آخر الأخبار
  تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026

يوسف الخال يتحوّل إلى رئيس مخفر!

Wednesday
{clean_title}

مع إنقاذ 'الزيبق' لأبناء الحارة من براثن الجيش الفرنسي بعد إطلاقه ورجاله النار عليهم، يتمكنون من الهرب والفرار بالأسلحة وتسليمها لرجال الثورة.


أما 'عكاش'، يؤدي دوره الممثل باسم ياخور، فيبدأ بالشك بتصرّفات شقيقه 'الزيبق' ويطلب منه الابتعاد عن الفرنسيين، ويؤكد حرصه على استعادة إبنه من الحارة.

بدوره، يسعى 'أبو العز'، أي الممثل سلوم حداد، لمعرفة هوية الملثمين الذين ساعدوا رجاله على الهرب من أيدي الفرنسيين، ويتلقّى تبليغاً من الكولونيل، أي الممثل طوني عيسى، بعزل رئيس المخفر 'رشدي' وتعيين آخر بدلاً منه.

يقوم 'عكاش' بزيارة الزعيم 'أبي العز' في دارته ويهدده بدفع الأموال مقابل حمايتهم ويطالب بإبنه أيضاً، وعندما يرفض الأول طلبه يمنحه وقتاً قصيراً للتفكير قبل اتخاذ الخطوات التصعيدية. وحقناً للدماء، وحفاظاً على سلامة أبناء حارته، يقرر 'الزعيم' الرضوخ لطلب زعيم العصابة.

في الوقت الذي يقوم به الكولونيل بتعذيب رئيس المخفر السابق لحثه على الاعتراف بتعامله مع أهل الحارة، يصل الرئيس الجديد للتعرّف إلى زعيم الحارة وسكانها وهو 'كريم'، أي الممثل يوسف الخال.

من جهته، يعدّ 'الزيبق' كميناً لدورية من الجيش الفرنسي تنقل المؤونة فينجح بالاستيلاء على الحافلة لكنه يتعرّض لإطلاق النار ويلقى القبض عليه.