آخر الأخبار
  انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد

موسكو تتخذ أول التدابير لتطبيع العلاقات مع تركيا

{clean_title}
بدأت روسيا أمس تطبيع علاقاتها مع تركيا بعد أشهر من أزمة دبلوماسية خطيرة نتجت من اسقاط طائرات اف-16 تركية مقاتلة روسية قرب الحدود مع سورية.
وتحسنت العلاقات بين البلدين بعد أشهر من الانتقادات والحملات المتبادلة بعدما أعلن الكرملين الاثنين انه تلقى رسالة تهدئة وجهها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأمس جرت مكالمة هاتفية بين الرئيسين هي الأولى منذ بدء الازمة. وقرر الجانبان أن يلتقيا قريبا.
وفي أول مؤشرات احتواء التوتر أمر بوتين برفع العقوبات المفروضة على تركيا في مجال السياحة وبـ"تطبيع" العلاقات التجارية مع انقرة.
وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة بعيد تشاوره هاتفيا مع اردوغان "طلبت من الحكومة البدء بعملية تطبيع العلاقة التجارية وعلاقاتنا الاقتصادية".
وبعد تحطم الطائرة الروسية التي اسقطتها تركيا، فرضت موسكو عقوبات رادعة وخصوصا تجارية على انقرة، شملت حظرا على استيراد الفواكه والخضراوات التركية ومنع اصحاب العمل الروس من تشغيل عمال اتراك.
كذلك، اعادت موسكو اعتبارا من أول كانون الثاني(يناير) 2016 تطبيق نظام التأشيرة على الاتراك وحظرت رحلات التشارتر الى تركيا وبيع تذاكر السفر إلى هذا البلد من جانب شركات السياحة الروسية، ما شكل ضربة قاسية للسياحة التركية.
وامل الكرملين في موازاة ذلك بان "تتخذ الحكومة التركية تدابير اضافية لضمان أمن المواطنين الروس على الاراضي التركية"، وخصوصا بعدما شهد مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول مساء الثلاثاء اعتداءات انتحارية خلفت 41 قتيلا و239
جريحا.
واورد بيان للكرملين ان "الرئيس الروسي قدم تعازيه الصادقة" بضحايا الاعتداء إلى اردوغان خلال مكالمة هاتفية وصفتها انقرة بانها "مثمرة جدا وايجابية جدا".
وتوقع مسؤول تركي رفض كشف هويته ان يلتقي الرئيسان على هامش القمة المقبلة لمجموعة العشرين في الصين في ايلول (سبتمبر).
وكانت الازمة الدبلوماسية بين البلدين اللذين شهدت علاقاتهما تقاربا كبيرا في الاعوام الاخيرة بفضل العلاقات الجيدة بين بوتين واردوغان، اندلعت في 24 تشرين الثاني(نوفمبر) حين اسقط الطيران التركي مقاتلة روسية من طراز سوخوي-24 قرب الحدود السورية ما اسفر عن مقتل قائدها فيما كان يهبط بالمظلة. وأكدت تركيا يومها ان الطائرة الروسية انتهكت مجالها الجوي، الامر الذي نفته موسكو. وهذا الحادث الخطير الذي وصفه الرئيس بوتين بانه "طعنة في الظهر" تسبب بازمة حادة في العلاقات بين البلدين وأدى الى تداعيات قاسية على الاقتصاد التركي. ولم يكن الاقتصاد الروسي في منأى من هذه التداعيات، علما بانه متأثر اصلا بالعقوبات الغربية المرتبطة بالازمة
الاوكرانية.
وقدر خبراء خسائر شركات السياحة الروسية بمئات آلاف اليورو بعد حظر بيع تذاكر السفر إلى تركيا، إحدى الوجهات المفضلة لدى السياح الروس قبل الازمة.
كذلك، تم تجميد مشروع انبوب الغاز توركستريم الذي كان سيتيح نقل الغاز الروسي الى اوروبا عبر الاراضي التركية من دون المرور باوكرانيا، بلد العبور الرئيسي لشحنات الغاز والذي يشهد نزاعا مسلحا في شطره الشرقي بين القوات الاوكرانية والمتمردين الموالين لموسكو.
وقبل اسقاط المقاتلة الروسية، كانت العلاقات بين روسيا وتركيا متوترة اصلا على خلفية دعم موسكو للرئيس السوري بشار الاسد الذي تسعى انقرة الى الاطاحة بنظامه عبر دعم مقاتلي المعارضة
السورية.
وأكد الكرملين الاثنين ان اردوغان قدم "اعتذاره" عن اسقاط الطائرة في رسالة وجهها الى بوتين.
لكن تركيا أعلنت من جهتها انها اكتفت بالاعراب عن "اسفها" لروسيا. واورد الكرملين في بيان ان يد انقرة الممدودة ستتيح ايضا استئناف "العمل المشترك حول المشاكل الاقليمية
والدولية"-