آخر الأخبار
  الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR

قاتل الطفل عبيدة صاحب اسبقيات جرمية بهتك العرض والتهديد بالايذاء وعليه اقامة جبرية

{clean_title}
علمت صحف اماراتية أن المدعو (ن.عيسى ــ 48 عاماً)، المتهم من النيابة العامة في دبي بقتل الطفل الأردني (عبيدة)، لديه سوابق جنائية عدة، ومطلوب للجهات القضائية في عمّان.

وكان المتهم (أردني الجنسية) استدرج الطفل عبيدة إبراهيم صدقي (تسع سنوات ــ أردني)، الأسبوع قبل الماضي، من أمام كراج والده في المنطقة الصناعية بالشارقة، وقتله خنقاً، بعدما فشل في الاعتداء عليه جنسياً.

وأمر النائب العام لإمارة دبي، المستشار عصام عيسى الحميدان، الأسبوع الماضي، بحبس المتهم احتياطياً على ذمة التحقيق.

ووفق معلومات حصلت عليها موقع «الإمارات اليوم» في العاصمة عمان، أمس، فإن المتهم لديه سوابق عدة تتعلق بهتك العرض، ومقاومة موظفين عامين، والتهديد والإيذاء النفسي.

ولفتت إلى أن «على المتهم إقامة جبرية، وهي إقامة يتم فرضها على أصحاب السوابق، بحيث يُجبرون على الحضور إلى أحد المراكز الأمنية مرّات وأوقاتاً تحدّدها الجهات المعنية».

وبيّنت أن «لدى المتهم جناية سبق أن حُكم فيها، وعليه قضية أخرى مازال متهماً بها، وتم التعميم عليه لإحضاره إلى السلطات القضائية الأردنية للمثول أمامها».

وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة محلياً، وفي الأردن، وطالب عيسى عبدالله، والد المتهم، السلطات الإماراتية بالإسراع في تنفيذ عقوبة الإعدام بحق ابنه، معرباً عن امتنانه لها لسرعتها في الكشف عن جريمته، مؤكداً أنه وعائلته «بريئون من المتهم إلى يوم الدين».

فيما طالبت عائلة المتهم، في بيان على خلفية الجريمة، بالقصاص منه وإعدامه. وقالت إن هذا الفعل «لا يمثل العائلة وتتبرأ منه»، وطالبت بإيقاع أقصى أشكال العقوبة على الجاني.

وخلال الأيام الماضية انتشرت عبر وسائل الإعلام مطالبات باشتراط حصول الراغبين في زيارة الدولة أو العمل بها على شهادات تثبت عدم ارتكابهم جرائم في دولهم.