آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

يوسف الخال يتحوّل إلى رئيس مخفر!

{clean_title}

مع إنقاذ 'الزيبق' لأبناء الحارة من براثن الجيش الفرنسي بعد إطلاقه ورجاله النار عليهم، يتمكنون من الهرب والفرار بالأسلحة وتسليمها لرجال الثورة.


أما 'عكاش'، يؤدي دوره الممثل باسم ياخور، فيبدأ بالشك بتصرّفات شقيقه 'الزيبق' ويطلب منه الابتعاد عن الفرنسيين، ويؤكد حرصه على استعادة إبنه من الحارة.

بدوره، يسعى 'أبو العز'، أي الممثل سلوم حداد، لمعرفة هوية الملثمين الذين ساعدوا رجاله على الهرب من أيدي الفرنسيين، ويتلقّى تبليغاً من الكولونيل، أي الممثل طوني عيسى، بعزل رئيس المخفر 'رشدي' وتعيين آخر بدلاً منه.

يقوم 'عكاش' بزيارة الزعيم 'أبي العز' في دارته ويهدده بدفع الأموال مقابل حمايتهم ويطالب بإبنه أيضاً، وعندما يرفض الأول طلبه يمنحه وقتاً قصيراً للتفكير قبل اتخاذ الخطوات التصعيدية. وحقناً للدماء، وحفاظاً على سلامة أبناء حارته، يقرر 'الزعيم' الرضوخ لطلب زعيم العصابة.

في الوقت الذي يقوم به الكولونيل بتعذيب رئيس المخفر السابق لحثه على الاعتراف بتعامله مع أهل الحارة، يصل الرئيس الجديد للتعرّف إلى زعيم الحارة وسكانها وهو 'كريم'، أي الممثل يوسف الخال.

من جهته، يعدّ 'الزيبق' كميناً لدورية من الجيش الفرنسي تنقل المؤونة فينجح بالاستيلاء على الحافلة لكنه يتعرّض لإطلاق النار ويلقى القبض عليه.