آخر الأخبار
  المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق   الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق   وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام

ما هو حكم إجراء عملية يترتب عليها الافطار في رمضان؟

{clean_title}
قالت دائرة الافتاء العام إذا رأى الطبيب أن مريضه سيؤدي به الصوم لاصابته بالأخطار، فلا حرج عليه أن يأمره بالفطر، وأن يلزمه بالدواء، وأن يجري له العملية الجراحية العلاجية.

وجاء الفتورى رد على سؤال وجه للدائرة نصه"نحن طاقم طبي، نقوم بإجراء عدد كبير من العمليات على مدار السنة، وفي شهر رمضان المبارك وبسبب الضغط الهائل على مؤسستنا الطبية، لا نستطيع تأجيل العمليات المبرمجة مسبقاً، بحجة صيام المرضى؛ لأننا إن قمنا بذلك، سنضطر لتأجيل ما يزيد على ألف عملية جراحية لما بعد الشهر الفضيل. في معظم الحالات المبرمجة، نقوم بإجبار المريض على الإفطار ليوم أو يومين حتى يستعيد وضعه الطبيعي، لكن هناك نوع جديد من العمليات نقوم بإجرائه بسبب "السمنة المفرطة" ما يميز هذا النوع من العمليات، هو إجبار المريض على الإفطار والتزام حمية غذائية معينة لمدة عدة أسابيع على الأقل بعد العملية، فهل لنا أن نجري مثل هذه العمليات للمرضى في الشهر الفضيل؟"

وتاليا نص الفتوى:

عرف الفقهاء المتقدمون المرض الذي يبيح الفطر في شهر رمضان بأنه:

المرض الذي يخاف من الصوم معه واحداً من الأمور الآتية:

1. فوات النفس والهلاك.

2. ذهاب منفعة عضو، كالعمى والخرس.

3. نقصان منفعة عضو: كضعف البصر أو الشم.

4. حدوث مرض طارئ أو مضاعفات محتملة بسبب الصوم.

5. شدة الضنا أي النحول العام.

6. بطء الشفاء، وطول مدة المرض، وإن لم يزد الألم.

7. وكذا زيادة العلة، وهو إفراط الألم، وكثرة المقدار، وإن لم تطل المدة. حتى لو كان المرض يسيراً كصداع ووجع سن وأُذُن، ولكن خاف زيادة الألم بسبب الصوم، جاز له الفطر.

8. الشَّيْن [أي التشوه] الفاحش، كسواد كثير في عضو ظاهر، لأنه يشوِّه الخلقة ويدوم ضرره، والشَّيْن: الأثر المستكره من تغير لون، ونحول، واستحشاف، وثغرة تبقى، وورم يزيد. يُنظر [مغني المحتاج 1/254]، [إعانة الطالبين 2/267].

فإذا رأى الطبيب أن مريضه سيؤدي به الصوم لواحد من هذه الأخطار، فلا حرج عليه أن يأمره بالفطر، وأن يلزمه بالدواء، وأن يجري له العملية الجراحية العلاجية.

ومن ذلك "السمنة المفرطة" المذكورة في السؤال، فإذا رأى الأطباء الكرام شيئاً من المخاطر السابقة على السمين بسبب تأجيل العملية، أو رأوا أن تأخير العملية هو تأخير للشفاء من المرض كما سبق في تعداد الأخطار، فلا حرج في إجراء عمليات "قص المعدة" في شهر رمضان الفضيل، حتى لو اضطر المريض إلى الإفطار طيلة الشهر، فذلك من يسر الشريعة ورحمتها، أن جعلت المرض عذراً من الأعذار المخففة والمبيحة للفطر في رمضان، قال تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) البقرة/ 185.

سائلين المولى عز وجل أن يكتب لنا ولكم الأجر على تحري صحة العبادة، وأن يوفقنا وإياكم لأحسن الأقوال والأعمال. والله أعلم.