آخر الأخبار
  ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية   العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا

موسكو تتخذ أول التدابير لتطبيع العلاقات مع تركيا

{clean_title}
بدأت روسيا أمس تطبيع علاقاتها مع تركيا بعد أشهر من أزمة دبلوماسية خطيرة نتجت من اسقاط طائرات اف-16 تركية مقاتلة روسية قرب الحدود مع سورية.
وتحسنت العلاقات بين البلدين بعد أشهر من الانتقادات والحملات المتبادلة بعدما أعلن الكرملين الاثنين انه تلقى رسالة تهدئة وجهها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأمس جرت مكالمة هاتفية بين الرئيسين هي الأولى منذ بدء الازمة. وقرر الجانبان أن يلتقيا قريبا.
وفي أول مؤشرات احتواء التوتر أمر بوتين برفع العقوبات المفروضة على تركيا في مجال السياحة وبـ"تطبيع" العلاقات التجارية مع انقرة.
وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة بعيد تشاوره هاتفيا مع اردوغان "طلبت من الحكومة البدء بعملية تطبيع العلاقة التجارية وعلاقاتنا الاقتصادية".
وبعد تحطم الطائرة الروسية التي اسقطتها تركيا، فرضت موسكو عقوبات رادعة وخصوصا تجارية على انقرة، شملت حظرا على استيراد الفواكه والخضراوات التركية ومنع اصحاب العمل الروس من تشغيل عمال اتراك.
كذلك، اعادت موسكو اعتبارا من أول كانون الثاني(يناير) 2016 تطبيق نظام التأشيرة على الاتراك وحظرت رحلات التشارتر الى تركيا وبيع تذاكر السفر إلى هذا البلد من جانب شركات السياحة الروسية، ما شكل ضربة قاسية للسياحة التركية.
وامل الكرملين في موازاة ذلك بان "تتخذ الحكومة التركية تدابير اضافية لضمان أمن المواطنين الروس على الاراضي التركية"، وخصوصا بعدما شهد مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول مساء الثلاثاء اعتداءات انتحارية خلفت 41 قتيلا و239
جريحا.
واورد بيان للكرملين ان "الرئيس الروسي قدم تعازيه الصادقة" بضحايا الاعتداء إلى اردوغان خلال مكالمة هاتفية وصفتها انقرة بانها "مثمرة جدا وايجابية جدا".
وتوقع مسؤول تركي رفض كشف هويته ان يلتقي الرئيسان على هامش القمة المقبلة لمجموعة العشرين في الصين في ايلول (سبتمبر).
وكانت الازمة الدبلوماسية بين البلدين اللذين شهدت علاقاتهما تقاربا كبيرا في الاعوام الاخيرة بفضل العلاقات الجيدة بين بوتين واردوغان، اندلعت في 24 تشرين الثاني(نوفمبر) حين اسقط الطيران التركي مقاتلة روسية من طراز سوخوي-24 قرب الحدود السورية ما اسفر عن مقتل قائدها فيما كان يهبط بالمظلة. وأكدت تركيا يومها ان الطائرة الروسية انتهكت مجالها الجوي، الامر الذي نفته موسكو. وهذا الحادث الخطير الذي وصفه الرئيس بوتين بانه "طعنة في الظهر" تسبب بازمة حادة في العلاقات بين البلدين وأدى الى تداعيات قاسية على الاقتصاد التركي. ولم يكن الاقتصاد الروسي في منأى من هذه التداعيات، علما بانه متأثر اصلا بالعقوبات الغربية المرتبطة بالازمة
الاوكرانية.
وقدر خبراء خسائر شركات السياحة الروسية بمئات آلاف اليورو بعد حظر بيع تذاكر السفر إلى تركيا، إحدى الوجهات المفضلة لدى السياح الروس قبل الازمة.
كذلك، تم تجميد مشروع انبوب الغاز توركستريم الذي كان سيتيح نقل الغاز الروسي الى اوروبا عبر الاراضي التركية من دون المرور باوكرانيا، بلد العبور الرئيسي لشحنات الغاز والذي يشهد نزاعا مسلحا في شطره الشرقي بين القوات الاوكرانية والمتمردين الموالين لموسكو.
وقبل اسقاط المقاتلة الروسية، كانت العلاقات بين روسيا وتركيا متوترة اصلا على خلفية دعم موسكو للرئيس السوري بشار الاسد الذي تسعى انقرة الى الاطاحة بنظامه عبر دعم مقاتلي المعارضة
السورية.
وأكد الكرملين الاثنين ان اردوغان قدم "اعتذاره" عن اسقاط الطائرة في رسالة وجهها الى بوتين.
لكن تركيا أعلنت من جهتها انها اكتفت بالاعراب عن "اسفها" لروسيا. واورد الكرملين في بيان ان يد انقرة الممدودة ستتيح ايضا استئناف "العمل المشترك حول المشاكل الاقليمية
والدولية"-