آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

يوسف الخال يتحوّل إلى رئيس مخفر!

{clean_title}

مع إنقاذ 'الزيبق' لأبناء الحارة من براثن الجيش الفرنسي بعد إطلاقه ورجاله النار عليهم، يتمكنون من الهرب والفرار بالأسلحة وتسليمها لرجال الثورة.


أما 'عكاش'، يؤدي دوره الممثل باسم ياخور، فيبدأ بالشك بتصرّفات شقيقه 'الزيبق' ويطلب منه الابتعاد عن الفرنسيين، ويؤكد حرصه على استعادة إبنه من الحارة.

بدوره، يسعى 'أبو العز'، أي الممثل سلوم حداد، لمعرفة هوية الملثمين الذين ساعدوا رجاله على الهرب من أيدي الفرنسيين، ويتلقّى تبليغاً من الكولونيل، أي الممثل طوني عيسى، بعزل رئيس المخفر 'رشدي' وتعيين آخر بدلاً منه.

يقوم 'عكاش' بزيارة الزعيم 'أبي العز' في دارته ويهدده بدفع الأموال مقابل حمايتهم ويطالب بإبنه أيضاً، وعندما يرفض الأول طلبه يمنحه وقتاً قصيراً للتفكير قبل اتخاذ الخطوات التصعيدية. وحقناً للدماء، وحفاظاً على سلامة أبناء حارته، يقرر 'الزعيم' الرضوخ لطلب زعيم العصابة.

في الوقت الذي يقوم به الكولونيل بتعذيب رئيس المخفر السابق لحثه على الاعتراف بتعامله مع أهل الحارة، يصل الرئيس الجديد للتعرّف إلى زعيم الحارة وسكانها وهو 'كريم'، أي الممثل يوسف الخال.

من جهته، يعدّ 'الزيبق' كميناً لدورية من الجيش الفرنسي تنقل المؤونة فينجح بالاستيلاء على الحافلة لكنه يتعرّض لإطلاق النار ويلقى القبض عليه.