
كان هناك شاب وفتاة تعرفا على بعضيهما من النت بدات بينهما الصداقة
ثم تحولت الصداقة الى اعجاب ثم الاعجاب الى اهتمام
ثم الاهتمام الى حب ولكن حب حقيقى دون ان يرى كلاهما الاخر
طلب الشاب من الفتاة ان يراها
وافقت الفتاه ان تنتظره فى الحديقة العامة وتمسك فى يديها
ورده حمراء ولكن اشترطت انه اذا لم يعجب بها ان يمشى
دون ان يعرفها بنفسه وافق الشاب وجاء اليوم الموعود
ذهب كلاهما الى هناك وعندما وجد الشاب الورده الحمراء نظر
للفتاه فوجدها شديدة القبح فتراجع سريعا خلف الشجرة واخذ
يبكى من شدة حبه لها
ولكنه مسح دموعه وتذكر اخلاقها ورقتها فوقف خلفها وقال انا
الشاب الذى يحبك التفتت الفتاه وقالت وانا لست الفتاه التى
تحبك ولكنها تقف مختبئه هناك
نظر الشاب فوجد فتاه شديدة الجمال والرقه
فقالت الاخرى هى من طلبت منى ان اجلس
هنا حتى تختبر حبك لها
طلاق مفاجئ ووفيات وجلطة دماغية .. أزمات وأحزان تلاحق فنانين مصريين
أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر
ريهام عبد الغفور: شعرت بالذنب تجاه زوجي بعد وفاة والدي
ياسمين صبري تكشف مواصفات شريك حياتها وعلاقتها بمحمود عبد العزيز
وسط غموض حالتها الصحية .. مشاهير يدعمون منة شلبي برسائل قوية ومؤثرة
الفضول يورّط محطة إذاعية بثت عن طريق الخطأ خبر وفاة الملك تشارلز
لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟
فنان مصري يفاجئ الجميع بتجسيده شخصية أنور السادات