آخر الأخبار
  "الصحة السعودية" تحذر من "نظام الطيبات" وأنظمة غذائية أدت بحالات إلى العناية المركزة   النائب العموش: زيادة الـ30 ديناراً غير كافية .. والمواطنون بحاجة إلى تحسين حقيقي في مستوى الدخل   الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني   أربع قوافل إماراتية تعزز الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في غزة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   زيادة رواتب المتقاعدين والعاملين المدنيين والعسكريين 30 دينارًا   الاقتصاد الرقمي: التحول الأخضر ضرورة لا خيار   الاحصاءات: التعداد السكاني ركيزة أساسية لرسم السياسات وتوجيه التنمية   المركزي يحذر من الروابط الاحتيالية عند مشاهدة مباريات المونديال   ترامب: مفاوضات السلام قد تتأثر بسبب الجهل أو الحماقة   اختتام حملة "رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير"   المستشفى الميداني الأردني "تل الهوى" يباشر أعماله شمال غزة   كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم   الملكية الأردنية تواصل رحلاتها باستثناء المتجهة للعراق وسوريا ولبنان   النائب صالح العرموطي يحسم الجدل حول اصدار عفو عام بالاردن   زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش   تنظيم الاتصالات تحذر من الاحتيال الإلكتروني   البكار يفتتح المبنى الجديد لمديرية عمل إربد   عقل: أسواق النفط تتوقف عن تصديق رواية ترامب للسلام   الصبيحي يكشف عن الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان   العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن وصموده أمام كافة المتغيرات

ما هي الأمنيات السبعة المستحيلة المذكورة في القرآن ؟!

Tuesday
{clean_title}
كم مرة في حياتك تمنيت شيئا ولم تدركه ؟!.. كم مرة لم تقم بعمل ما وتمنيت أن تعود مرة أخرى للسابق لكي تحققه ؟!

عزيزي القارىء هذه هي الحياة تحتمل النجاح في بعض الأوقات والفشل في أوقات أخرى، لكن في بعض الأحيان تستطيع أن تحقق حلمك أو أمنيتك في وقت لاحق، لكن انتبه !

هناك أمنيات مستحيلة لا تستطيع أن تدركها أو تحققها لأن الوقت يكون في هذه المرحلة لا قيمة له، واليوم دعونا نستعرض سويا الأمنيات المستحيلة السبعة المذكورة في القرآن الكريم، وهي كما يلي:

1- ياليتني كنت ترابا
يقول الله تعالى في سورة النبأ (آية: 40): {إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا}، حيث جاء في تفسير السعدي ان الكافر يتمنى الموت من شدة الحسرة والندم.

2- ياليتني قدمت لحياتي
يقول الله تعالى في سورة الفجر (آية: 24): {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} حيث جاء في التفسير أن الإنسان يقول متحسرًا على ما فرط في جنب الله: { يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } الدائمة الباقية، عملًا صالحًا.

3- ياليتني لم أوت كتابيه
يقول الله تعالى في سورة الحاقة (آية: 25): {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}، حيث جاء في تفسير هذه الآية أن أهل الشقاء يعطون كتب أعمالهم السيئة بشمالهم تمييزا لهم وخزيا وعارا وفضيحة، فيقول أحدهم من الهم والغم والخزي { يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ } لأنه يبشر بدخول النار والخسارة الأبدية.

4- ياليتني أتخذت مع الرسول سبيلا
يقول الله تعالى في سورة الفرقان (آية: 27): {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا}، حيث جاء في تفسير هذه الآية الكريمة { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ } بشركه وكفره وتكذيبه للرسل { عَلَى يَدَيْهِ } تأسفا وتحسرا وحزنا وأسفا. { يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا } أي طريقا بالإيمان به وتصديقه واتباعه.

5- ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا
يقول الله تعالى في سورة الفرقان (آية: 28): {يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا}، حيث حاء في التفسير { يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا } وهو الشيطان الإنسي أو الجني، { خَلِيلًا } أي: حبيبا.

6- ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما
يقول الله تعالى في سورة النساء (آية: 73): { وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا}.

أخبر الله تعالى عن ضعفاء الإيمان المتكاسلين عن الجهاد مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - { وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ } أي: نصر وغنيمة { لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا } أي: يتمنى أنه حاضر لينال من المغانم، ليس له رغبة ولا قصد في غير ذلك، كأنه ليس منكم يا معشر المؤمنين ولا بينكم وبينه المودة الإيمانية التي من مقتضاها أن المؤمنين مشتركون في جميع مصالحهم ودفع مضارهم، يفرحون بحصولها ولو على يد غيرهم من إخوانهم المؤمنين ويألمون بفقدها، ويسعون جميعا في كل أمر يصلحون به دينهم ودنياهم، فهذا الذي يتمنى الدنيا فقط، ليست معه الروح الإيمانية المذكورة.

7- ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا
يقول الله تعالى في سورة الأحزاب (آية: 66): { يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا}، حيث جاء في التفسير أن الكافرين { يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ } فيذوقون حرها، ويشتد عليهم أمرها، ويتحسرون على ما أسلفوا.
{ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ } فسلمنا من هذا العذاب، واستحققنا، كالمطيعين، جزيل الثواب. ولكن أمنية فات وقتها، فلم تفدهم إلا حسرة وندمًا، وهمًا، وغمًا، وألمًا.

توكل على الله واعمل في دنياك كأنك تموت غدا، واجتهد قبل أن يأتي يوما لا ينفع فيه الندم !