
«فضلت أصرخ نُص ساعة والدكتور قاعد على مكتبه، وماسك تليفونه وفاتح الفيس بوك.. لحد ما ابني مات».. بهذه الكلمات روى رأفت عبد الشافي، ما حدث لابنه «عمر»، 4 شهور، والمصاب بـ«ضيق فى التنفس»، داخل مستشفى البلينا المركزي بمحافظة سوهاج.
مأساة «عمر» بدأت عندما اصطحبه والده إلى إحدى العيادات الخاصة، وعقب توقيع الكشف الطبى عليه، أخبره الطبيب بأن طفله مصاب بضيق في التنفس ويحتاج لجهاز تنفس بشكل عاجل، ونصحه بالتوجه إلى مستشفى البلينا المركزي، وسارع الأب للمستشفى، على أمل إنقاذ ابنه، إلا أنه مات قبل وضعه على جهاز التنفس بسبب تباطؤ الأطباء.
والد «عمر»: فضلت أصرخ نُص ساعة.. و«المدير»: تعاملنا مع الحالة
الأب اتهم مسؤولي المستشفى بالإهمال، قائلاً: «صرخت لنصف ساعة داخل المستشفى، ومحدش سأل فيَّ، فذهبت إلى الطبيب في مكتبه بالطابق الثاني، وجدته يتصفح فيس بوك. مدير مستشفى البلينا بالإنابة، الدكتور حاتم الصغير، قال إن إدارة المستشفى استدعت طبيب الأطفال فور وصول الطفل، وتعاملوا مع الحالة على الفور، مضيفاً: «الطبيب كان يباشر حالة في الحضانة، ولم يتأخر في التعامل مع الطفل».
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن