آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

موسكو تتخذ أول التدابير لتطبيع العلاقات مع تركيا

Friday
{clean_title}
بدأت روسيا أمس تطبيع علاقاتها مع تركيا بعد أشهر من أزمة دبلوماسية خطيرة نتجت من اسقاط طائرات اف-16 تركية مقاتلة روسية قرب الحدود مع سورية.
وتحسنت العلاقات بين البلدين بعد أشهر من الانتقادات والحملات المتبادلة بعدما أعلن الكرملين الاثنين انه تلقى رسالة تهدئة وجهها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأمس جرت مكالمة هاتفية بين الرئيسين هي الأولى منذ بدء الازمة. وقرر الجانبان أن يلتقيا قريبا.
وفي أول مؤشرات احتواء التوتر أمر بوتين برفع العقوبات المفروضة على تركيا في مجال السياحة وبـ"تطبيع" العلاقات التجارية مع انقرة.
وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة بعيد تشاوره هاتفيا مع اردوغان "طلبت من الحكومة البدء بعملية تطبيع العلاقة التجارية وعلاقاتنا الاقتصادية".
وبعد تحطم الطائرة الروسية التي اسقطتها تركيا، فرضت موسكو عقوبات رادعة وخصوصا تجارية على انقرة، شملت حظرا على استيراد الفواكه والخضراوات التركية ومنع اصحاب العمل الروس من تشغيل عمال اتراك.
كذلك، اعادت موسكو اعتبارا من أول كانون الثاني(يناير) 2016 تطبيق نظام التأشيرة على الاتراك وحظرت رحلات التشارتر الى تركيا وبيع تذاكر السفر إلى هذا البلد من جانب شركات السياحة الروسية، ما شكل ضربة قاسية للسياحة التركية.
وامل الكرملين في موازاة ذلك بان "تتخذ الحكومة التركية تدابير اضافية لضمان أمن المواطنين الروس على الاراضي التركية"، وخصوصا بعدما شهد مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول مساء الثلاثاء اعتداءات انتحارية خلفت 41 قتيلا و239
جريحا.
واورد بيان للكرملين ان "الرئيس الروسي قدم تعازيه الصادقة" بضحايا الاعتداء إلى اردوغان خلال مكالمة هاتفية وصفتها انقرة بانها "مثمرة جدا وايجابية جدا".
وتوقع مسؤول تركي رفض كشف هويته ان يلتقي الرئيسان على هامش القمة المقبلة لمجموعة العشرين في الصين في ايلول (سبتمبر).
وكانت الازمة الدبلوماسية بين البلدين اللذين شهدت علاقاتهما تقاربا كبيرا في الاعوام الاخيرة بفضل العلاقات الجيدة بين بوتين واردوغان، اندلعت في 24 تشرين الثاني(نوفمبر) حين اسقط الطيران التركي مقاتلة روسية من طراز سوخوي-24 قرب الحدود السورية ما اسفر عن مقتل قائدها فيما كان يهبط بالمظلة. وأكدت تركيا يومها ان الطائرة الروسية انتهكت مجالها الجوي، الامر الذي نفته موسكو. وهذا الحادث الخطير الذي وصفه الرئيس بوتين بانه "طعنة في الظهر" تسبب بازمة حادة في العلاقات بين البلدين وأدى الى تداعيات قاسية على الاقتصاد التركي. ولم يكن الاقتصاد الروسي في منأى من هذه التداعيات، علما بانه متأثر اصلا بالعقوبات الغربية المرتبطة بالازمة
الاوكرانية.
وقدر خبراء خسائر شركات السياحة الروسية بمئات آلاف اليورو بعد حظر بيع تذاكر السفر إلى تركيا، إحدى الوجهات المفضلة لدى السياح الروس قبل الازمة.
كذلك، تم تجميد مشروع انبوب الغاز توركستريم الذي كان سيتيح نقل الغاز الروسي الى اوروبا عبر الاراضي التركية من دون المرور باوكرانيا، بلد العبور الرئيسي لشحنات الغاز والذي يشهد نزاعا مسلحا في شطره الشرقي بين القوات الاوكرانية والمتمردين الموالين لموسكو.
وقبل اسقاط المقاتلة الروسية، كانت العلاقات بين روسيا وتركيا متوترة اصلا على خلفية دعم موسكو للرئيس السوري بشار الاسد الذي تسعى انقرة الى الاطاحة بنظامه عبر دعم مقاتلي المعارضة
السورية.
وأكد الكرملين الاثنين ان اردوغان قدم "اعتذاره" عن اسقاط الطائرة في رسالة وجهها الى بوتين.
لكن تركيا أعلنت من جهتها انها اكتفت بالاعراب عن "اسفها" لروسيا. واورد الكرملين في بيان ان يد انقرة الممدودة ستتيح ايضا استئناف "العمل المشترك حول المشاكل الاقليمية
والدولية"-