آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

باريس على موعد مع أضخم تجمع لمناهضي نظام إيران

{clean_title}

توقعت المعارضة الإيرانية مشاركة أكثر من 100 ألف مغترب إيراني في المؤتمر الذي سيعقد يومي السبت والأحد في العاصمة الفرنسية باريس، حسب ما أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وعادة ما يستقطب مؤتمر "المجلس الوطني" الذي يشكل "مجاهدو خلق" أبرز مكوناته عشرات الآلاف من الإيرانيين المقيمين في دول أوروبية عدة، الذين يعارضون نظام الملالي في طهران.

إلا أن المعارضة التي كانت قد أطلقت شعار "الحرية لإيران" توقعت أن يشهد هذا المؤتمر مشاركة ضخمة، لاسيما في ظل تصاعد التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني على الأمن القومي والإقليمي والدولي.

وكانت زعيمة المعارضة، مريم رجوي، قد استبقت المؤتمر بتوجيه رسالة بمناسبة عيد الفطر، تمنت فيها أن "تحقق بشائر الخلاص لهذا العید الکبیر، الحریة‌ والسلام للأمة الإسلامیة كافة ولاسیما شعوب الشرق الأوسط".

وأعربت رجوي عن أملها في أن "تتخلص المنطقة والعالم بأکمله من التطرف الدینی تحت اسم الإسلام، وهو ما يقع مصدره في إيران الرازحة تحت سلطة الملالي".

وخصت رجوي، التي يطلق عليها المعارضون لقب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بأماني النصر "الشعب السوري الذي انتفض ضد دکتاتوریة بشار الأسد والاستبداد الدیني الحاکم في طهران".