آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

المجالي :لا تستطيع أن تبقى عشرات السنين في حالة تأهب قصوى

{clean_title}
عرض وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي، في محاضرة خلال استضافته من جماعة عمّان لحوارات المستقبل، مساء أمس، الى أبرز التحديات الراهنة التي تواجه الأردن.

وقال المجالي إن أولى هذه التحديات يتمثل سياسيًا بالقضية الفلسطينية التي وصفها بأنها أم القضايا، فيما التحدي الثاني يتمثل بالاوضاع الامنية لدى الجوار خصوصا في العراق وسوريا.

واضاف ان التحدي الثالث يتمثل بالجانب الاقتصادي، مشيرا إلى قطاعي السياحة والنقل اللذين تأثرا بالوضع في المنطقة، والدين العام الذي قفز بسبب أسعار النفط وما فرضه الربيع العربي من زيادة مخصصات.

ونوه إلى التحدي الأمني الكبير الذي تواجهه المملكة، ذلك ان الحدود الدولية تحافظ عليها بنسب متساوية الدول المتجاورة، بيد ان هذا الواجب في الحالة الأردنية، مع العراق وسوريا، يقع على المنظومة الأردنية الأمنية والعسكرية.

وأضاف أن عدم الاستقرار الأمني في بعض الدول المجاورة أدى إلى ارتفاع عمليات التهريب، لاسيما تهريب الأسلحة والمخدرات والاتجار بالبشر واللاجئين، مبينًا أن الأجهزة الأمنية قادرة على مواجهة هذا التحدي، لكن لا تستطيع أن تبقى عشرات السنين في حالة تأهب قصوى، كما يحدث على الحدود، وهذا أيضا ينعكس على اقتصاد الدولة وموازنتها.

واعتبر المجالي أن اللاجئين يمثلون تحديًا كبيرًا للأردن الذي كان على الدوام ملاذًا لمن يطلب الأمن والأمان والحماية، مشيرًا إلى البعد الإنساني المتمثل بقضايا اللجوء.