على فضائيات مصر
"ميزانية مهينة" .. علي الحجار يعلن انسحابه من مهرجان الموسيقى العربية للمرة الأولى